|
|
 |
الصفحة الرئيسية /
أخبار السينما / فيلم mlLk وقضية الفنانين العراقيين |
|
فيلم mlLk وقضية الفنانين العراقيين
بقلم: ثائر عبد علي
12 May 2009 11
ملصق فلم Milk
حزنت كثيرا عندما ذهبت الى دوامي الرسمي في دائرة السينما و المسرح وانا اسئل عن بعض اصدقائي الفنانين المبدعين الشباب و الرواد ...فيجيبونني لم تراهم بعد الان هنا .! فقلت لماذا؟ قالو لي اذهب الى لوحة الاعلانات و انظر الى الاسماء الكبيرة في الفن الذين خسرو وظائفهم في الدائرة وعددهم يزيد على المئة فنان . و السبب هو الوزارة المشئومة والمكروهة حسب مااسمعه من جميع العراقين.
|
هي وزارة المالية التي من اهم اهدافها ان تكون حجر عثرة في وجة الثقافة والفن والادب وكل شي يخدم المواطن بصورة عامة .
الا يعلمون اصحاب القرار الذين يديرون بلد الحضارة والثقافة والعلم والمعرفة بان اسما القضايا هي قضية الفن والثقافة وان مايبقى من تاريخ الشعوب هو ( الدين – والحضارة ) الحضارة التي يصنعها الفنانون .
و قضيتنا نحن الفنانون ليس كقضية الفيلم السينمائي ( mlLk ) التي تعتبر من اسفل القضايا في المجتمعات العربية والاوربية ايضا . وهي قضية مثيلي الجنس وكيف دافعو عن قضيتهم بكل شجاعة من خلال شابين قاموا بفتح محل بسيط كملتقى اليهم وكيف توسعو شيئا فشيئا حتى اصبحو ناشطين في حقوقهم ورشح احدهم كاحد مراقبي مدينة ( سان فرانسيسكو ) ولم يفوز بالانتخابات وتعرضو الى القتل والاعتقالات والتعذيب ولكنهم استمرو بالدفاع عن قضيتهم فرشحوا للمرة الثاتية ولم يفوزو ايضا فاستمرو حتى فازو في الانتخابات الثالثة.
و بدء لهم شانهم ومركزهم في الولاية واستطاعو ان يحرجو الحكومة والروئساء عندما فرضو ارادتهم على الرئيس الامريكي (جيمي كارتر ) واعلن امام الجماهير مناصرته اليهم ولايستطيع الفوز في الرئاسة الا من خلال دعمهم اليه . فحققو كل مايطمحون الية وغيرو بعض قوانيين الدستور الامريكي باصرارهم وايمانهم بقضيتهم .
ونحن الفنانين الذي نحمل اسما القضايا في المجتمع ومرحب بنا في كل بيت عراقي وندخله بدون استئذان من خلال التلفزيون ولا نستطيع ان ندافع عن قضيتنا الشريفة والنبيلة . الخلل بنا لماذا تركنا بعض الجهلاء يتحكمون في مصيرنا . لماذا لم نرشح وندعم بصدق احد الفنانين ليمثلنا ويدافع عنا ونحن مقبلين على انتخابات برلمانية . ام نستمر بشعورنا بلاحباط والتهميش او نستمر بالكدية من فلان وعلان .
كل ذالك اوصلني الى قناعة بان البلد الذي لايحترم الثقافة والفن لايوجد به مستقبل . والبلد الذي تنتشر به ثقافة العنف لايوجد به مستقبل .
والبلد الذي ينتشر به الفقر كالديدان في الارض لايوجد به مستقبل .
والبلد الذي تتعرى به المراءة كي تعيش لايوجد به مستقبل .
واخيرا ...اتمنا من دائرتي السينما والمسرح ان تسمح لي بعرض فيلم ( mlLk ) على الفنانين جميعا كي يرو ماذا بستطاعتهم ان يفعلو لو ارادو .
المخرج/ ثائر عبد علي
Thair878@yahoo.com
 11865 مشاهدة لهذا الموضوع
أضف الى مفضلتك الاجتماعية
|
|
|
 |
تعليقات و آراء القراء لحد الان لا يوجد تعليقات على الموضوع فضلاً ضع تعليقك. أضغط هنا لأضافة تعليقك. |
|
أضف تعليقك مع مراعاة الحقول الواجب تعبئتهاذات العلامة الحمراء * |
|