14 May 2008 02                                                                 أتصل بنا   الصفحة الاولى     أضفنا للمفضلة   Make a Donation تبرع للموقع
الصفحة الرئيسية / تحت العدسة / بطلة فلم أحلام اسيل عادل
 
بطلة فلم أحلام اسيل عادل
بقلم: عبد الجيار العتابي
29 April 2008 01

الفنانة العراقية أسيل عادل
الفنانة العراقية أسيل عادل
اسيل عادل ، هي بطلة الفيلم السينمائي العراقي (احلام) الذي اخرجه محمد الدراجي وحقق حضورا جيدا في العديد من المهرجانات التي شارك فيها لكونه اول فيلم عراقي يصور بعد احداث التاسع من نيسان 2003 ، وهو فيلمها السينمائي الاول الذي دخلت منه عالم الدهشة ، ومنه ظلت تراودها الاحلام في ان تتكرر التجربة مرة ثانية واكثر وتحقق احلامها في في تمثيل افلام سينمائية لما تمثله السينما من حلم لكل فنان ، اسيل .. حاورناها في (احلام) .. فيلمها و احلام عمرها .
* لماذا لم تذهبي الى المهرجانات التي يشارك فيها الفيلم بأعتبارك بطلته ؟
- قدمت لي بعض الدعوات للسفر خارج العراق ولكنني اعتذرت عنها بسبب ظروف ابني الصغير ، ولكن اسمع عن مشاركات في شمال العراق للفيلم ولكنني لم اتلق اي دعوة للحضور كما حدث في اربيل مؤخرا ، والمفروض من المخرج ان يدعو ابطال الفيلم لاسيما ان المهرجان داخل العراق ولسهولة الحضور .
* هل كان هذا الفيلم تجربتك الاولى في السينما ؟
- نعم ، فلم يسبق لي ان اشتغلت في السينما من قبل لأن ولادتي الفنية كانت في ظروفي سبات السينما العراقية ، وهذا الفيلم هو اول تجربة لي ، وقد اعطاني اشواقا كثيرة للعمل في السينما .
* ما الذي جعلك توافقين على المشاركة في الفيلم ؟
- اولا لأنه فيلم سينمائي ، والسينما غائبة عنا منذ سنوات ونحن محرومون منه ونتحسر عليها وهي حلم كل فنان عراقي ، ثم ان شخصية بطلة الفيلم (احلام) اعجبتني كثيرا لانها تحمل الكثير من المعاناة الانسانية التي تحملها الفتاة العراقية ، وهي بشكل عام مثلت شخصية مدينة (بغداد) التي تعرضت للكثير من المتاعب والالام والمصائب ، وكذلك فقد احببت ان اساعد مجموعة االطلاب العراقيين الذين كانوا جادين في عملهم مع المخرج محمد الدراجي ، بالاضافة الى اننا اردنا ان نوضح للعالم اننا نستطيع ان نصنع الابداع رغم كل الظروف التي نمر بها .
* ما الصعوبات التي واجهتيها اثناء التصوير ؟
- كثيرة جدا ، وكنا قد صورنا الفيلم بعد سقوط النظام السابق بأشهر قليلة ، وكان الوضع انذاك يتميز بالخطورة جدا ، وقد تعرضنا الى محاولات خطف وسلب وسرقت منا كاميرا وبعض الاشرطة ، مثلما تعرضنا الى اطلاقات نارية ، وقد صورنا المشاهد في شارع الرشيد وشارع حيفا وبعض مناطق بغداد ، وقد استغرق تصويره اربعة اشعر .
* الم تكن الشخصبة صعبة ؟ وكيف استطعت التعامل معها ؟
- بالتأكيد .. لاسيما انها شخصية طالبة جامعية تتعرض الى موقف يؤدي بها الى الجنون وتنقل الى مستشفى المجانين ، وكان لا بد من اداء يضاهي المعاناة التي تشعر بها ، وقد اشتغلت شخصية المجنونة وانا اضع في بالي انني شاهدت العديد من هذه الشخصيات في الواقع وعلى الشاشة ، واردت ان اصل الى شخصية معينة مقنعة للمشاهد وغير مكررة ،خاصة ان حالة الجنون لديها من الجنون الهاديء .


* ما الذي خرجت به من هذه التجربة الاولى ؟
- احسست بمتعة كبيرة رغم كل الصعاب ، فالعمل في السينما غير العمل في التلفزيون ، وتعلمت الكثير منها مثل كيف اعمل في السينما ووجدته عملا متعبا اكثر بكثير من الدراما التلفزيونية ، وكيف اتعامل مع الكاميرا السينمائية ، لغة السينما لها ايقاعها الخاص وسحرها ، وهذه التجربة جعلتني اتوق الى ان اعمل في افلام اخرى ، ولكن اين وعجلة السينما العراقية متوقفة منذ زمن طويل ، جعلتني تجربة (احلام) ارسم احلاما جميلة في عالم السينما الممتع .
* ما اصعب مشهد في الفيلم ؟
- مشهد الاغتصاب ، كان الاصعب وان كان الذي يؤدي دور المغتصب هو زوجي الفنان مازن محمد مصطفى ،لكنني شعرت بصعوبة الحالة وبسبب التحفظات التي تحملها تقاليدنا الاجتماعية ، لقد شعرت بحالة غريبة اثناء تأدية المشهد واحسست بالحياء الكبير ، ولكن لمجرد اننا اردنا ان نوصل فكرة الفعلة الدنيئة الى المشاهد ليتحسس مدى الاجرام فيها ، وكان وجهة نظر المخرج مختزلة ومكثفة لتكون اللقطة مؤثرة .
* بعد مضي اربع سنوات على الفيلم ، ما الذي تبقى في نفسك ؟
- هذا الفيلم جعلني اتمنى واتحمس ان اعمل في السينما وافكر واقرأ واسأل عن السينما في العراق ولماذا لا توجد اعمال سينمائية ولماذا لا يعمل الاخرون من اجل تنشيط حركة السينما ، ولماذا العديد من الدول العربية تعمل بخصوبة وغزارة ونحن لا ، وطبعا لا اعلم السبب ولا اين الخلل ، هل هو في دائرة السينما والمسرح ام في الاستبراد لمعدات ومواد السينما ، ولكنني ارجع واقوا اننا نحن الفنانين مجرد موظفين ولا نعرف ما يدور خلف الكواليس ، ولكننا نتمنة ان تنشط الاعمال السينمائية زان ينهض الفن العراقي في كل شيء ومن المؤسف ان كل هذه الطاقات الفنية مجمدة ومعطلة .
* برأيك هل من الممكن اقامة صناعة سينما في العراق ؟
- طبعا ، ومن الممكن جدا ان نفعل ذلك اذا ما توفر الجهود المخلصة لاقامة صناعة سينمائية ، فكل ما تحتاجه السينما لكي تنجح موجود في العراق من اماكن مختلفة التضاريس ومناخات وقصص وحكايات وفنانين وفنيين ، وما تنقصنا فقط الخبرة التقنية الجديثة والتي من الممكن تجاوزها بالاستفادة من خبرات الاخرين ، السينما في العراق اذا تحركت عجلتها بخطى ثابتة ومدروسة ستحقق نجاحا كبيرا في المستقبل




Print View Comment Newwrite
  1191 مشاهدة لهذا الموضوع
 
أضف الى مفضلتك الاجتماعية
Add to: Mr. Wong Add to: Webnews Add to: Icio Add to: Oneview Add to: Folkd Add to: Yigg Add to: Linkarena Add to: Digg Add to: Del.icio.us Add to: Reddit Add to: Simpy Add to: StumbleUpon Add to: Slashdot Add to: Netscape Add to: Furl Add to: Yahoo Add to: Spurl Add to: Google Add to: Blinklist Add to: Blogmarks Add to: Diigo Add to: Technorati Add to: Newsvine Add to: Blinkbits Add to: Ma.Gnolia Add to: Smarking Add to: Netvouz Information
Your Ad Here

تعليقات و آراء القراء


هنالك ما عدده 1 تعليق.أضغط هنا لاضافة تعليقك.
  • تحيه للفنانه اسيل عادل(بواسطة: بشير الماجد)

  • تحيه لك ايتها المراة الشجاعه والفنانه المبدعة ، لان ماعملتيه لم يكن مجرد تصوير فيلم سينمائي بل تحد حقيقي ومخاطرة مرعبه في ظروف مجنونه عجزت عنه الكثير من الفنانات ، فلا انسى ما حييت لحظة اطلاق النار علينا في شارع حيفا ، واختطاف استاذ الماكياج ( فوزي محمد ) ومشغلي الصوت ، عندما خبئتك في كشك الهاتف ، واستبدلت سريعا ثيابي العسكرية التي كنت ارتديها في التصوير ، احييك ثانية على ابداعك وشجاعتك ، وبانتظار المزيد


أضف تعليقك مع مراعاة الحقول الواجب تعبئتهاذات العلامة الحمراء *
الأسم *
البريد الألكتروني
الموضوع *
التعليق *
عدد الاحرف المتبقيه