19 November 2008 12                                                                 أتصل بنا   الصفحة الاولى     أضفنا للمفضلة   Make a Donation تبرع للموقع
الصفحة الرئيسية / معهد السينما / كتابات في السينما العراقية
 
كتابات في السينما العراقية
عبد العليم البناء
07 June 2008 11

غلاف كتاب كتابات في السينما العراقية للكاتب مهدي عباس
غلاف كتاب كتابات في السينما العراقية للكاتب مهدي عباس
تحت هذا العنوان صدر مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية كتاب جديد للزميل مهدي عباس حاول فيه ان يقدم اضاءات توثيقية لمسيرة السينما العراقية التي تعد"واحدة من السينمات المهمة عربياً وعالمياً وبعضها حقق نجاحات فنية وحصد العديد من الجوائز العربية والعالمية" حسبما أشار في مقدمة كتابه الذي جمع فيه كل ما كتبه عن السينما العراقية من مقالات في الصحف والمجلات العراقية والعربية.
مؤكداً انه أرادها أن تكون"مرجعاً ودليلاً لهذه السينما وتأريخها ورجالاتها وكل ما يتعلق بها" في وقت"لم يظهر أي كتاب يؤرخ لهذه السينما" التي بدأت صناعتها في منتصف الاربعينيات وقدمت حتى الآن اكثر من (100) فيلم روائي فضلاً عن مئات الافلام التسجيلية والوثائقية"سوى مقالات هنا وهناك وكراس صغير كتبه الراحل أحمد فياض المفرجي ودليل أصدرته دائرة السينما والمسرح" من تأليف مهدي عباس ذاته وحمل عنوان (دليل الفيلم الروائي العراقي) عام 1997 تناول فيه كل الافلام الروائية المنتجة خلال نصف قرن.

ويشير الكاتب إلى ان جميع المعلومات الواردة في هذه المقالات اعتمدت الدقة والمصداقية من خلال علاقته الشخصية بالسينمائيين ومن مشاهداته جميع الافلام العراقية تقريباً من خلال فعاليات خميس الفيلم العراقي التي نظمتها دائرة السينما والمسرح عام 1993 .
ان اهمية هذا الكتاب - حسبما اكد مهدي عباس ونؤيده في ذلك تماماً - تأتي لملء فراغ كبير في الكتابة عن السينما العراقية ولعدم وجود مصادر واسعة وعديدة وكبيرة يرجع اليها الباحث والمتابع والمهتم.

الكتاب جاء بأربعة فصول تضمن أولها تأريخ السينما العراقية عبر مقالاته عن تأثير الحصار وصورة المرأة في السينما العراقية والافلام التي لم يشاهدها وتلكؤ الانتاج السينمائي وظاهرة افلام السكرين بديلا مؤقتا .

في حين تناول في الفصل الثاني الذي كان بعنوان (سينمائيون عراقيون) المخرجين والمصورين فضلاً عن بعض الفنانين الراحلين ومقالة عن الفنان القدير يوسف العاني سينمائياً لمناسبة تكريمه من قبل نادي الجمهورية الثقافي.

أما الفصل الثالث فكان عن دور العرض السينمائي وتناول واقع هذه الدور في التسعينيات من القرن الماضي واعدادها وانواعها فضلاً عن دور السينما وافلام الافتتاح كالخيام التي افتتحت عام 1956 بالفيلم التاريخي الملحمي الكبير (هيلين بطلة طروادة - 1955) والنصر عام 1960 بفيلم (ثورة الدم - 1959) وعنوانه الاصلي (لم يكونوا قلة ابداً).. فضلاً عن دور السينما الصيفية.. والحال الذي آلت إليه (سينما زبيدة) التي فتح الكاتب من خلالها عينيه على عالم السينما.

وفي الفصل الرابع والاخير قدم استعراضات سريعة للافلام العراقية التي قام بتقديمها اثناء عرضها ضمن فعاليات (خميس الفيلم العراقي بين عامي 1991 و1992 في مسرح الرشيد وهي بمجملها تمثل توثيقاً مهماً ودقيقاً للفيلم العراقي.

وتضمن الكتاب ملحقاً"ضم قائمة" بالانتاج السينمائي العراقي منذ فيلم (ابن الشرق) لابراهيم حلمي عام 1946 وانتهاء بفيلم (غير صالح) لعدي رشيد عام 2005 وهو الفيلم الرقم (100) الذي لم يشر اليه الكتاب سوى هذه الاشارة اليتيمة في وقت كان يعد فيه هذا الفيلم اول فيلم عراقي ينتج بعد سقوط النظام السابق في 9 / 4 / 2006 وحتى هذه الاشارة ورد فيها خطاً عند الاشارة إلى ابطال الفيلم حين ذكر اسم الفنانة الراحلة عواطف ابراهيم بدلاً من الفنانة المتألقة عواطف السلمان.



Print View Comment Newwrite
  1646 مشاهدة لهذا الموضوع
 
أضف الى مفضلتك الاجتماعية
Add to: Mr. Wong Add to: Webnews Add to: Icio Add to: Oneview Add to: Folkd Add to: Yigg Add to: Linkarena Add to: Digg Add to: Del.icio.us Add to: Reddit Add to: Simpy Add to: StumbleUpon Add to: Slashdot Add to: Netscape Add to: Furl Add to: Yahoo Add to: Spurl Add to: Google Add to: Blinklist Add to: Blogmarks Add to: Diigo Add to: Technorati Add to: Newsvine Add to: Blinkbits Add to: Ma.Gnolia Add to: Smarking Add to: Netvouz Information

تعليقات و آراء القراء


هنالك ما عدده 1 تعليق.أضغط هنا لاضافة تعليقك.

أضف تعليقك مع مراعاة الحقول الواجب تعبئتهاذات العلامة الحمراء *
الأسم *
البريد الألكتروني
الموضوع *
التعليق *
عدد الاحرف المتبقيه