|
|
 |
الصفحة الرئيسية /
أخبار السينما / عقدة الفشل .. سر السينمائي في النجاح |
|
عقدة الفشل .. سر السينمائي في النجاح
03 August 2008 12
الكاتب حيدر عاشور
الفاشل يتصور دائما ان الدنيا تتامر عليه ، وهو عادة يرى عيوب الناس ، ويبالغ في انتقادها ، وهو يحاول دائما تبرير فشله بأتهام الناجحين على انهم اتبعوا طرقا غير شريفة للوصول الى ما هم عليه من نجاح ، والمرض عادة يحطم اعصاب المريض ، ويؤثر على منطقه واتزانه . لهذا فهو يتصور ان الشخص الذي امامه يستغل ضعفه ، ويحاول ان يفرض عليه رأيه ....
|
واذكر دائما ان غرور الجاهل لا حدود له ! وهذا الغرور يعمي بصيرته ويهز عقله ، ويسد اذنيه اذ هو يتصور انه اذكى من الشخص الذي امامه ، ويعتقد ان من الرجولة ، وحفظ كرامته ان يتمسك برأيه الخاطىء ، ويتوهم ان الضعيف هو الذي يقتنع برأي غيره ! وفي جلساتنا اليومية نجد الجاهل يحاول عادة ان يقنعك بزعيق حنجرته لابمنطقه وحججه انه يتصور ان الصراخ يغلب المنطق ، وان الحناجر القوية قادرة على تحويل الضلالة الى صواب ، والاكاذيب الى حقائق . نقرأ كل يوم في صحفنا المحلية دسامة الجهل والجهلاء حينما يكتبون عن اشخاص نجحوا في مسيرتهم الابداعية ، وهم يراوحون بمحلهم لايتقدمون خطوة بل يتراجعون خطوات ، هنا علينا ان لانحاسب الجاهل بعقلية المتعلم ، ولا الفاشل بعقليةالناجح ، ولا المريض بعقلية المعافى . الحمقى والجهلاء واحكامهم الظالمة وتصرفاتهم المثيرة ، عندما تتركهم يثرثرون من دون ان تبرر حماقاتهم واحكامهم واطلاقاتهم المجانية و الجائرة فأنك ستعيش حلاوة الدنيا ووراحة البال .... اما الذين يشغلون أنفسهم بمحاسبة الاخرين فلاينامون الليل لان عملية الحساب تطرد النوم من العيون وتحول هدؤ الليل الى صراخ وضجيج ! واضغاث احلام .
مثل هذه الامراض المترسبة في نفوس الواهمين بانهم اصحاء نقرأعنها يوميا في صحفنا المحلية بشكل مثير وملفت للنظر خصوصا في تهجمهم على شخص شق طريقه بشكل متميز . عليهم ان يراجعوا انفسهم ليكونوا قدوة ومن ابداعهم مدرسة يرسو بمرساها المبدعين الجدد والذين فاقوهم ابداعا وأن يعترفوا بهم، في زمن فاق الصانع الاستاذ ، وليتذكروا ان كبار المبدعين صنعوا لانفسهم مجدا وتاريخا من خلال تلاميذهم الذين فاقوهم ابداعا واصبحت لهم مدرسة مستمرة في الحياة ..
أضف الى مفضلتك الاجتماعية
|
|
|
 |
تعليقات و آراء القراء هنالك ما عدده 1 تعليق.أضغط هنا لاضافة تعليقك.- احييك .. حيدر عاشور(بواسطة: بشير الماجد)
صديقي حيدر .... احييك على مقالك المقتضب ، والذي افاض باختصاره ، ونجح في تشخيصه ، كطبيب عارف ، لكن ما اكثر المرضى في مجتمعنا ، واقل المعالجين ، فكم من قدرة شابه تصنع الابداع بدمها ، وكم من عقبة متعجرفة تقف عائقا في طريقهم ، بحجة انهم الرواد في الفن والادب ، وهم عجائز ، لا تعترف بشيخوختها ، متربعين بعناد دكتاتوري على منصة الفن والادب،
|
|
أضف تعليقك مع مراعاة الحقول الواجب تعبئتهاذات العلامة الحمراء * |
|