|
|
 |
الصفحة الرئيسية /
تحت العدسة / السينما في العهد السابق اساس و ليس تطبيق |
|
السينما في العهد السابق اساس و ليس تطبيق
بقلم: سامي الأصفر
19 March 2008 10
السينما في العهد السابق بقلم سامي الاصفر
السينما تعبير جميل يشار به للصور التي تتحرك داخل اطار صورة بطريقة التصوير المتحرك التي يتم عرضها للجمهور من خلال شاشات عملاقة ( دور عرض السينما ) او الشاشات الصغيرة لنقل انها التلفزيون المنزلي سواء ان كانت في الستلايت او الفديو سيدي .. لكل فرد رؤيا خاصة تمتعه في المشاهدة ..
|
نحن هنا في بلد يحتاج لمثل تلك السينمات التي يحلم فيها كل فرد في العراق فقط وليس في جميع انحاء العالم لأن توجد مثل تلك السينمات في جميع انحاء العالم عدا العراق .. لما ؟؟؟
في دراستنا نحن كطلبة للفنون السينمائية ندرس سينما العهد السابق ايام كان ميليه ( جورج ميليه الفرنسي الاصل والذي ولد في باريس في عام 1861 ابناً لرجل غني من اصحاب مصانع الاحذية ) ساحر السينما في عهدنا السابق عندما سحر السينما و ادخل قسم الخيال العلمي للسينما الذي للأسف يعتبره البعض من اقسام السينما الرديء لأحتوائه على مشاهد من الخيال الواسع لبعض كتاب تلك الأفلام .. كان فلم رحلة الى القمر اول فيلم يقوم برحلة نحو الكواكب التي تحوم في سمائنا ومن الجدير بالذكر نجد في فترة تصوير الفلم لم يتوصل الأنسان للقمر في ذلك الحين لكن لنقل خيال ساحر مثل جورج ميليه جعل من رواد الفضاء زيارة القمر ممكنة لذلك عرف جورج ميليه بمخرج الأفلام الأنطباعية التي تسرد الخيال و السحر و التفسيرات المشوهة الموجودة في عالمنا الحقيقي ..
و عهد الأخوة لوميير الذين سبقوا جورج ميليه الذي سار على نهجهم عندما شاهد افلامهم في البدروم كراند كافيه حيث بدأ الأخوة لوميير تجاربهم منذ صنع الة الكونتوسكوب الذي كانت حركته المستمرة لا تجعله يصلح كآلة عرض سينمائية حتى وصولهم لصنع الة كاميرا التي كانت تختلف عن اختراع كونتوجراف اديسون حتى بعدها قرروا افتتاح مؤسسة صغيرة لعرض الأفلام في باريس بمساعدة والدهم انطوان لوميير و كان العرض الأول في 28 كانون الأول 1895 و كان طول الفلم يتجاوز ال 15 مترا حيث يحتوي على عدد من الأفلام من ضمنها كان ساعة الغداء في مصنع لوميير الذي كان يصور العمال و هم يغادرون المصنع في مدينة ليون و فيلمهم وصول قطار الى المحطة ... ففي هذا الأتجاه من الأخوة لوميير و الساحر العملاق ميليه نرى اصبحت السينما تسري بأتجاهين هما الأتجاه الواقعي الذي كان الأخوة لوميير يتتجهون به في تصوير افلامهم القصيرة لواقع الحياة اليومية للعمال و دخولهم للمصنع و غيرها و الأتجاه الأخر الذي اتجه به ساحرنا ميليه وهو الأتجاه الأنطباعي الذي يخطوا خطوة الوهم و الخيال .. كل تلك تجارب عظيمة قمنا بدراستها في فنوننا العظيمة وهي الفنون السينمائية لكن لنقل انه اساس فقط و ليس اداة لتطبيق ذلك الواقع الذي نحن فيه لنقل لو كان ساحرنا ميليه و اخوتنا لوميير على قيد الحياة ما كانوا ليصوروا من افلام و روائع ..؟ و هل من الممكن ان يسيروا على نهجهم انفسهم ..؟ اكيد الجواب كلا ..! ففي باديء الأمر زرنا القمر من خلال ساحرنا ميليه و صنعنا الكونتوسكوب من اخوتنا لوميير لكن في نهايته لا اظن سيسري النهج على ما هو عليه لكانوا صنعوا ايضا روائع مثل ثلاثية سيد الخواتم او ثلاثية المصفوفة ( ماتركس ) و رائعة بيتر جاكسون ( يوم الحساب ) و غيرها كتلك التجارب .. التي سبق و انت قلت يتعبرها البعض تجارب تخلوا من فن السينما الكلاسيكي بأعتبارهم انها تحتوي فقط على تكنلوجيا عصرنا الحديث و خيال يفوق خيالهم الكلاسيكي المرتبط بتلك التجارب التي هي لعهدنا السابق .. لنتحدث ايضا عن كلاسيكية تلك السينما فرائعة فرانسس فورد كبولا ( ثلاثية العراب ) هي من افضل افلام السينما الأمريكية لكنه ايضا عمل كمنتج تنفيذي لأحد افلام الرعب و الخيال ( سليبي هالو ) للمثل المبدع ( جوني ديب ) و ايضا عملاقنا مارتن سكورسيزي اخرج افلام تحوي الخيال و الحداثة كفيلم عصابات نيويورك وبالوقت نفسه اخرج افلام كلاسيكية عظيمة منها سائق التكسي للرائعان روبيرت دينيرو و جودي فوستر و فيلم الشوارع المتوسطة للرائع ايضا روبيرت دينيرو .. لذا لنعتمد عهدنا السابق ليس عهدا كلاسيكيا و نهجا نطبق فيه ما نحن عليه الآن لكن لنعتبره اساسا ندرس عليه .. و لندرس ايضا ما توصلت اليه الفن السابع و ليس فقط عهدنا السابق كما هو عليه الحال في دراسة الفنون السينمائية في بلدنا كمعهد للفنون او ككلية لتلك الفنون .. اسلموا ..
أضف الى مفضلتك الاجتماعية
|
|
 |
تعليقات و آراء القراء لحد الان لا يوجد تعليقات على الموضوع فضلاً ضع تعليقك. أضغط هنا لأضافة تعليقك. |
|
أضف تعليقك مع مراعاة الحقول الواجب تعبئتهاذات العلامة الحمراء * |
|