12 May 2008 11                                                                 أتصل بنا   الصفحة الاولى     أضفنا للمفضلة   Make a Donation تبرع للموقع
الصفحة الرئيسية / تحت العدسة / السينما الكردية و الهوية الثقافية
 
السينما الكردية و الهوية الثقافية
بقلم: قاسم حول
29 December 2007 05

السينما الكردية - العراقية
السينما الكردية - العراقية
رسالة إلى المجتمع الكردي بداية أود أن أوجه رسالة مهمة للمجتمع الكردي ممثلا بشعبه، بمنظمات المجتمع المدني الديمقراطية، بالقيادات السياسية الكردية، بالبرلمان الكردي، بوزارة الثقافة في إقليم كردستان. نحن - العراقيين - في الشق العربي من الوطن العراقي ونحن الشريحة الثقافية والسينمائية كان لنا حلم مشروع مثل كل مبدعي العالم وشعوبه.
فعملنا على تأسيس الثقافة السينمائية العراقية، وأقمنا من أجل ذلك مؤسسات سينمائية وشركات وأنتجنا نحن أفرادا مخرجين ومصورين وممثلين ما بوسعنا إنتاجه من الثقافة السينمائية بشقيها الروائي والوثائقي. كل تلك الأحلام التي تحولت إلى واقع مادي قد تم حرقها، حرقت أصولها السالبة وتحولت إلى أكوام من رماد تشبه لوحة سوريالية غير قابلة للتصديق. جرى ذلك أمام أنظار النظام الدكتاتوري ورموزه وتم أيضا أمام قوات الاحتلال ورموزها العراقية، وهو أمر لا يدعو للدهشة والأسف فحسب بل يدعو للغضب، إذ ليس من المعقول ولا من الجائز في كل الأعراف أن يقوم المحتل أو أن تقوم فئة غريبة من خارج الحدود بحرق تأريخ العراق وإتلاف ذاكرته. عندما تم إحراق وثائق العراق المرئية الوثائقية ممثلة بالجريدة السينمائية المرئية المنتجة في العراق للفترة من الرابع عشر من تموز 1958 وحتى الثامن من شباط 1963 فإنني أصدرت وثيقة طالبت فيها بمحاكمة الدكتاتور وأرسلت تلك الوثيقة إلى كثير من مؤسسات الثقافة العالمية وإلى كثير من البلدان ولكن كان الجميع في تلك الفترة يقفون إلى جانب الدكتاتور ونظامه. واليوم وبعد أن تم إحراق الأصول السالبة لتأريخ العراق المرئي فأنا أدعو إلى محاكمة المحتل والبلدان التي ساهمت معه في حرق ذاكرة العراق وتأريخه كما أطالب بمحاكمة كل من يتحمل المسؤولية في حرق تأريخنا بشكل مباشر أو غير مباشر. وإذا كان صوتي غير مسموع الآن فإن إطلاق هذا الصوت سوف يكبر مع الأيام ويصبح مدويا. هنا أوجه رسالتي إلى المجتمع الكردي بعد أن شاهدت في مهرجان الفيلم الكردي في بريطانيا أكثر من مائة فيلم بين روائي طويل ووثائقي طويل ومتوسط الطول وقصير وتجريبي وروائي قصير.. هذه الأفلام المنتجة والتي تمثل ذاكرة الشعب الكردي وتأريخه وأساطيره وواقعه المعاصر تحتاج إلى مؤسستين الأولى (مؤسسة السينماتيك الكردية) ومؤسسة (المكتبة الأرشيفية المرئية) وضمن واقع الشعب الكردي فإنها تحتاج إلى دراسة مختلفة عن مثل هذه المؤسسات التي تمتلكها جميع بلدان العالم المتحضر. هذه المكتبات الأرشيفية والتأريخية الثقافية تحفظ في أماكن لها أهمية أمنية استثنائية وتحفظ في ظروف طقسية محسوبة بدقة وبدرجات حرارة ثابتة وبأجهزة تمنع تسرب الغبار غير المرئي وبعيدا عن المناطق الرطبة ولذلك فالمدن الساحلية والحارة لا تصلح لحفظ الوثيقة. ومن هذه الوثائق المرئية تعمل أفلام سالبة وسطية وموجبة وسطية ما يتعلق ذلك بالمواد المصورة على أشرطة سينمائية. وبتطور التقنية الحديثة وتطور الكومبيوتر والذاكرة أصبحت الأفلام تحول أيضا إلى تقنيات الذاكرة. ولكن كل الوثائق قابلة للتلف بسبب أي طارئ أمني أو بسبب الكوارث والحرائق، لذلك عمدت ألمانيا الديمقراطية سابقا إلى حفظ وثائقها وأفلامها في مؤسسات متباعدة أطلق عليها (بنوك الأفلام) وبنيت تلك البنوك بطريقة يصعب تسرب الحريق إليها بسبب طبيعة مواد البناء وسمك الجدران. أخاطب المجتمع الكردي ممثلا بوزارة الثقافة في إقليم كردستان أن تعمل على دراسة هذا الأمر الهام وإعطائه أهمية استثنائية. فلنفرض بأن حالة حرب لا سمح الله قد وقعت على الشعب الكردي أو ثمة عملية إرهابية ضمن ظروف المنطقة استهدفت مؤسسة ما أو ثمة حريق مقصود أو غير مقصود فماذا يمكن أن يحصل لكل تلك الأفلام الوثائقية والروائية والأفلام ذات البعد الفني بقيمه الجمالية والتقنية، كل هذه الأفلام المنتجة والتي ستنتج تمثل ذاكرة الشعب الكردي وتعبر عن هويته الثقافية والوطنية. أمامنا مهرجان الفيلم الكردي الخامس الذي انعقد في العاصمة البريطانية لندن والتي تشكل الأفلام التي قدمت وأنتج أغلبها خلال عام 2006 و 2007 .. هذه الأفلام هي قيمة ثقافية كردية وقيمة إجتماعية وإرثية وسياسية في تأريخ الشعب الكردي وتعبر عن نشاط وحيوية وانتماء. تباينت مستويات الأفلام الكردية في جوانبها الفنية ولكنها بشكل عام عبرت عن تطور فني كبير في تطور الثقافة السينمائية الكردية والمثقفين السينمائيين الكرد. في مجال الفيلم الروائي جلبت انتباهي عدة أفلام منها فيلم عبور الغبار ووادي الدفوف وجان وأرض الثلج التي عكست القيمة الفكرية والفنية والجمالية لهذه الأفلام. يتحدث فيلم عبور الغبار للمخرج شوكت أمين كركي عن مقاتلين اثنين من قوات البيشمركة وخلال علمهما الروتيني اليومي خلال وقت احتلال العراق وسقوط الدكتاتورية يلتقطان طفلا عراقيا اسمه صدام حيث كان الدكتاتور يشجع العائلات على منح اسمه للمولود الذكر مقابل هبة يقدمها للعائلة. يعمل المقاتلان الكرديان على إيصال الطفل إلى أهله وتستغرق عملية البحث وقت الفيلم. ومن خلال هذه الرحلة يكشف لنا الفيلم واقع الحرب والتعقيدات والحالات الإنسانية التي عاشها العراق. وإضافة إلى القدرة الإخراجية والتقنية في التصوير والإضاءة وحركة الكاميرا وبناء السيناريو فإن الفيلم قدم قدرات تمثيلية للممثلين الكرد حيث تجد الحرفية العالية في التمثيل التي أهلت الممثل الكردي لأن يحتل مكانة مرموقة في عالم التمثيل تضعه بجدارة إلى جانب الممثلين الكبار في عالم السينما. أما فيلم وادي الدفوف فإنه رؤية سينمائية فيها محاولة الخروج عن المألوف عن حكاية فرح وعرس انقلبت إلى حزن ودم بسبب واقع القرى الكردية المتاخمة للحدود حيث يتواجد الشعب الكردي متناثرا هنا وهناك. نفذ الفيلم المخرج الكردي هينر سليم. ومن ألمانيا وبدعم من إحدى محطات التلفزة الألمانية قدم المخرج الكردي الألماني الجنسية (زولي ألاداخ) فيلما بعنوان (جان) صور فيه علاقة المجتمع الألماني عبر عائلة ألمانية مع الجاليات المتواجدة في ألمانيا حيث يعمل شخص تركي على تدمير عائلة ألمانية وهو صديق لابن هذه العائلة إذ يتعمد جان التركي جعل العائلة في خوف دائم وهو غير عابئ بالحياة التي يعيشها التي هي ليست أكثر من عبث قادر على معايشته بدون حسابات إنسانية واجتماعية أنيقة. ومن النروج شاهدنا فيلم بلاد الثلج للمخرج الكردي هشام زمان، يصور لنا لاجئاً كردياً في النرويح يعيش في منطقة نائية وجبلية ويتزوج من إمرأة كردية أرسلت له ليتزوجها بعد أن أرسلت له صورتها ليوافق عليها. الفيلم يعكس لنا معاناة الزوجين في العيش اليومي والحياتي وعلاقتهما بالحياة وبالأهل الذين يعيشون بعيدا وطرائق الاتصال والتواصل بين أبناء القوم الواحد. إلى جانب هذه الأفلام وغيرها من الأفلام الروائية عرضت العديد من الأفلام الوثائقية التي تناولت حياة الشعب الكردي كما أن هناك أفلاما تحدثت عن الطائفة الأزدية ومعاناتها إذ عرض لنا فيلم تأريخي ذي صيغة روائية وثائقية عن حياة الأزديين أبان فترة النظام الاشتراكي والشيوعي في الإتحاد السوفياتي وقد أهدي الفيلم للمهرجان من قبل الأرشيف الأرميني في جمهورية أرمينيا. كما قدمت المخرجة الكردية بنيفسا بيريفان فيلما عن الكرد الأزديين بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وأحساسهم بالضياع وغموض الغد. وعن الأكراد قدمت الهولندية (سوزان كومنيسلبر) فيلما وثائقيا عن مغن كردي يعيش في المهجر ونشاطاته ومشاعره أزاء شعبه. في ذات الوقت قدم المخرج الكردي كيا عزيز فيلما وثائقيا عن مغن أرجنتيني يعيش بدون ساقين بسبب عنف الدكتاتورية في الأرجنتين ولا يزال مصرا على الغناء حيث صار يقدم أغانيه في شارع كبير في بوينس أيرس ليعتاش من معونات المارة والمستمعين في الشارع وهو لا يعتبر ذلك شحاذة إنما وبصوته الجميل يعتبر ما يقدمه المارة والمستمعون بمثابة قيمة التذكرة في المشاهدة والاستماع. فيلم حنون وشاعري لمخرج كردي التقط الحالة وتابع المغني في حياته وفي بيته وحاوره عن أحلامه ورؤيته للواقع وللحياة بكل تفاصيلها .. ربما شعر كيا عزيز بأن هذه الحالة الإنسانية يمكن أن تحدث في أية بقعة من العالم وحيثما تواجدت الدكتاتورية وهي إشارة إلى الشعب الكردي بشكل مباشر أو غير مباشر. جوائز يلماز كونية للأفلام القصيرة تسلمنا نحن في لجنة التحكيم 81 فيلما ورفضنا منها فيلمين فقط لعدم تطابقهما مع أهداف المهرجان وأخضعنا تسعة وسبعين فيلما لتتنافس على الجوائز الثلاث مع جائزة لجنة التحكيم الرابعة. لقد عمدنا إلى مشاهدة الأفلام مع جمهور المشاهدين لكي نلمس ردود الفعل بالنسبة لحجم تأثير الفيلم على المتلقي إضافة إلى تقييمنا الفكري والفني. وهناك أفلام تقاربت في المستوى في تقييمها ما دعانا لمشاهدتها مرتين لبحث جوانبها الفنية من أجل تحكيم الأفضلية مثل الأفلام التي أختلفنا في تقييمها بشكل واضح ما دعانا أيضا لإعادة مشاهدتها. كل ذلك من أجل نبل وعدالة التحكيم التي تقتضيه هذه المسؤولية الثقافية والأخلاقية. ولم يكن فوز الأفلام بالجوائز يعني عدم وجود أهمية للأفلام غير الفائزة فهناك كم كبير من الأفلام كانت تستحق الجوائز ولكن عدد الجوائز كان قليلا والأفلام كثيرة وكان من المفترض وبالنسبة للقضية الكردية بالذات أن تمنح جوائز ذات قيمة معنوية مثل جائزة وزارة الثقافة التي يمكن أن تقدم لأفضل فيلم يتناول حياة المبدعين الكرد وجائزة منظمة النساء لتقدم جائزة لأفضل فيلم يتناول حرية المرأة وجائزة من اتحاد الكتاب لأفضل سيناريو وجائزة نقابة الفنانين لأفضل ممثلة وممثل. كما كان على منظمي المهرجان أن لا يجعلوا الجوائز مقتصرة على الفيلم القصير بل أن تكون هناك جوائز للأفلام الروائية الطويلة وأخرى للفيلم الوثائقي بمستوياته القصيرة والمتوسطة والطويلة، إضافة إلى جائزة الفيلم القصير ذي اللون الدرامي أو التجريبي أو الفني، وبذلك تكون الجوائز أكثر شمولا للعملية الإبداعية. لقد حصل فيلم (ولدي سيصبح ملكا) ومدته تسع دقائق للمخرج الكردي سليم سلفاتي وهو يتحدث عن طفل معوق ولكنه ذو عبقرية ونشاط متميزين ووالده يحاول أن يعالجه عبر طبيب يجلبه إلى القرية ويحاول أن يجد له العلاج فيما الطفل وحتى يؤدي تمارين صحية فإنه يمثل أدوارا ذات طابع إيمائي وبعبقرية نادرة وهذا الطفل شخصية حقيقية لعب دور شخصيته بنفسه وكان مدهشا حقا في تمثيل نفسه على الشاشة وهو يدرك معنى ظهوره على شاشة السينما. الجائزة البرونزية كانت من نصيب فيلم الماء من إخراج مهدي حسن ومدته عشر دقائق فكان فيلما متقنا من الناحية الفنية لولا مشهد الاغتصاب الذي نفذ بشكل فيه الكثير من التبسيط والعادية ما أفقد الفيلم قيمته ولولا سذاجة تنفيذ هذا المشهد لكان الفيلم مؤهلا أو منافسا للجائزة الذهبية ولكن ضعف تنفيذ هذا المشهد أفقده فرصة ممتازة في هذا المهرجان أو غيره من المهرجانات. بطلة الفيلم كانت مبدعة حقا وممثلة محترفة بشكل عالي المستوى وكذلك بالنسبة للممثل أنور شيخاني الذي مثل دور الأب. يتحدث الفيلم عن أب قعيد تدفعه إبنته بالعربة كل يوم لكي تستجدي من البيوت لما يساعدهما على العيش وهي في طريقها تشعر بالحاجة إلى الماء فتطرق باب أحد المنازل لتملأ قنينة فارغة بالماء ويدعوها صاحب المنزل ويحاول الاعتداء عليها فترفضه وتخرج تاركة الدار وبعد فترة نرى صاحب الدار يلاحقها بسيارته وينزل ويغتصبها في الشارع. هذا المشهد أضعف بناء الفيلم وخسر تلقائيته وقيمته الفنية وأسلوبه التعبيري مثل المشهد الأخير الذي تختفي فيه الفتاة مع والدها وهي تدفع بعربته قرب بحيرة تعبيرا عن الغرق والانتحار دون أن يزجها المخرج في الماء بشكل واقعي وكان موفقا في ذلك. فيلم (الم) ومدته ثلاث دقائق للمخرجة الكردية هناء نميداري عكست وبفيلم يطلق عليه فيلم اللقطة الواحدة، وعبر هذه اللقطة شاهدنا عنف وبشاعة جند الدكتاتور وهم يعذبون داخل شاحنة فتاة كردية متمتعين بتعذيبها ويقتادونها إلى مكان غير معروف حتى تبتعد السيارة ونسمع صوت ولادة طفل. اللقطة تبدأ من العينين للمرأة المغتصبة داخل السيارة وتنتهي بجبال كردستان والسيارة تختفي بين وديانها وصوت آهات الفتاة في البداية وصراخ الوليد في نهاية فيلم اللقطة التي استغرقت ثلاث دقائق. فيلم ممتاز وجريء فنيا وفكريا. الجائزة الذهبية كانت من نصيب فيلم (حدود) ومدته عشر دقائق للمخرج ستار جيماني، الذي عكس لنا وأيضا بجمالية عالية صوراً من الظلم والفيلم يصور عسكرياً على الحدود بين العراق وإيران يمنع عروساً مع أهلها قادمة من الجانب الإيراني لتلتحق بزوجها في الجانب العراقي فتقوم مشادة بين العائلة والعسكري التي صورت بطريقة جميلة وبحركة كاميرا محمولة على الكتف لتسجل بحرية كل تفاصيل الحوار الذي كاد يبدو كما لو كان فيلما وثائقيا وليس روائيا. الحوار وموقف العسكري يمثل مهزلة اللامنطق الذي تعبر عنه القوانين منطقيا. ثمة فيلم لم يحصل على جائزة عنوانه (البحث عن الله) للمخرج زيريك ميرا ويقع في خمس دقائق فنية لعب فيه الممثل أنور شيخاني دور الدكتاتور وأداه ببراعة جميلة لا تقل براعة عن دوره في فيلم الماء. ممثل موهوب حقا ومخرج موهوب، لكن جرأة الطرح حذرت من وضع المهرجان في تجاوز الخط الأحمر .. فيلم يثير الإعجاب وبشكل خاص قيمته الفنية. وزارة الثقافة الكردية والمهرجان لوزير الثقافة الكردية ووزارة الثقافة أقترح أن يصار إلى اختيار نخبة ممتازة من هذه الأفلام وهي متنوعة في موضوعاتها وفي أساليبها الفنية وعبرت عن مستوى المثقفين السينمائيين الكرد وعبرت في ذات الوقت عن هموم الشعب الكردي وواقعه وتواجده في العالم وتنوع معاناته وتم التعبير عنها بكتابة سينمائية متطورة وبعين سينمائية معبرة وذكية، أن تقوم وزارة الثقافة بالتعاون مع منظمي المهرجان لعرض نخبة من هذه الأفلام في جولة ثقافية في أنحاء العالم مع حملة إعلامية، فهي وحدها قادرة على أن تؤكد للعالم طبيعة الشعب الكردي وشخصيته وأظنها فرصة ينبغي عدم التأخير فيها لأن الأفلام تمثل نتاجا جديدا في الحياة الثقافية الكردية. مهمة عاجلة وثقافية وتسجل بتحقيقها إنجازا تأريخيا في مسار الشعب الكردي.




Print View Comment Newwrite
  1621 مشاهدة لهذا الموضوع
 
أضف الى مفضلتك الاجتماعية
Add to: Mr. Wong Add to: Webnews Add to: Icio Add to: Oneview Add to: Folkd Add to: Yigg Add to: Linkarena Add to: Digg Add to: Del.icio.us Add to: Reddit Add to: Simpy Add to: StumbleUpon Add to: Slashdot Add to: Netscape Add to: Furl Add to: Yahoo Add to: Spurl Add to: Google Add to: Blinklist Add to: Blogmarks Add to: Diigo Add to: Technorati Add to: Newsvine Add to: Blinkbits Add to: Ma.Gnolia Add to: Smarking Add to: Netvouz Information
Your Ad Here

تعليقات و آراء القراء


لحد الان لا يوجد تعليقات على الموضوع فضلاً ضع تعليقك. أضغط هنا لأضافة تعليقك.

أضف تعليقك مع مراعاة الحقول الواجب تعبئتهاذات العلامة الحمراء *
الأسم *
البريد الألكتروني
الموضوع *
التعليق *
عدد الاحرف المتبقيه