|
|
 |
الصفحة الرئيسية /
مــهــرجــانـات / مهرجان بغداد السينمائي الدولي يختتم دورته الثانية |
|
مهرجان بغداد السينمائي الدولي يختتم دورته الثانية
بقلم: حارث الخضري
13 January 2008 01
مهرجان بغداد السينمائي
اثمرت النجاحات الامنية التي تحرزها القوات الامنية في العاصمة بغداد عن نتائج ملموسة من قبل المواطن، وقد انعكس هذا التطور الامني الايجابي على الحركة الثقافية في بغداد من خلال تعدد الانشطة الفنية وبشكل لافت وغير مسبوق.
|
ومن هذه الفعاليات مهرجان بغداد السينمائي الدولي في دورته الثانية والذي نظمته منظمة (سينمائيون عراقيون بلا حدود) وبرعاية من قناة الحرية الفضائية.
عرض خلال المهرجان الذي استمر اربعة ايام خلال الفترة من 26-12 وحتى 29-12 من الشهر الماضي ما يقارب ال62 فيلما ما بين الروائي والتسجيلي من 14 دولة من مختلف قارات العالم اضافة الى العراق.
ايام المهرجان
شهد المهرجان ومنذ يومه الاول اهتماما جماهيريا لافتا من قبل اختصاصيي وهواة السينما، اكد ذلك الحضور الذي ملأ القاعة الرئيسة في فندق الميريديان حيث توالت عروض وفعاليات المهرجان على مدى ايامه الاربعة. خلال اليوم الاول وبعد مراسيم افتتاح اعتيادية، بوشر بعرض الافلام المشاركة في الفعالية حيث عرضت ثلاثة افلام اثنان من العراق والاخر من المغرب في جلسة الافتتاح الصباحية.
وخلال الفترة المسائية عرض احد عشر فيلما من جنسيات مختلفة .
في اليوم التالي بدأت فعاليات المهرجان بحلقة نقاشية عن واقع السينما العراقية واهم العوائق التي تمنع استمرار ونماء هذا القطاع الثقافي الحيوي، ودارت الحوارات بمشاركة واسعة من اهم المتخصصين والسينمائيين العراقيين.
بعدها بدأت عروض اليوم الثاني السينمائية بمجموعة من الافلام القادمة من عدد من البلدان، وتميزت عروض الفترة الصباحية بمشاركة واسعة لمصر عن طريق ثلاثة افلام.
وعن الفترة المسائية استمرت العروض وكانت المشاركة السعودية هذه المرة هي من لفتت الانتباه لاسيما فيلم "طفلة السماء" لمخرجه علي حسين محمد الذي استطاع وبحرفنة ان يشد الابصار نحوه.
وايضا تميزت عروض هذه الفترة بعرض الفيلم العراقي الذائع الصيت "احلام" لمخرجه محمد الدراجي وقد قوبل هذا الفيلم وكما هو متوقع باهتمام خاص على الرغم من انه كان قد عرض سابقاً في بغداد ،وكما هو معلوم فقد استطاع "احلام" الدراجي ان يحقق نجاحات كبيرة في عدد مهم من المهرجانات العالمية ما جعله محط اهتمام الجميع.
في اليوم الثالث استمرت العروض السينمائية وتميزت هذه المرة بمشاركات قدمت من الكويت وسنغافورة والفلبين واليمن.
اليوم الاخير تميز بعروضه العربية بعد ان تقاسم العراق ومصر الافلام المعروضة خلال الفترة الصباحية والتي تلتها مراسيم الختام التي تميزت بتنوع فقراتها.
حفل الختام
جاء اعلان النتائج، والتي شهدت هيمنة فرنسية على الذهب بعد ان احرز فيلمان فرنسيان الجائزتين الاولتين في محوري مسابقة المهرجان: الافلام الروائية والتسجيلية، مطابقا للتوقعات. فالمشاركات الفرنسية تميزت بتفوق واضح على باقي الدول من خلال دقة الصناعة والتقنيات المستخدمة.
واكتفى العراق بدوره بفضية الافلام التسجيلية والوثائقية والتي احرزها الفيلم "ابو غريب والكيلو 160" لمخرجه جميل النفس. وتقاسمت مصر والسعودية باقي الجوائز.
وفي بادرة اثارت استحسان الجميع ،كرم المهرجان في دورته هذه العديد من السينمائيين العراقيين والعرب والاجانب.
فقد كرم المهرجان الفنانين العراقيين المبدعين الراحلين:صاحب حداد ،احمد فياض الفرجي وجعفر علي.
وكرم ايضا الفنان المصري الكبير ممدوح الليثي بالاضافة الى الفنانة الفرنسية كاترين مونتندو والايطالي فريدي بوزو.
هذا وقد كرم المهرجان ايضا الفنان العراقي الشاب بشير الماجد لمشواره السينمائي الناجح والذي استطاع من خلاله ان يحقق اكثر من جائزة عالمية.
شهد حفل الختام عروضا فنية وموسيقية عكست روح المواطنة العراقية لاسيما اوبريت "احنا اهل الحضارة" الذي تفاعل معه الجمهور بصورة كبيرة.
معرض للصورة الفوتوغرافية
اقيمت على هامش المهرجان معرض للصورة الفوتوغرافية شارك به 37 مصورا بنتاجات تجاوزت التسعين صورة.
انقسمت محاور المعرض الى قسمين اختص الاول بصور بغداد واما الاخر فقد كان عن الصورة العامة.
تميز المعرض بروحه المتفائلة فقد ابتعدت المشاركات عن كل ملامح الحرب والدمار واقتربت من واقع العراق وبغداد الجديد بكل ملامحه الفرحة والناظرة للغد بأمل كبير.
حصل المصور احمد عبدالله على جائزة احسن صورة عن بغداد بينما احرز ذهبية الصورة العامة الفنان سلام الآلوسي وذهبت الفضية للفنان مهند صباح والبرونزية لعبد علي مناحي ومنحت لجنة التحكيم شهادة تقديرية للمصور الشاب ملاك عبد علي
أضف الى مفضلتك الاجتماعية
|
|
 |
تعليقات و آراء القراء لحد الان لا يوجد تعليقات على الموضوع فضلاً ضع تعليقك. أضغط هنا لأضافة تعليقك. |
|
أضف تعليقك مع مراعاة الحقول الواجب تعبئتهاذات العلامة الحمراء * |
|