12 May 2008 06                                                                 أتصل بنا   الصفحة الاولى     أضفنا للمفضلة   Make a Donation تبرع للموقع
الصفحة الرئيسية / أخبار السينما / الفنانون العراقيون في الاردن
 
الفنانون العراقيون في الاردن
بقلم: سعد صاحب
29 December 2007 05

لقيت مسرحية (بيادق) العراقية سوء معاملة من القائمين على مهرجان القاهرة الاردني الرابع عشر/ الدورة العربية السادسة بحسب تصريح احد المشرفين على المهرجان المخرج عماد محمد لـ(الصباح): أصر المشرفون على المهرجان ان نقدم عرضنا فوق المسرح الدائري الذي لا يلائم احداث المسرحية لذا طلبنا المسرح الملكي، لكنهم اعتذروا وبعد تشنجات لا لزوم لها وافقوا.
كما لمس الوفد العراقي معاملة غير لائقة من قبل المشرفين الاردنيين على المهرجان بينما يرحبون بالوفود الاخرى بشكل ممتاز. الا ان الابداع العراقي فرض نفسه حد امتلاء القاعة بجمهور عربي واردني فضلا عن الجالية العراقية النخبوية في عمان ومنهم يوسف العاني وكارلوهاريتون وغزوة الخالدي. شارك العراق في هذا المهرجان الى جانب فرق من الامارات والبحرين وتونس والجزائر والسودان وقطر ومصر والاردن والسعودية وليبيا. حيث شهد العرض جلسة نقدية تالية طرحت خلالها الكثير من الاسئلة التي توزعت لصالح العمل وضده، لأن التجربة جديدة وغير تقليدية، تحتاج الى قراءة متأنية، بعض النقاد العرب يعيش حالة من الركود والتوقف عن الحداثة في المسرح وعدم استيعاب التجارب الراقية. ينظرون الى المسرح كما كان في السبعينيات، او هم يطالبون في المسرح الشعري، الملاحظات التي طرحت رد عليها من قبل النقاد المشاركين، لم يناقشوا الجماليات بل المضمون الذي اثار حفيظتهم، المسرحية صدمة لعملية التلقي الراكدة. اما الجوائز فقد الغيت من المهرجان، والتبرير حينما فاز العراق اولا في العام السابق بمسرحية ((العرس الوحشي)) هذا الفوز اثار الكثير من المشاكل، ارتأت اللجنة المشرفة ان تكون الاستعاضة بدروع وزعت على المشاركين من قبل وزيرة الثقافة الاردنية نانسي بكير. وعن هذا العمل المثير للجدل، كتب الفنان الكبير يوسف العاني دراسة نقدية جاء في بعض منها: - العمل منذ البداية قد حمل جديته البعيدة غير التقليدية المستهلكة، وان الصورة اتضحت عبر تمثيل ((محمد هاشم ويحيى ابراهيم)) والمشاهد يدرك ان خلف كل مشهد مخرجا عرف ما يريد فكانت اللوحات الجميلة والتكثيف المبرمج لتصل الفكرة سهلة بلا ادعاء او خطابية)). اما الناقد الاردني خالد الطريفي فقال: - ان هذا التغيير في نمط وشكل ونوع الخطاب المسرحي العراقي الذي شاهدناه في هذا العرض يؤكد على انوار المسرح العراقي، القادمة وهي كاشفة عن جمال الروح العراقية التي نعرفها منذ كانت قبل الاف السنين. برغم الركض الطويل على رصيف الموت، سينتهي الركض لتعود حدائق الفنون يانعة كما رأيتها يانعة بالامس، في عيون الممثلين واجسادهم واصواتهم التي كانت تضيئ بجهدهم التمثيلي وعرقهم الراقص وعملهم الصوتي المتنامي والمستمر طوال عمل البيادق.


Print View Comment Newwrite
  1729 مشاهدة لهذا الموضوع
 
أضف الى مفضلتك الاجتماعية
Add to: Mr. Wong Add to: Webnews Add to: Icio Add to: Oneview Add to: Folkd Add to: Yigg Add to: Linkarena Add to: Digg Add to: Del.icio.us Add to: Reddit Add to: Simpy Add to: StumbleUpon Add to: Slashdot Add to: Netscape Add to: Furl Add to: Yahoo Add to: Spurl Add to: Google Add to: Blinklist Add to: Blogmarks Add to: Diigo Add to: Technorati Add to: Newsvine Add to: Blinkbits Add to: Ma.Gnolia Add to: Smarking Add to: Netvouz Information
Your Ad Here

تعليقات و آراء القراء


لحد الان لا يوجد تعليقات على الموضوع فضلاً ضع تعليقك. أضغط هنا لأضافة تعليقك.

أضف تعليقك مع مراعاة الحقول الواجب تعبئتهاذات العلامة الحمراء *
الأسم *
البريد الألكتروني
الموضوع *
التعليق *
عدد الاحرف المتبقيه