|
|
 |
الصفحة الرئيسية /
تحت العدسة / العمل في الفضائيات لا يضيف للسينمائي شيئاً |
|
العمل في الفضائيات لا يضيف للسينمائي شيئاً
بقلم: علي حمود الحسن
07 April 2008 11
ملصق فلم أبو غريب
جميل النفس حينما حصل فيلمه الاول الذي اخرجه كاطروحة لتخرجه في اكاديمية الفنون الجميلة 2003، وهي اول دورة تخرج بعد السقوط الدراماتيكي لنظام صدام المباد، وجميل النفس يثابر ويحاول ان يطور تجربته السينمائية على الرغم من اضطراب المشهد السينمائي وافتقاره لابسط شروط الانتاج بفعل الظروف المعروفة، لم يجد امامه سوى الفضائيات للعمل، فراح يعمل في اخراج واعداد برامج تلفزيونية،
|
لكن هاجس السينما ظل منفذه وواحته التي يستريح ويطمئن اليها. يقول جميل النفس: السينما تبدأ دائما بحلم، حلم غير متوقع، ربما انا في الخطوة الاولى من تجربتي السينمائية، حصولي على جائزة السعفة الفضية للفيلم التسجيلي عن فيلم”ابو غريب الكيلو 160 “ التجريبي، منافسا الفيلم الفرنسي الذي نال السعفة الذهبية في مهرجان بغداد السينمائي الثاني الذي نظمته منظمة”سينمائيون بلا حدود “ الذي رعته قناة الحرية الفضائية، وعن شغف السينمائيين الشباب بانتاج الافلام الوثائقية القصيرة وابتعادهم عن اخراج الافلام الروائية يقول جميل: الفيلم الروائي يخضع لشروط صارمة تلزم المخرج التقيد بها بعضها انتاجي والاخر فني، فلا يمكن ترك السرد الفيلمي بلا اكتمال، فعلى المخرج ان يكمل السرد ويجد تفسيرا لاية جزئية في الفيلم، في حين الوثائقي من الممكن الحذف منه او تغييره اضافة الى امكانية الاشتغال في ظروف مختلفة، لان الفيلم الوثائقي يعتمد على مادة خام موجودة موضوعيا، وما على المخرج الا ان يضعها في اسلوب معين ليضع فيلمه، اما الفيلم التسجيلي فيعتمد تسجيل الحدث الحقيقيِ، وغالبا يصاحبه تعليقاً من خارج الكادر، ما يجبر صانع الفيلم الى مجاراته في حين الفيلم التسجيلي يرتكز على الحدث.
يعتقد جميل النفس بان العمل في الفضائيات لا يضيف للسينمائي خبرة متراكمة ويقول: لا اظن ان السينمائي يستفيد كثيرا من عمل الفضائيات، فالعمل فيها قائم على قدم وساق ولا يسمح للسينمائي التفرغ لمشروعه الشخصي لكن هناك حسنة في هذا العمل وهي ان السينمائي العامل في الفضائيات يكون اكثر مبادرة للتصدي للعمل السينمائي.
وعن محاولات الشباب السينمائية للنهوض بصناعة السينما التي ما زالت على حالها بعد اربع سنوات من السقوط، يقول جميل النفس: بلا شك محاولات الشباب هي خطوات وطرق كانت بطيئة لكنها ضرورية لتراكم الخبرة، فهناك فرق بين التنظير والاجراء، فالمنظر يحلم بافلام ذات ابعاد جمالية وآفاق واسعة، لكن الاجرائي يعمل بطريقة اخرى فهو خبر الواقع، لذلك يعمل بشكل اكثر جسارة، لدينا مشكلة في اهمال الزمن السردي لكننا كشباب نحاول ان نجد اية فرصة لنصنع افلامنا.
جميل النفس المولود في الناصرية العام 1963 والمتخرج في اكاديمية الفنون الجميلة العام 2003 ويعمل حاليا في قناة الحرية، اخرج سلسلة”ابواب رزق “ وهي ريبورتاجات تلفزيونية يسلط الضوء فيها على مهنة من المهن الشعبية، انتجتها قناة الحرية ولديه فيلمان انتجتهما دائرة السينما والمسرح”احتجاج بلون الدم “ وفيلم اخر بعنوان”لم يتم الرد “ روائي قد تبدو تجربة جميل النفس في بدايتها لكنها خفقة في ماء السينما الراكد.
أضف الى مفضلتك الاجتماعية
|
|
 |
تعليقات و آراء القراء هنالك ما عدده 1 تعليق.أضغط هنا لاضافة تعليقك.- تعليق(بواسطة: سعدهادي)
رايي هو عكس رايكم العمل بالفضائيات يضيف الكثير من الخبره وهي البديل عن العمل السينمائي في العراق لحين الفرج
|
|
أضف تعليقك مع مراعاة الحقول الواجب تعبئتهاذات العلامة الحمراء * |
|