|
|
 |
الصفحة الرئيسية /
مــراجـــعــات / غزة صوت وصورة للمخرجة منال خالد |
|
غزة صوت وصورة للمخرجة منال خالد
بقلم: رياض ابو عواد
24 February 2008 03
مشهد من الفلم غزة صوت وصورة للمخرجة منال خالد
يتضمن الفيلم الوثائقي المصري "غزة صوت وصورة" لمنال خالد الذي عرض مساء الجمعة في مقر رابطة الشغيلة المصرية في القاهرة، ادانة واضحة لحركتي حماس وفتح جاءت على لسان الفلسطينيين الذين تحدثوا فيه عن اوضاعهم الصعبة في قطاع غزة.
|
وقالت المخرجة لوكالة فرانس برس "لم يكن ضمن مخططاتي ان ياتي الفيلم بهذا الشكل عندما ذهبت الى غزة بعد تجاوز الكثير من الصعوبات في 25 كانون الثاني/يناير اثر قيام الفلسطينيين بفتح معبر رفح" بين القطاع ومصر. وتابعت "لكن بعد ان بدأت في اجراء مقابلاتي مع عينة عشوائية من اهالي القطاع وفي المخيمات اختلفت رؤيتي للموضوع".
واوضحت "ذهبت وانا افكر في المقاومة وفي موقف الناس القوي والصامد في مواجهة اسرائيل وعدت والصورة مختلفة. فاذا كانت روح المقاومة قوية لدى الشعب الا ان المعطيات السياسية مختلفة مثل موقف الناس من حماس ومن السلطة الوطنية".
يصور الفيلم الذي اهدته المخرجة الى روح القائد الفلسطيني الراحل جورج حبش، لقاءات مع عينات مختلفة من المواطنين الفلسطينيين في مخيمي جباليا وبيت حانون يتحدثون فيها حول فتح المعابر.
واشار العديد من هؤلاء الى ان "فتح المعابر لم يقدم لغالبية اهالي قطاع غزة شيئا الا بالنسبة للذين يملكون الاموال".
وقال احدهم وهو يدفع برميلا فارغا "لماذا اذهب الى مصر وانا لا املك دقيقا في بيتي لاطعام اطفالي، الذين ذهبوا الى مصر هم فقط الذين يملكون اموالا وهؤلاء لم يحضروا الدقيق والغاز فقط لكنهم احضروا ايضا السجائر والحشيش".
وتحدثت والدة شهيد عن اوضاع عائلتها المزرية "لم يعد هناك طعام ولا نعرف الى اين تذهب المساعدات فرجال حماس يوزعون المعونات التي تاتي من مصر والاردن وغيرهما على اعضائها ومؤيديها وهذا ايضا ما ينطبق على حركة فتح ومؤيدي ابو مازن".
ويتدخل احد العمال مشيرا الى ان "العمال قاموا دائما بالتضحية من اجل الوطن والان ونحن في هذا السجن الكبير المحاصر، لا نجد قوت يومنا في حين يعيش رجال الحكومة من حماس ومن فتح حياة مرفهة، فاين تضحياتنا واين تذهب اموال المساعدات التي تاتي الى هاتين الحكومتين؟".
كما انتقد عدد من الذين تحدثوا في الفيلم "تصرفات حماس اثر انقلابها على حركة فتح وقيامها بقتل مناضلين بدم بارد بما يناقض الموقف الوطني".
ومن بين هؤلاء المناضل في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نضال السلفيتي الذي امضى سنوات طويلة في المعتقل والذي استشهد له ابنان فيما ابنه الثالث اسير والذي قال متسائلا "كيف قتلت حماس ابن شقيقي المناضل وهو الذي لم يتعرض لهم بسؤ؟".
ولم تختلف حكاية السلفيتي كثيرا عن حكاية مواطن اخر انتخب مندوبي حماس حيث قال "قاموا بقتل ابني ولا افهم حتى الان لماذا فعلوا ذلك. لا ادري كيف يمكن ان يكونوا قائمين على كلمة الله وتوحيده ويقتلون الناس بمثل هذه الطريقة الباردة". وفي السياق نفسه، تتحدث امرأة عن ابنها الذي قتلته حماس ايضا بعد انقلابها على فتح وكيف اطلقوا عليه اكثر من ثلاثين رصاصة.
وفي الندوة التي اعقبت العرض وادارتها الفنانة محسنة توفيق وشارك فيها الكاتب الفلسطيني عبد القادر ياسين والمخرج سعد هنداوي، اعتبر احد المتحدثين ان الفيلم "يعكس تناقضا طبقيا واضحا بين الاغنياء والمنتفعين بالسلطة وبين باقي طبقات المجتمع الى جانب تناقض سياسي بين الجمهور وحركة حماس التي تدير السلطة لمصلحة تنظيمها كما يقول ابطال الفيلم الوثائقي". وعن الجانب الفني، اعتبر المخرج سعد الهنداوي ان "بساطة التركيب التي قام عليها الفيلم تبعتها ايضا بساطة الكاميرا الرقمية المستخدمة التي تسهل حركة المصورة وهي ايضا المخرجة بما يتفق مع ايقاع الموضوع". واوضح ان "الصورة واحاديث الناس الذين قابلتهم المخرجة تعبر اكثر بكثير من اي كلمات عن صعوبة الوضع".
أضف الى مفضلتك الاجتماعية
|
|
 |
تعليقات و آراء القراء لحد الان لا يوجد تعليقات على الموضوع فضلاً ضع تعليقك. أضغط هنا لأضافة تعليقك. |
|
أضف تعليقك مع مراعاة الحقول الواجب تعبئتهاذات العلامة الحمراء * |
|