|
|
 |
الصفحة الرئيسية /
سـينـمـائيـون / المخرج احمد السبيعي |
|
المخرج احمد السبيعي
بقلم: عبد الجبار العتابي
06 February 2008 11
المخرج العراقي احمد السبيعي
اوشك المخرج السينمائي العراقي الشاب احمد السبيعي على الانتهاء من فيلمه الوثائقي الذي يحمل عنوان ( القصة الاخيرة لشهرزاد) ، ويستعد لاخراج فيلم روائي جديد يجري حاليا له الترتيبات الاولية ويتكتم على تفاصيله الى حين ينتهي منه ، بعد ان كان قد حقق انجازا بفيلمه الوثائقي (بدون سيناريو) حين فاز بالجائزة الذهبية في مهرجان تونس الثالث عشر عام 2007.
|
واحمد ..مخرج مازال الامل يحدوه في قيام صناعة سينما في العراق ، فهو يعمل بأمكاناته الذاتية ، ويتطلع الى الامام متحديا الظروف كافة .
احمد .. الذي هو من مواليد البصرة (1968) التقيناه لنعرف منه حكاية افلامه .
* ما جديدك ؟
- هناك فيلم اوشكت على الانتهاء منه يحمل عنوان (القصة الاخيرة لشهرزاد) وهو وثائقي يتناول الحياة العراقية في بغداد ،شهرزاد العراقية التي تحاول ان ترد الموت عن اهلها العراقيين ، ويبدأ الفيلم بتعليق بصوت فتاة تمثل دور شهرزاد تقول فيه : ( اليوم سأكون بديلة لشهرزاد ، لعلي ادفع الموت عن مدينتنا بغداد) ، الفيلم فيه رومانسية اكثر، وكذلك نجهز لفيلم روائي قصير مدته نصف ساعة للكاتب جواد الكاتب يتناول حياة العراقيين اليومية وممثلو الفيلم من طلاب كلية الفنون الجميلة ، يتحدث عن قصة طلاب مع استاذهم الذي يختفي فيفعلون المستحيل لمعرفة سبب اختفائه ، وسيكون المونتاج والاخراج لي .
* ما حكاية فيلمك (بدون سيناريو) ؟
- عبارة عن قصة كاتب عراقي يكتب ما يجري في العراق من بعد عام 2003 ، وهو عبارة عن الحلم الوحيد للعراقيين ، ان يرجعوا الى بيوتهم سالمين ، وقد توقفت مشاريعه واحلامه ، لذلك جاء الفيلم بدون سيناريو ، لان العراقي تقوده الاحداث وليس هو الذي يقود نفسه ، ومقدمة الفيلم تظهر لنا فيها كلمات (هل اصبح العراقي افضل من وكالة ناسا الامريكية لنقل الناس من الارض الى السماء ، وهل اصبحت اجسادهم سفن فضاء للراغبين بالسفر عبر الزمن) ، لان هناك من يريدان يقتل العراقيين لكي يذهب الى الجنة ويتقرب بقتل العراقيين من الحور العين .
* ما هي رسالتك به ؟
- انا اشتغلت الفيلم لقضية مهمة في المواطن العراقي ، انني عملت الفيلم عن قلب العراقي الذي يتألم الذي يعيش وسط الاحداث ، انا وصلت الى مرحلة (قمة الالم) لان القلب متألم اصلا.
* على ماذا اعتمدت في اخراج الفيلم ؟
- اعتمدت على عدة مصورين شباب ومن عدة اماكن ، وكانوا يصورون كدراما ، لذلك تلاحظ عدة لقطات ومن زوايا مختلفة وبأحجام مختلفة ايضا ، وبقينا نصور فيه لمدة سنة ، وفيه لقطات من دول اخرى .
* لماذا من دول اخرى ؟
- نريد ان نقارن بين الحياة في هذه الدول والعراق ونقول ان من حق العراقي العيش مثلها .
* ما سبب نجاح الفيلم بنسبة اكبر ؟
- الموسيقى التصويرية التي كانت خصيصا للفيلم الفها الموسيقي صادق ابو الحسن ،استخدم الاسلوب العراقي الناي والجوزة والسنطور بشكل جميل ومؤثر ، ولم تأت اعتباطا ، والتعليق كان منسجما مع الصورة .
* هل من ضرورة لمثل هكذا افلام ؟
- لابد ان نوثق ما يجري داخل العراق ، لنقول ان العراق عراقنا والغرباء هم الذين دمروه ، واننا نحمل رسالة .
* هل ما في الفيلم كله تشاؤم ؟
- فيه تفاؤل طبعا ، في الاخيريظهر العلم العرافي مرفرفا ومنتصرا ، ومعناه ان العراق موجود وقادر على ان ينهض ، لان (تايتل) النهاية العلم العراقي فقط .
* كيف كانت ردود الفعل عليه في تونس ؟
- تصور ان احدى النساء اغمي عليها من هول ما في الفيلم ، وكانت تقول : معقولة هذا يحدث في العراق ؟
أضف الى مفضلتك الاجتماعية
|
|
 |
تعليقات و آراء القراء لحد الان لا يوجد تعليقات على الموضوع فضلاً ضع تعليقك. أضغط هنا لأضافة تعليقك. |
|
أضف تعليقك مع مراعاة الحقول الواجب تعبئتهاذات العلامة الحمراء * |
|