10 March 2010 02                                                                 أتصل بنا   الصفحة الاولى     أضفنا للمفضلة   Make a Donation تبرع للموقع
الصفحة الرئيسية / أعلان و أعلام / لنشارك في صنع الدراما
 
لنشارك في صنع الدراما
بقلم: رامي نوايا
27 October 2008 09

الى كتاب القصص
الى كتاب القصص
من خلال متابعتنا للدراما السورية التي تعلقنا بها وبنجومها من الكتاب والمخرجين والممثلين، وجدنا أن اللوحات التلفزيونية القصيرة هي الأقرب إلى المشاهد، وهي الأشد تأثيراً به مقارنة مع المسلسل الطويل أو الفيلم الطويل.
فلوحات \"مرايا\" مع المبدع ياسر العظمة التي استمرت لسنوات طويلة في نجاح دائم، وهي مسلسل أساسي في رمضان، لها أثر كبير في ثقافة الشارع السوري، بل العربي، وتربيته وفي إدخال روح الدعابة إليه، وفي \"بقعة ضوء\" أيضاً التي استمرت خمسة أعوام، وهذا دليل كبير على نجاح هذا النمط وشعبيته.

ففي يومنا هذا، لا يستطيع معظم مشاهدي الدراما تجميد أنفسهم في ساعة معينة من كل يوم لملاحقة أحداث مسلسل معين، بينما يستطيعون مشاهدة قصة متكاملة واستخلاص العبرة منها في أقل من نصف ساعة، وهو المطلوب.

وفي هذا السياق، أدعو كل قراء هذه المساهمة الأعزاء في هذا الموقع الكريم لكتابة قصة أو مجموعة قصص قصيرة بقلمه تصلح لأن تكون لوحة تلفزيونية ساخرة أو مضحكة تحتوي على فكرة ومضمون، وتقول شيئاً ما، وتُقفل بنهاية غير متوقعة، ولا تكون مكررة.

وبذلك نستطيع تحويل قصصنا إلى مسلسل يتألف من ستين لوحة أو أكثر في ثلاثين حلقة. وأقول ابحثوا من حولكم، فالحوادث التي تجري معنا كل يوم بتفاصيلها يمكن أن يُبنى عليها كثير من القصص والحبكات المشوقة. وإليكم نموذجاً من هذه التفاصيل..

ذات مرة، كنت تحت جسر الرئيس عازماً على ركوب \"الميكرو\" والعودة إلى المنزل، ولكن مشهداً كان يحدث بين فتاة وشاب شدني لأن أنتظر ما سيحدث...

توقف الشاب بعيداً عن الفتاة محدقاً بها بنظرات نهم والبسمة لا تفارق وجهه، بينما بدا الانزعاج على وجه الفتاة منذ تنبهت لنظراته وابتساماته... أخذ يمشي ويتلفت نحوها دون أن ينظر أمامه، غير مكترثٍ بطريقه، وكل ما مشى أكثر ازدادت التفاتَتُه نحو الفتاة... مشى وبقي محدقاً بها غير مكترث بطريقه... كانت الفتاة تنظر إليه وهو يمشي فخطرت لها فكرة حين شاهدت أمام الشاب عموداً حديدياً، لترد على وقاحته... فابتسمت له ابتسامة هادئة، وحاولت إشغاله بها لتبقي نظره عليها... وما هي إلا ثوانٍ حتى اصطدم رأسه بالعامود الحديدي... لم يتألم من رأسه بقدر ما خجل من نفسه أمام تلك الفتاة التي بدت علامات الانتصار على وجهها، فلملم نفسه وذهب مغطياً وجهه المحمر...

ركبت في \"الميكرو\" والضحكة لم تفارقني... وتحرك \"الميكرو\" بنا.. وبعد قليل بصق السائق من النافذة وصدفت أن الراكب في المقعد الأخير، كان مخرجاً رأسه من نافذته قليلاً.. فتلقى البصقة على ملء وجهه...

مثل هذه الحوادث يمكن أن يُبنى عليها قصص كوميدية كثيرة تسخر من الواقع.

رجائي إرسال كل القصص إلى بريدي الإلكتروني وشكراً.
raminawaya@hotmail.com


Print View Comment Newwrite
  11602 مشاهدة لهذا الموضوع
 
أضف الى مفضلتك الاجتماعية
Add to: Mr. Wong Add to: Webnews Add to: Icio Add to: Oneview Add to: Folkd Add to: Yigg Add to: Linkarena Add to: Digg Add to: Del.icio.us Add to: Reddit Add to: Simpy Add to: StumbleUpon Add to: Slashdot Add to: Netscape Add to: Furl Add to: Yahoo Add to: Spurl Add to: Google Add to: Blinklist Add to: Blogmarks Add to: Diigo Add to: Technorati Add to: Newsvine Add to: Blinkbits Add to: Ma.Gnolia Add to: Smarking Add to: Netvouz Information

تعليقات و آراء القراء


هنالك ما عدده 3 تعليق.أضغط هنا لاضافة تعليقك.
  • نفسى فى مساعدة بجد(بواسطة: the dansir withe the walfs)

  • انا شاب عندى 20 سنة تقدمت الى المعهد العالى للسينما ولم اوفق فية ولكنى لا اجد عمل اخر ولا اعرف عمل الا التمثيل وروح الاخراج التى تملكنى فكيف اخذ فرصتى كيف كيف كيف لو يوجد شخص او مخرج اريد ان يرانى واللة ولى التوفيق

  • شكراً لاهتمامك أخ ابراهيم(بواسطة: رامي نوايا)

  • إذا كان لديك أفكار فلنتفق على كتابتها.. أنا جاهز وبكل سرور.. بالنسبة للمسلسل الذي تحدثت عنه فإذا كانت قصتك مكتوبة على الورق يمكنني أن أحولها إلى سيناريو وحوار ومن الممكن أيضاً أن نقوم بتعدلات على القصة وربما نستطيع أن نخرج بعمل جيد.. أنتظر ردك.. شكراً

  • يدنا بيدك(بواسطة: إبراهيم)

  • يدنا في يدك .. ونحن معك .. .. فاللوحات القصيرة الساخرة ، والتي تحمل في مضامينها الرموز أكثر من المباشرة ، صارت أكثر قرباً من المشتهد ، وخصوصاً عندما تكون قفلتها تحتمل أكثر من معنى .. .. وإن "بقعة ضوء" ، "وعربيّات" ، وسبقهن "مرايا" قد أكدوا أن المشاهد يستميله هذا النوع من الدراما .. .. وأنا قد أعجبت بفكرتك ، وأحببت أن أشارك فيها .. .. وسوف أعمل جاهداً أن أشارك معكم "وأنا لست من العراق" لنكون معاً يداً بيد نحو الرقي بالإعلام العربي ككل .. .. ولم لا يكون هنالك عمل عربي مشترك يشارك فيه عراقنا الحبيب بكل ما يملك من تاريخ وتراث عريق ؟؟ ... .. . بالمناسبة : لدي فكرة مسلسل ، مسلسل طويل (30) حلقة ، ويحمل هذا المسلسل بين طياته دراما تشابه (باتجاهها) النواحي التي عالجها مسلسل الطريق إلى كابل ، الذي منع من إتمام عرضه .. .. .. هل يالإمكان تنفيذ هكذا عمل في العراق ؟؟ .. بانتظار رأيك وردّك .. فالواقع العراقي يجب أن تدعمه الدراما بشكل كبير .. .. وأنا لكم من الشاكرين .. .. أخوكم إبراهيم من دمشق


أضف تعليقك مع مراعاة الحقول الواجب تعبئتهاذات العلامة الحمراء *
الأسم *
البريد الألكتروني
الموضوع *
التعليق *
عدد الاحرف المتبقيه