ملتقى الفنانين في شبكة افلام العراق http://www.iraqfilm.net/forum/index.php الورشة السينمائية الاولى و الاكبر على الشبكة. ar (c) Copyright 2007 by ملتقى الفنانين في شبكة افلام العراق postmaster@iraqfilm.net phpBB3 RSS2 Syndication Mod by Manchumahara(Sabuj Kundu) 1 تطوير و تحسين وتوسيع شبكة افلام العراق http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=12&t=194#p540 <br /> بواسطة فرات مانع (مرسل 30 ديسمبر 2009, 20:18)<br/><br /> السلام عليكم <br />ارجو ان يتسع صدركم لمقترحاتي البسيطة هذة <br />1/ اعتقد ان تصميم الموقع جميل وبسيط ولو ترك الامر للتصويت حول شكل موقع معين فلن يكون هناك موقع للشبكة لكثرة الاذواق ولا نريد ان نظلم أحد وانا شخصيا أفضل ان يكون شكل شبكتنا الرائعة أجمل تصميم في العالم<br />2/ اتمنى ان يكون العمل على شكل مندوبين أعلاميين فمثلا ان يرشح مجموعة من الاشخاص انفسهم لتغطية كل النتاجات التي تقدمها كلية الفنون الجميلة في بغداد لايقل عددهم عن ثلاث أشخاص ويتم هذا من خلال وضع البوسترات الخاصة بالموقع على جدران الكلية وليقل فلان أنه مندوب الشبكة وهذا بدون مقابل طبعاَ وهكذا بالنسبة لبقية المدارس الفنية في العراق الاهلية منها والحكومية كون الايام الاخيرة انتشرت فيها عدد من المعاهد لدراسة التصوير والاخراج والسيناريو وبموقع شبكتنا هذا سوف نتأكد انهم يسيرون في الطريق الصحيح وهذا سيخدم الحركة السينمائية في العراق والتي نحن جزء منها <br /><br />3/ أتاحة فرصة أكبر للنشر في الموقع واستقطاب الاقلام المهمة وذلك من خلال لقاء يجرى مع السينمائي الفلاني او الفنان الفلاني وعندما سيعرف ان اللقاء سيكون على الشبكة اكيد سيدخل ويرفدها بأخبارة وكتاباته<br /><br />4/فتح ابواب اخرى داخل الشبكة للأطلاع على التقنيات الحديثة في مجال السينما والتعريف بها كوننا في العراق بعيدين كل البعد عن تلك التقنيات وهذه اكيد مسؤولية سينمائي الخارج من خلال ترجمة الكاتلوكات على الاقل ونشر صور الاجهزه الحديثة والتعريف بها <br />5/وضع مناهج مترجمة من الكليات والمعاهد ألاجنبية ليتسنى للاساتذة والطلاب معرفة اسليب التدريس في اوربا ونشر البحوث ورسائل الماجستير والدكتوراه في مجال الاختصاص وترجمة المقالات ايضا<br /><br />6/ العمل ربما مع شركة اعلامية اومنظمة اعلامية عراقية كون الاجور أرخص وانا متأكد ان هناك جهات فنية سينمائية مستقلة سوف تقدم الدعم وبدون مقابل كون هذه الشبكة متميزة ورائده<br /><br />7/ممكن أنشاء صفحة اعلانات وبأجور معينة لرفع اعلانات المعاهد والدورات الاهلية التي تصرف اموال طائلة على الاعلانات لدوراتها <br /><br />8/عمل نسخة من الشبكة باللغة الانكليزية سوف يقدمنا خطوة من العالمية وبالتالي وضعنا الاعلام السينمائي العراقي على الطريق الصحيح وهذا يؤدي الى التعريف بالسينما العراقية عالميا <br /><br />9/ هناك سينمائين عراقين يشهد لهم بحرصهم على موضوع السينما العراقية ولديهم الامكانية المادية لدعم الشبكة وانا أعتقد ان هذا واجبهم <br /><br /><br />10/ ليس عاشرا بالتحديد ولكن الكلام يمكن ان يكون عاشرا<br /> اغلب ما ذكرته يمكنني انا واصدقائي في نادي السينما في العراق وان كان مشروع نادي السينما مشروع جديد لكن أستطعنا التقدم فيه ومقرنا في الأتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ونعرض أفلامنا في قاعة شاعر العرب الأكبر الجواهري وكما عملنا بجد وأخلاص للنادي يمكننا ان نعمل ذلك للشبكة لأن الهدف من النادي والشبكة واحد علما اننا استطعنا استقطاب اسماء مهمة من الأدباء والكتاب والنقاد السينمائين لحضور النادي علما اننا نعرض يوم الجمعة فقط ونتمنى ان لايكون في الشبكة سوى التقدم والابداع والازدهار <br /> <br /> <br /><br /><br /> عدي مانع<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=12&t=194">Read the main topic related to this post</a><hr /> 30 ديسمبر 2009, 20:18 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=12&t=194#p540 اول اصدار لسيناريو وقصة الفلم العراقي-الاميريكي مثلث الموت http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=239#p539 <br /> بواسطة هديل العزاوي (مرسل 27 ديسمبر 2009, 18:37)<br/><br /> صدر من دار النشر الاميريكيهXlibris كتاب (مثلث الموت) الذي يتناول اول سيناريو وقصه عن احداث العراق بين عام 2004-2005 للمخرج العراقي فلاح زكي والمقيم في كاليفورنيا منذ عام 2005 بعد ان قضى 4 سنوات ونصف في وسط احداث العراق منذ بداية الاحتلال ولغاية مغادرته وطنه عائدا الى الولايات المتحده والتي تخرج من احدى جامعاتها عام 1990 حيث عاد الى بغداد ليساهم في رفد الانتاج العراقي بالجديد لكنه سرعان مااكتشف انه عاد لوطنه في الوقت الخظأ حيث تشرذم المؤسسات الفنيه وغياب السياقات وهبوط المستوى جراء الحصار وانعدام الاختصاص , واقتصرت اعماله على بعض المسلسلات الدراميه - المسافر - السفير ناظم الغزالي - الملاذ الامن - بيوت اهلنا واعمال اخرى .<br />سيناريو فلم مثلث الموت كتب باللغة الانكليزيه وحصل على شهادو اتحاد الكتاب الاميريكيه ومتوفر في كافة مكتبات العالم وعلى الموقع العالمي AMAZON وتحت عنوان .Triangle Of Death <br />احداث الفلم ممزوجه بين واقعية الاحداث وخيال الكاتب حيث تتوزع مساحة القصه بين العراق واميريكا وينتظر المشروع دوره في الانتاج في القريب العاجل حيث سيضم ممثلين عراقيين واميريكان , حيث تعد خطوة مهمه وجديده لاستنهاض سينما عراقيه عالميه في زمن جديد وشائك .<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=239">Read the main topic related to this post</a><hr /> 27 ديسمبر 2009, 18:37 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=239#p539 نادي سينمائي في بغداد http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=238#p538 <br /> بواسطة فرات مانع (مرسل 09 ديسمبر 2009, 10:58)<br/><br /> بعد البحث المضني عن دار عرض سينمائي في بغداد او ربما في العراق من أجل مشاهدة فيلم سينمائي والاستمتاع بسحر الشاشة الكبيرة لم اجد دار عرض واحدة ممكنة لهذا الطلب( المعجزة ) فمن ان كانت بغداد صاحبت الشرف في امتلاك اكبر دار عرض في الشرق الاوسط أصبحت الان تبتهج بناد سينما في اتحاد الادباء والكتاب في العراق . حيث قام مجموعة من الشباب السينمائي بأقامة هذا النشاط الرائع في أتحاد الادب والثقافة العراقية وحقق نادي السنما عدة عروض سينمائية عرض فيها روائع التجارب السينمائية مبتدأ عروضة بالفيلم الافغاني أسامة للمخرج مصدق بالمار وصادف هذا العرض مناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل وتلته عدة عروض منها افلام كارتونية حضرها عشرات الايتام العراقين الذين وجهت لهم الدعوة في ثالث ايام عيد الاضحى <br />هذا وتستمر عروض النادي كل يوم جمعة في الساعة الثانية بعد الظهر في محاولة لأيجاد بدائل لدور العرض المنقرظة.<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=238">Read the main topic related to this post</a><hr /> 09 ديسمبر 2009, 10:58 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=238#p538 خطوات جادة من اجل دفع عجلة السينما العراقية http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=189#p537 <br /> بواسطة بسام البغدادي (مرسل 23 نوفمبر 2009, 01:16)<br/><br /> جزيل الشكر للمجاملة صديقي العزيز, لكن لدي سوآل لم افهمه من مداخلتك, لماذا يجب ان يحتل الوطن هذا المكان في عقل الفنان؟ الفنان كائن حر في تشكيل فضائاته لنفسه, من أراد ان يبدأ داخل الوطن و من أراد ان لا يعرف الوطن فهذه اختيارات شخصية يفرضها الفنان بنفسه على نفسه ولا يحق لأحد مهما كان موقعه ان يفرض على الفنان الشكل او التوجه او الصيغة الفنية التي سيكتسيها عمله الفني سوآء كان فلماً او لوحة او حتى كلمة على خشبة المسرح.<br /><br />لك مني تحية و أحترام<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=189">Read the main topic related to this post</a><hr /> 23 نوفمبر 2009, 01:16 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=189#p537 التلفزيون العراقي يفقد فنانه سهوا او عمدا http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=237#p536 <br /> بواسطة احمد متولي (مرسل 04 نوفمبر 2009, 08:45)<br/><br /> كعربي مصري والعراق اعتبره بلدي لانني عشت فيه وشربت من عذب مياه وعاشرت اخواني العراقيين احببتهم واحبوني . قرات في الشبكة العراقية المحترمة مواضيع مهمة كثيرة وقفت اتامل وانظر واقراء حتي وصلت الى النتيجة التالية _<br />الفنان العراقي لقسوة الظروف هاجر او ترك العراق <br />الفنان العراق عاد ليستمر في عمله الفني خارج العراق <br />الدول العربية والاوربية واخيرا حتي ايران بدات تاخذ الفنان العراقي في احضانها <br />اخي المخرج والمنتج العراقي ومن تهتم بقضية الفن والسينما حاول قدر الاستطاعة ان تدعوا تلك الشخصيات المهاجرة العراقية لبناء المسرح والسينما العراقية فانكم سهوتم عنهم او غفلتم ويحتمل الجهات المعنية لم تدعمكم ولن تهتم في الجانب لتصل مواضيع الشبكة الي المتصدين العراقيين في السينما والمسرح اين الفنان العراقي - السويد - الدانمارك - المانيا- امريكا - هولند - ايران الامارات وسورية -<br />الاخ بسام والاخت مني البغدادي والاخ حيدر رسم واين طموحكم للاخ حسن منصور وما دونت اقلام الشرفاء العراقيين في شبكة افلام العراق الغيورة واخر ما اطلعت عليه هو ان ممثلا شابا عراقيا دخل في التمثيل الايراني واحتضنته الجهات السينماييه في الدرام والاكشن والعراق يفتقد مثل هذا الفنان باعتقادكم هل سيعود الفنان العراق لاكمال مسيرته الفنية الطويلة في بلدا غفل عن الفنان واغلق ابواب السينما لتباع السكائر والاشياء القديمة امام ابوابها العظيمة ..<br />اعتذر ولكن عراقي انا رغم مصر بلدي<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=237">Read the main topic related to this post</a><hr /> 04 نوفمبر 2009, 08:45 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=237#p536 اخر افلام البطل العراقي علي الصيني http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=236#p535 <br /> بواسطة مني البغدادي (مرسل 02 نوفمبر 2009, 21:04)<br/><br /> من الطبيعي ان الفنان العراقي الشاب له طموحاته الخاصة التي من شأنها اثبات جدارته في العمل الفني <br />اليوم اتطرق الى اخر اعمال الفنان الشاب علي كاظم الذي عرف واشتهر ب- علي الصيني <br />اخر اعماله قصة شاب يفقد والده في عملية اغتيال و..<br />هذا الفيلم من انتاج المعهد السينمائي الايراني والذي انتخب الشاب العراقي علي الصيني لبطولة الفيلم مع الفنانة الايرانية فاطمة دارستاني تحت عنوان اعلي من الصراخ <br /> فيم مصحوب بالاكشن الحديث مع اروع الدراما <br />اعلي من الصراخ ...<br />متابعة موقع الاستاذ علي الصيني <br /><!-- w --><a class="postlink" href="http://www.masteralichini.jeeran.com">www.masteralichini.jeeran.com</a><!-- w --><br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=236">Read the main topic related to this post</a><hr /> 02 نوفمبر 2009, 21:04 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=236#p535 ADD http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=235#p534 <br /> بواسطة نضير (مرسل 24 أكتوبر 2009, 00:37)<br/><br /> بالاضافة الى اختصاص الاخراج قام المخرج الشاب العراقي نضير سامي بمونتاج ومكساج اعمال درامية عراقية مع مخرجين اردنيين وسوريين ومنها المسلسل البدوي شوك الصحاري والذي عرض على قناة الرشيد العراقية ومسلسل ذكرى وطن حيث تم الانتهاء من المونتاج والمكساج قبل عدة ايام وسيتم عرضة على قناة السومرية وهناك في الافق اعمال درامية اخرى<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=235">Read the main topic related to this post</a><hr /> 24 أكتوبر 2009, 00:37 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=235#p534 الأخضر بن يوسف http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=234#p533 <br /> بواسطة ناقد (مرسل 20 أكتوبر 2009, 19:34)<br/><br /> الأخضر بن يوسف.. فيلم يبحث عن الذاكرة ويتجاوز السرد<br /> الابن الغائب يتعلق بحبال القصيدة<br /><br /><br /> عصام الياسري<br /><br />يتناول فيلم الأخضر بن يوسف الذي قام بإنتاجه جودي الكناني وباسل علي عمران، المخرجان العراقيان المقيمان في الدنمارك، واتيحت ليّ فرصة الحصول عليه بشكل خاص قبل أيام، مفصل من حياة الشاعر العراقي سعدي يوسف. وهو فيلم تسجيلي يجسد استرجاع الذاكرة في تحدٍّ لمحاكاة تراجيديا موت مفاجئ، استطاع مخرجا الفيلم أن يضعانا بشكل وآخر أمام مهمة تفسير الصراع مع الحياة بحكمة وإثارة عن طريق التعاقد مع حرفيات التصوير كالاستفادة من العمق البؤري وقياس الزوايا وإطلال الضوء والحركة والتناسق وتجسيد التعبيرية أو قدسية النص السردي بشكل رائع، مما أعطي الفيلم أهمية وصفية أقرب إلي التجريبي الذي جعل منه حالة تبدو وكأنها نادرة..<br /><br />فسعدي يوسف الذي يواجه عدسة الكاميرا في أكثر من موقع، تارة يتحدث باقتضاب مفرط، وتارة يلقي بعضاً من قصائد رثاء وكأني به ينعى من جديد ابنه البكر الذي رحل في وقت مبكر وترك لديه ندبة مؤلمة. كان متأثرا إلي أبعد الحدود بالمعاني التي تجسد العلاقة العاطفية بين الأب والابن الراحل بوسيلة تصويرية انتزعت "الذاكرة" نحو الماضي بشكل درامي غير محدود. بيد أن "المخرج" قد أبدع بشكل متنام في استقراء السرد التصويري وتغليبه علي " التقليدية" أو الاقتراب كثيراً من الوصف النصي حتى بلغ ذروة "استعارة الذاكرة" بدهاء. وجعل دور الابن الغائب أكثر حضوراً من الشخصية الرئيسية التي بدا دورها ثانوياً اقتصر علي البحث عن تلك الذاكرة بشكل مجازي لاعتبارات العلاقة التي لا زال الوجدان يحافظ عليها رمزياً.. فشخصية "الطفل" التي لعبت دور الابن في الفيلم والتي أعطاها المخرج قيمة خاصة ومتناقضة، الهروب بعيداً إلي عوالم الطفولة، التأمل والصراع النفسي المحتدم خوفاً من الرحيل إلي عالم مجهول، العنفوان والتمرد، كشفت عن أهم عناصر الفيلم البنيوية والأسلوبية والإبداعية وجعلت نطاق الشكل والمضمون أكثر انسجاما.<br /> <br />وفيلم "الأخضر بن يوسف" الذي أنجز في حزيران 2009 لا يتجاوز 35 دقيقة وتم تصويره علي ما أعتقد بواسطة كاميرا (DV). ويخلو من سلطة إنتاجية معقدة كالمال والطواقم التقنية والفنية المعروفة في مجال الإنتاج، إنما بإمكانيات وجهد فردي متواضع لم يمتلك وحدة صوت وإضاءة واحدة. في نظري إنه فيلم من الناحية الفنية تصويراً وإخراج مكتمل، فالمعالجة Treatment إذا ما أخذنا الفكرة الأساسية "إعادة الذاكرة" وليس التصور علي أن الفيلم يوثق لشخصية مثل سعدي يوسف "بروتريه" حيث لم يكن كذلك، جاءت منسجمة تماماً علي الرغم من افتقار الكثير من المؤثرات المطلوبة، ألا إن توزيع المشاهد Scenes كان فيه بعض الارتباك بسبب الازدواجية وتعدد الأماكن التي فات المخرج الفصل بين التفاصيل غير اللازمة والبنيوية.. وعلي أهميته للتعبير عن رفض شخصية الفيلم "سعدي يوسف" للاحتلال وغزو العراق، فإن مشهد الوقوف علي أطلال البصرة باتجاه الخليج ومراقبة عمليات القطعات الحربية الأمريكية في عرض البحر، يبقي دخيل علي طبيعة السرد البنيوي وخصوصية الموضوع. إذ إن الفيلم يتناول مرحلة معينة في حياة إنسان، وليس سيرة ذاتية "بروتريه" مرتهنة لعامل المكان والزمان ومعاصرة أحداث كثيرة خلال حقبة تمتد لعقود. حيث ينبغي علي الكاميرا أن تتنقل بين مواقع الأحداث في أداء تمارس فيه كل الأدوات بدقة وأهمها التوليف والمؤثرات الرمزية والبصرية واسترجاع الماضي "Flashback" واختيار المشاهد التي تلائم النص لأجل الإثارة والمتعة. <br /><br />وبعيداً عن ذلك القنوط الذي اعتلي وجه شخصية الفيلم في أغلب المواضع، واستقطاع أنفاس المشاهد الذي كان شديد الشغف لسماع روايات دقت أروقة فضوله في حياة هذا الشاعر الذي عاصر مراحل أدبية وفكرية وسياسية هامة من تاريخ بلاده، استحال الفيلم سرد أحداثها وتركت فسحة من التساؤلات المبهمة لديه. اتجه المخرجان لتفسير "الحس" وتفكيك رموزه عن طريق الربط بين "الذاكرة والحدث" اللذان قادانا باتجاهها البصري، فناً ونصاً. كما ركزا إلي أبعد الحدود علي أهمية التعبيرية التي يجسدها فن التصوير ويستقبلها المتلقي بطراوة. إن استعمال مشاهد لا علاقة لها بالموضوع من ناحية السرد الدرامي، أو إدخال مشاهد رديفة للنص قد جزء الفيلم وأبعده عن هامشه النمطي الذي أراد للذاكرة أن تكون الخيال الذي يؤرق لرسم الصورة هدفاً ومضموناً.. ما أثار إعجابي إلي جانب همس "الذاكرة" عبر الوسيط السينمائي بطريقة فلسفية مقننة، اللقطات القريبة التي بدت فيها الحركة أكثر وضوحا كالاقتراب من البحيرة وقت الغروب وتسليط الكاميرا علي المياه التي تحركها العواصف والأمطار فيما الغيوم في وسط السماء تبدو قرمزية اللون تتحرك بسرعة فائقة، أو سقوط الشجرة باتجاه الكاميرا عمودياً ثم تكرار أللقطة Shots بمضاعفة عدد الأشجار، في تعبير إيحائي يرمز إلي تضاؤل المسافة بين الحياة والموت، الخوف والقلق من عوالم الزمن واعتباراته. أيضاً كيفية مواجهة الكاميرا لسقوط شعاع النور علي الطبيعة والبحر والمدينة، كلها أعطت الفيلم قيمة فنية اعتبارية جعلته جزءاً من عالم آخر يصبو للتجديد والحياة.<br /><br /><br />عصام الياسري<br />برلين 14 اكتوبر 2009<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=234">Read the main topic related to this post</a><hr /> 20 أكتوبر 2009, 19:34 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=234#p533 الفيلم الألماني الشريط الأبيض http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=233#p532 <br /> بواسطة سينمائي عراقي (مرسل 20 أكتوبر 2009, 19:30)<br/><br /> الفيلم الألماني الشريط الأبيض الحائز على السعفة الذهبية<br />نموذج فني من نمط آخر <br /><br /><br /><br />عصام الياسري<br /><br />في الجولة الخامسة لمهرجان كان الدولي 2009 فاز الفيلم الألماني"الشريط الأبيض"Das weisse Band للمخرج ميشائيل هانَكه Michael Haneke بالسعفة الذهبية. وبعد أن رشح مؤخراً للاوسكار 2010، اشتد تزاحم دور العرض سيما في ألمانيا والنمسا للحصول عليه. في برلين كالمدن الأخرى، أقبل الزوار بكثافة على صالات السينما لمشاهدته وكتب النقاد حكايات عن الجائزة ومستقبلها كالقول، كان من المتوقع انتقال السعفة الذهبية إلى فيينا في النمسا لأن المخرج نمساوي الأصل، إلا أن اختيار النمساوي كريستوف فالس Christoph Waltz المقيم منذ سنوات طويلة في برلين للقب أفضل ممثل في الفيلم وحيازته علي جائزة أحسن ممثل، ما يعني أن السعفة الذهبية ربما ستذهب إلي ألمانيا.. "الشريط الأبيض" دراما 144 دقيقة، أصر المخرج ميشائيل هانَكه الذهاب بعيداً للبحث عن الأسباب الجذرية للإرهاب والعنف على أرض الواقع. وتقع أحداث الفيلم في قرية في شمال ألمانيا قبل الحرب العالمية الأولي ويصور البنية الاستبدادية وآثارها الشريرة في القرية عشية الحرب. توليفة التصوير "أسود ـ أبيض" ساعد على إعطاءه أهمية فنية وتاريخية وجمالية متميّزة، شبيه بأعمال انجمار برجمان "الفراولة البرية" "الختم السابع" "شخص". إلى جانب الآخرين، لعب في بطولة الفيلم الممثل الألماني أولريش توكور Ulrich Tukur سوزانا لوتار Susanne Lothar، بوركرت كلاوزنر Burghart Klausner وجوزيف بيربشللر Bierbichler Josef . وهو أول فيلم ألماني يحصل على السعفة الذهبية بعد 25 عاما من آخر فيلم ألماني حاز عليها في عام 1984 باريس ـ تكساس، للمخرج فيم فيندرس Wim Wenders. وتمنح السعفة الذهبية سنويا في مهرجان "كان" السينمائي لأفضل فيلم مشارك في فئة الأفلام الروائية المتنافسة خلال "المناظرة" وتعتبر أهم جائزة في المهرجان. <br /><br />"الشريط الأبيض" الذي حاز بجدارة على جائزة "السعفة الذهبية" فيلماً يعطينا نظرة ثاقبة في حياة قرية قبل الحرب العالمية الأولي، قام المخرج بتحليلها بدقة ومصداقية. علاقات اجتماعية تسودها التسلطية البروتستانتية، على جانب واحد من القيم المسيحية، وأساليب التربية والتعليم الصارم الذي تؤسس له الكنيسة، عدم وجود علاقة عاطفية بين الآباء والأبناء. تغيير العادات البالية يبدو مستعصياً ومتفشي في هياكل مجتمع مريض.. الآداب والأخلاق تم تحويلها إلى شعارات فارغة، والحث على كسر وتغيير المفاهيم البالية لا وسيلة لبلوغه. <br /><br />الرواية كما يتضح من البناء السردي، تؤكد على أن الراوي لا يعرف ما إذا كان كل ما يجري في القرية في السنوات التي سبقت اغتيال الدوق النمساوي في سراييفو قد حدث فعلا. لكنه يشير في نفس الوقت إلى أهمية المسعى الموضوعي لاستحضار التفاصيل التاريخية، والعناية بأدق الظروف التي قادت إلى الإسراف الإنسي في وحشة الحياة اليومية التي يسودها آنذاك "الصراع الطبقي والاجتماعي" باعتباره أرضا خصبة لظاهرة العدوان واللامبالاة العاطفية، الغيرة، والقهر والألم النفسي الذي يجر إلى النفاق وينمي الطاعة الصامتة والانزلاق نحو أعمال العنف والاعتداء، وبالنهاية إلى الإرهاب النفسي والجسدي الذي طرأ على القرية في ظل ترويج الإشاعات والأقاويل.<br /> <br />في بداية صيف عام 1913 في قرية بروتستانتية في شمال ألمانيا يتعرض الطبيب (راينر بوك) إلى حادث غامض وهو يمتطي الحصان يؤدي بحياته، ضمن سلسلة كاملة من الأحداث الغامضة. قابلة القرية (سوزانا لوتار) لاحظت وجود سلك تسبب في سقوط الحصان، ويبدو أن النداءات التي وجهها القس (بوركارت كلاوسنر) لم تجدِ نفعاً لأن يتقدم مرتكبي الجريمة للإعلان عن هويتهم، كما أنها لم تؤدِ إلى أثر أو نتيجة. بعد ذلك بوقت قصير تعرض (جون رابه) لحادث سيارة أدي بحياته هو الآخر، كما فقدت إحدى الفلاحات حياتها أثناء العمل في منشرة للبارون (أولريش توكور) عائلة الضحية لا تجد مفراً من تحميل "الأرستقراطي" مسؤولية ذلك، فتنتشر الاتهامات وتنعدم الثقة بين أوساط المجتمع في القرية. المعلم الشاب (كريستوف فريدل) ناشد الأطفال إلى موقف غير ذلك، خاصة أبناء القس الذي كان صارماً، فرض على ولديه حمل شريط أبيض على الصدر كرمز للطهارة من الذنوب.. إذن هكذا تبدأ رحلة الفيلم في اتجاه عوالم، يبدو فيها الفعل منحرفاً وساذجا، يخلو من القيّم والاعتبارات ولا يضع معايير أخلاقية للتعامل مع الطفولة بما ينبغي على الكبار عمله. مزيج غير متوازن، حياة الفلاحين والعمال المزرية، الهوة الاجتماعية بين أطفال الأغنياء والفقراء، تغطية الأب لانحرافه التربوي، استعراض المعلم حبه نحو أطفال مدرسة القرية، القمع والتوتر، تعرض الأطفال للضرب المبرح واختفاء بعضهم، التعمد للانتقام واللائمة.<br /> <br />في منزل القس البروتستانتي تسود روح ألا رحمة وتفرض تعاليم الكتاب "المقدس" عنوة، ما يهم هو إلا الطاعة والانضباط دون أدنى اعتراض، الأسلوب التعليمي الذي يروم لتنمية الثقة وبلوغ اثنين من الأطفال البراءة والنقاء محرم، ولا يجوز مقاومة الجانب السلبي لهذا السلوك المتعصب الذي يؤرق لعوامل نفسية تثير الشفقة، "التمرد" على التقاليد المتخلفة في وقت مبكر لتنمية الشخصية منذ الطفولة غير ممكن. والنتيجة هي الثابت، الكراهية السحيقة التي جعلت الأب يمر فوقه التجاوزات الجنائية لكسب ثقة راعي الكنيسة. <br /><br />القصة كما ورد في"النص الروائي" في سياق البعد التاريخي، بالتأكيد لا تهدف إلى مؤامرة إجرامية، حتى لو كان الفيلم يستمد الكثير من التوتر من السؤال المزعج حول أسباب أحداث العنف. في حين أنه من وجه نظر "تيودور فونتانه" مع السائل تكتمل ملحمة "الدراما" لكنها أي القصة تلخيصاً "وثائقياً" يوجز أو يعالج هيكل الاستبداد منذ نشأة السلطة، هنا هو الوضوح والكثافة البلورية الذي ارتكز عليها الفيلم بطريقة حسية قريبة إلى المثالية.. بصريا يعتبر فيلم "الشريط الأبيض" مثيراً وأنه أحد الأفلام التاريخية التي تتميز بأشياء كثيرة على المستوي الروائي والفني. كل مشهد مدروس جيدا والصور ثابتة ومحسوبة تماما. يؤشر على أنه عمل آسر وذو لغة إبداعية عالية، تجمع بين الوضوح والتجارب، الحيل والحيل الأسلوبية المتلاعبة لا نظير لها.. مع "الشريط الأبيض" جهد المخرج بعد اثني عشر عاما من العمل في السينما الألمانية إلى اختراق لغة النار عن بعد. وخلق لغة إنسانية في غاية من التناغم، وعلى مدار العمل، حدد هويته الخاصة وربما أكثر للوصول إلى النشوة الأخيرة "Euphorie". ولكن بطبيعة الحال، أغفل النمساوي المستفِز لتلك الأحداث في هذا العصر، ليس عدم إيجاد نهاية تقليدية مفتوحة للفعل، إنما نفى أي تفسير واضح يعرج نحو سياق الأحداث، وبالتالي ألقى مسؤولية التفسير وربما الموقف أيضا، على عاتق المشاهد.<br /><br /><br />عصام الياسري<br />برلين في 18 أكتوبر 2009<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=233">Read the main topic related to this post</a><hr /> 20 أكتوبر 2009, 19:30 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=233#p532 الإعلام العراقي ... تحت شعار الصمت خير وسيلة للدفاع http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=232#p531 <br /> بواسطة حيدر وسم (مرسل 17 أكتوبر 2009, 16:17)<br/><br /> في الشريط الإخباري لبعض الفضائيات ظهر خبر مـفـاده إن إسرائيل قد إمتعضت من الحكومة التركية وأبرقت لها من خلال سفارتها في إسطنبول من مسلسل درامي أنتجته تركيا تـُظهر فيه جندي إسرائيلي يقتل رضيع فلسطيني ووضحت بأن مثل هكذا أفـعـال قد تضر مصالح العلاقـات الدبلوماسية بين البلدين , هذا حال العلاقات بين الدول أما في العراق فعكس ما يدور فدول الجـوار تجعل من أراضيها قاعدة لإطلاق صواريخ الإعلام من خلال إيواء الفضائيات المناوئة والأدهى تمويلها بلا حدود مع ترك شعوبها تكافح لـكسب رغيف الخبز والتي تبث سمومـهـا بـداعي الحرص على العراق حكومة وشعباً والتباكي على ماضٍ بعثيٍ قد خدم مصالحها أما الحكومة العراقية إتخذت شعار ( الصمت خير وسيلة للدفاع ) لمكافحة مثل هكذا ظاهرة تؤدي للإحتقان الديني أو المذهبي أو القومي أو الفكري ولا تسعى لـتطويق هذه الظاهرة التي اُبـتـلـي بها العراق من دكاكين الفضائيات المنبرية العداء من خارج وداخل البلد لشعبٍ أرهقته الأيام وحرقته الدموع وأدمته الطائفية , مثل فضائية الرأي والتي هي إمتداد فضائية الزوراء ومقرها أحدي ضيعات دمشق من تمويل خادم عدي صدام حسين في الداخل وعينه في الخارج إبان المعارضة ودعم من البلد المذكور مسبقاً عدا إيواء المجرمين البعثيين ممن إقترفوا الذنب العظيم في وادي الرافدين أما تمويل الإرهاب وإرسال المفخخين وتداعي الحدود مسألة تذكرته الحكومة في الوقت الحالي فقط وتغاضت عنه ردح من الـدهر , أما فضائية الرافدين والتي مـقـرها المملكة الأردنـيـة فهي مـمـولـة من رغد صدام حسين ودعم كامل من المملكة والمضحك فـي هـذه الـفـضـائـيـة إن أغـلـب من يعمل بها هم من كادر تـلـفـزيـون بغداد الموالي للبعث ومن أصحاب الدرجات الحزبية الـعـالـيـة أمـا فـضـائـيـة الشرقية ولا غبار على عداءها للشعب والـبـلـد فهي مملوكة لسكرتير عدي صدام حسين صاحب التـأريـخ الـبـعـثـي الـمعروف والـشـهـيـر بـلـؤمـه الإعلامي سعد البزاز والـمـدعـومـة مالياً من المملكة العربية السعودية ويـلـحـظ إن أولى الـمـشـاكـل لـمـؤسـسـة الـزمـان والشرقية هي أحدى أذرعها قضية الشيخة موزه زوجة أمـيـر قـطـر وتغريمها لـهـم مع إعتذار على الصفحة الأولى ولمدة شهر كامل أسرفت بالعداء المباشر وغير المباشر وإثارة النعرات الطائفية بين أبناء الشعب الواحد مع إدعائها الوطنية ومصلحة الشعب وهي منه براء كالذئب من قميص يوسف وهكذا تتوالى الهجمات الإعلامية على البلد عدا الفضائيات المندسة والتي تمثل مصالح دول إقـلـيـمـيـة مـسـتـفـيـدة من الوضع العراقي السياسي الحالي وجعله حقل لتجاربهم , التساؤل الذي يطرح نفسه أين الإعلام الوطني الذي يــُدّعـى من قبل البعض أين إعلام الحكومة هل هو منشغل بالحملة الإنتخابية لأي رئيس وزراء يحكم ويلمع صورته فأين شبكة الإعلام العراقي التي تستجدي رضا الـمـسـؤولـيـن من هذا الإعتداء على العراق وأهله من زمرة بعثية من خادم وسكرتير لعدي صدام حسين وبنت البعث الشرعية رغـد صدام حسين والـمـضـحـك الـمـبـكـي هـنـا إن تـمـويـل هـذه الـفـضـائـيـات من أموال العراق المسروقة والمودعة في مصارف سـويـسـرا الـسـريـة أي يـشـتـرى بـأمـوال العراقي سـلاح وذخـيـرة لــيـصـوب على رأسه وقد وقـع وزراء الداخلية العرب في الجامعة العربية ميثاق شرف والذي إعتبره السفير محمد الخمليش الأمين العام المساعد لشؤون الأعلام نيابة عن الأمين العام للجامعة العربية عمر موسى إن مـيـثـاق الـشـرف ووثـيـقـة تـنـظـيـم الـبـث تضعان المنطقة العربية على قدم الـمـسـاواة مع مناطق العالم الأخرى وقد نص البند الرابع على أن تلتزم هيئات البث ومقدمو خدمات البث الفضائي بمراعاة قواعد والمتضمنة 6 فقرات حيث تنص الفقرة الخامسة على ما يلي ( عدم التأثير سـلـبـاً على الـسـلـم الإجـتـمـاعـي والـوحـدة الـوطـنـيـة والـنـظـام العام والآداب العامة ) أما البند الخامس حيث تنص الفقرة الأولى منه ( الإلتزام بإحترام حرية التعبير بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الإعلام العربي على أن تمارس هذه الحرية بـالوعي والمسؤولية بما من شأنه حماية المصالح العليا للدول العربية والوطن العربي وإحترام حريات الآخرين وحقوقهم , والإلتزام بـأخـلاقـيـات مهنة الإعلام ) فـهـل لـلـدول الـعـربـيـة مـن بـعـد مـا وقـعـت مـيـثـاق الشرف ما تـدعـيـه من شرف وأخـلاقـيـات مهنة الإعلام في الوطن العربي والـلـوم الاكـبـر يـقـع عـاتـق الإعلام العراقي الوطني والأقلام الـشـريـفـة التي أبـت أن تـبـيـع أقلامها وتـسـخـر أفـكـارهـا من أجل إفـشـال الـتـجـربـة العراقـيـة الـجـديـدة وجـل هَـم هـؤلاء هـو مـلأ جـيـوبـهـم بـــ الـلـيـرات فـالـمـواجـهـة خـيـر مـن الـصـمـت لـلـدفـاع عـن وجـه الـشـعـب والـبـلـد في عــراق الـمـقـدسـات.<br /><br /><br />حـيـدر وسـم<br />مخرج عراقي<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=232">Read the main topic related to this post</a><hr /> 17 أكتوبر 2009, 16:17 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=232#p531 النافذة ... سيناريو لفيلم قصير http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=231#p530 <br /> بواسطة الرئيسي (مرسل 17 أكتوبر 2009, 11:42)<br/><br /> (( اولا وقبل كل شيء اود ان أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع الرائع ، ويسرني ان ارفق لكم سيناريو لفيلم قصير بعنوان ( النافذة ) ، لقد قمت بإعداده بالتطبيق لما جاء من مواد خاصة بكتابة السيناريو في هذا الموقع .<br /><br />أرجو التكرم بالاطلاع على هذا المشروع ، وابداء ملاحظاتكم وتوجيهاتكم القيمة ، خاصة فيما يتعلق بامدى اللالتزم بالأسس وقواعد كتابة السيناريو . وإننى أرغب في انتاج هذا الفيلم ، ويمكن من يرغب فى إخراجه التواصل معى . <!-- e --><a href="mailto:alraisi@yahoo.com">alraisi@yahoo.com</a><!-- e --> ))<br /><br /><br /><br />مشهد رقم 1 مبنى مستشفي عصر/ خارجي<br /><br /><br />لقطة بعيدة جدا سماء رمادية كئيبة ، مائلة إلى حمرة قليلا ، كثبان رملية ، شجيرات متفرقة شبه عارية من الأوراق ، يلوح من بعيد مبنى المستشفي ابيض ، بلقطات متقطعة ومتسارعه جدا تقترب الكاميرا من مدخل المستشفى .<br /><br />( أصوت وقع أحذية خافتة ،عالية ، متسارعة ، بطيئة ومتداخلة )<br /><br />تدخل الكاميرا ممرات المستشفي اليمنى بعدة لقطات متقطعة ثم تتراجع إلى الخلف كأنها تاهت عن الطريق لتتجه إلى الممرات اليسرى ، وبعد عدة لقطات سريعة ومتقاطعة تتوقف بجانب أحد الأبواب الرمادية الداكنة على اليمين ، وتدور لكي تواجه الباب المغلق .. <br /><br /> تتلاشي أصوات الأحذية ببطء مع الظهور التدريجي لعناوين الفيلم ...<br /><br /><br />النافذة<br />سيناريو وحوار الرئيسي<br /><br />تمثيل ..<br /> الصوت.. .<br />الإضاءة ...<br />.........<br />.........<br />إخراج ...<br /><br /> وتتلاشي أصوات الأحذية<br /><br />مشهد 2 داخلي<br />غرفة في المستشفي<br /><br /><br />تتراجع الكاميرا من أمام الباب إلى الخلف بحركة شبه دائرية ، لتكشف عن غرفة بها سريرين ، بينهما طاوله عليها زجاجة مياه وكوبين ، يرقد على السرير اليمين رجل عجوز ، مركب علي حنجرته جهاز خاصة بالتنفس ، إلا انه ما زال قادرا على الكلام ، وعلى يساره نافذة مغطاة بستارة بيضاء سميكة ، وعلى السرير الأخر شاب في أواسط العشرينيات ، يغطي نصف السفلى شرشف أبيض خشن ، يرقد كأنه غارق في السرير ، كلاهما شبه مشلول .<br /><br />( صوت جهاز التنفس .. )<br /><br />يسحب الرجل العجوز نفسه بصعوبة بالغة نحوى النافذة ، ويرفع الستارة قليلا ويتطلع بدهشة مبالغ فيها ..<br /><br />الرجل العجوز :<br />" ياه .. يا له من مشهد رائع لا يتكرر كثيرا ... <br />هذا الغروب الجميل،، قرص الشمس كأنه جمرة بعيدة<br /> متوهجة تبعث في النفس بهجة لا مثيل لها ، <br />أضوئها تتقاطر على صفحة مياه<br /> البحر اللامعة كقطرات ذهبية ،.. "<br /><br /><br />يدير الرجل العجوز رأسه نحو الشاب ..<br /><br />الرجل العجوز:<br />" هل تريد أن أخبرك المزيد .. "<br /><br /><br />الشاب ( بلهفة وتحسر ) :<br />" نعم أرجوك ... "<br /><br />الرجل العجوز:<br /><br />" هناك طفل صغير .. ما أجمله من طفل ، انه<br /> يركض حافي القدمين على رمال الشاطئ<br /> الندية ،،،،، وهناك أيضا شاب ،،، كله حيوية<br /> ونشاط ، انه تقريبا في نفس عمرك يمسك بيد<br /> فتاة جميلة ، الفتاة تحاول الإفلات من قبضته بنعومة ودلع ،<br /> لاشك إنهما عاشقان ، آه .. إنها أجمل لحظات العمر ، <br />كل شيء في هذه المرحلة من العمر جميلا ورائعا وممتعا ..<br /> آه أنظر إلى هذا الطائر الذي يعبر السماء الملبدة<br /> بغيوم رخامية متفرقة ، انه غراب ،،<br /> تعرف أول مرة أرى إن الغراب طائرا جميلا جدا ،<br /> انه جزء من هذا الجمال الباهر والممتع، ،،، "<br /><br /><br />يرجع الرجل العجوز إلى الخلف ليستند على الوسادة ، وهو يلهث ..<br /><br /><br />الشاب ( بتوسل ) : <br />" أرجوك .. دعني اطلب من الممرضة أن تنقل<br /> سريري بجانب النافذة لأري بعض من هذه المناظر ..<br /> أنا لم أشاهد الخارج منذ الحادث ، منذ أن أدخلت<br />هذا المستشفي .. منذ مدة طويلة جدا ..<br />أرجوك .. "<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />الرجل العجوز :<br />" ألا يكيفك ما انقله إليك كل يوم ما أشاهده<br />خلف هذه النافذة ، مع إنني أجاهد لفعل ذلك ،<br /> أرجوك ارحمني قليلا , وأرحم شيخوختي ..<br /> أنت تعرف إنني لا استطيع أن انقل لك كل<br /> أراه من مشاهد الرائعة بدقة ، إلا إنني أحاول رغم<br /> ما أشعر به من وهن وتعب .. فقط لأجلك ..<br /> يجب أن تكون صبورا .. الحياة مازالت أمامك ،<br /> أنت شاب في بداية حياتك ، أما أنا ، فأعيش<br /> بواسطة هذا الجهاز ، لم يتبقى لي من متع<br /> الحياة إلا ما أشاهده خلف هذه النافذة..<br /> لم يتبقى لي من العمر الكثير .. "<br /><br /><br /><br />الشاب ( بألم ) :<br />" أي بداية .. وأي حياة التي أمامي ، أنا أيضا<br /> مشلول مثلك ، وربما أكثر منك ،، لم يعد<br /> لي مكانا في هذه حياة . لفظتني الحياة دفعة واحدة .<br /> أرجوك دعني انتقل ولو اليوم واحد ...<br /> دعني أشاهد ولو قليلا<br /> من مباهج الحياة ،، ولو من بعيد .. "<br /><br /><br />الرجل العجوز :<br />" لا تكون جاحدا وأنانيا ، و ، و ............"<br /><br />صوت الرجل العجوز يتلاشي ببطء ..<br /> اختفاء تدريجي للضوء الغرفة ،<br /> لا نري إلا عيون الشاب تلمعان من بعيد ..<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />مشهد 3<br /> لقطة قريبة Close up لوجه الشاب وهو يستمع إلى كلمات الرجل العجوز المتقطعة وغير مفهومة .. وعيونه غارقة بالدموع وتلمع في الظلمة الغرفة . <br /><br /><br /><br />مشهد 4<br />مشهد عام للغرفة المظلمة لا نري إلا عيون الشاب اللامعة من بعيد .. <br /><br />(صوت وقع أقدام قادمة ..)<br />(صوت فتح باب الغرفة ينفتح)<br />(صوت زر الإضاءة .)<br /><br /><br />ضوء باهر يملا الغرفة بالكامل.<br />الرجل العجوز شبه نائم ورأسه ملقى اتجاه النافذ ..<br /><br /><br />تتقدم الممرضة صوب الرجل العجوز النائم .. وتعدل من وضعه .. تلقي نظرة لا مبالية اتجاه آلة التنفس .. تضع زر النداء قرب وسادة الرجل العجوز .. <br /><br />الممرضة :<br />" إذا احتجت لأي شيء اضغط على الزر .."<br /><br />الممرضة خارج الكادر ..<br />" وأنت .. الزر هناك بجانبك .. "<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />(صوت زر إطفاء النور.)<br /><br />وتغرق الغرفة في الظلام دامس ...<br /><br /><br />مشهد 5<br />ظهور تدريجي لعيون الشاب من خلال الظلام وهى تلمع في الظلام ..<br /><br /><br />مشهد 6<br />وجه الشاب .. وعيونه كأنها تترقب لحدث ما بخوف ووجل ..<br /><br /><br />مشهد 7<br /><br />يد مرتعشة ، تحاول بجهد وتردد للوصول إلى سلك زر النداء بجانب الرجل العجوز .. ثم تسحب السلك ..<br /><br /><br />مشهد 8<br />وجه الرجل العجوز وهو نائم بعمق ويتنفس بهدوء مع حركة أنابيب التنفس ..<br /><br /><br />مشهد9<br /><br /> اليد .. تتجه إلى جهاز التنفس ،، وتضغط بسرعة على زر الإيقاف ، يتوقف الجهاز عن العمل .<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />مشهد 10<br /><br />وجه الرجل العجوز من الجانب الأيمن ، يفتح عينيه بقوة .. ويجتهد في التنفس .. تتحرك يده بوهن ، يبحث عن زر النداء .. يده ترتخي ،، تتسع حدقة عينية ..يجاهد في سحب أكبر كميه من الهواء من خلال أنبوب التنفس بلا جدوى .. عضلات وجهه تتقلص .. وتجحظ عيناه تم ترتخي .. يستسلم للموت ..<br /><br /><br />مشهد 11<br /><br />تبتعد الكاميرا ببطء إلى الخلف لتملا الصورة الغرفة المظلمة ، لا نري إلا وجه الرجل العجوز المرتخي ،، ووجه الشاب الجامد ، وعيناه مطربتين ، ،،،<br /> يمد يده ببطء ليشغل جهاز التنفس ..<br /><br />( صوت جهاز التنفس الرتيب .. )<br /><br /> عيون الشاب تبدأ في الارتخاء كأنها تقوم النوم .. تغمض عيناه ببطء <br />تقل نسبة الضوء في الغرفة ..<br />.. ويفتحها بسرعة .. يغمضها لبرهة .. <br /><br />يتكثف الظلام أكثر ، وأكثر .. ويغطى الظلام الغرفة بالكامل .<br /><br />( صوت أقدام قادمة ... تقترب ..)<br />( صوت الباب ينفتح ..)<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />يفتح الشاب عينيه<br />(صوت زر إشعال النور)<br /><br />النور يملا الغرفة بالكامل بقوة ..<br /><br />الشاب يغمض عينية بسرعة.<br /><br />الممرضة تدخل .. تقترب من الرجل العجوز الراقد شبه مفتوح العينين.. <br /><br />الممرضة:<br />" يا إلهي .. "<br /><br />تبحث عن الزر النداء ، تجده بجانب السرير , تضغط عليه عدة مرات .. <br />تخرج بسرعة ..<br /><br />ثم تدخل .. ويدخل بعدها ممرض وطبيب ..<br /><br />يجس الطبيب نبض الرجل العجوز .. ثم يخرج مصباحا صغيرا ويضيئه .. يوجه الضوء إلى عيني الرجل العجوز ، يفحص عيني الرجل العجوز عدة مرات..<br /><br />الطبيب :<br />" يبدو انه قد توفي منذ وقت طويل .. قد يكون في أول الليل .. "<br /><br /><br />يخرج الممرض ..<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />الشاب ( بتقطع ) :<br /><br />" وهل تألم يا دكتور ... "<br /><br />ينظر إليه الطبيب ..<br /><br /><br />الطبيب :<br />" يبدو انه قد مات بهدوء "<br /><br /><br />تقوم الممرضة بإيقاف جهاز التنفس وسحب الأنابيب من جسم الرجل العجوز ، وتغطى رأسه بالشرشف .<br />يدخل الممرض ومعه ممرض أخر ..<br />ثم يبدآن بسحب السرير إلى الخارج ..<br /> ويخرج الطبيب خلفهما ..<br /><br /><br />الشاب :<br /><br />" لو سمحتي ممكن تنقلي سريري إلى جانب النافذة .. "<br /><br />الممرضة تلقي عليه نظرة غريبة .. وتخرج ..<br /><br />يتبعها عيون الشاب بتلهف ..<br /><br />ثم يغمض عينيه .. <br /><br /><br /><br /><br />تدخل الممرضة ومعها ممرض أخر..<br /><br />يتعاونان في سحب سرير الشاب إلى قرب النافذة .. وهما تبادلان حديثا مقتضبا وغير مفهوما ..<br /><br />الشاب :<br /><br />" اقرب شوية "<br /><br /><br />الممرضة ( تقرب زر النداء ) :<br /><br />" إذا احتجت لشيء اضغط على الزر .. "<br /><br />عيون الشاب تتبعان الممرضة والممرض وهما يخرجان من الغرفة ،.. وعند الباب يحتكان ببعضهما ، ويبتسمان ..<br /><br /><br />( صوت غلق الباب ..)<br /><br /><br />مشهد 12<br /><br />وجه الشاب عيونه تزدادان بريقا وتلهفا..<br /><br />يمد الشاب يده بلهفة نحوى الستارة .. يزيح طرف الستارة ببطء ..<br /><br /><br />( صوت إزاحة الستارة )<br /><br /><br /><br /><br /><br />مشهد 13<br /><br />لقطة قريبة جدا لوجه الشاب تبين فقط عيناه وحتى فمه..<br />تتسع حدقة عيناه برعب ..<br />ترتجف شفتاه ..<br />يتنفس بسرعة ..<br /><br /><br />مشهد 14 <br />رأسه وصدر الشاب ينزلق إلى الأسفل ..<br /><br />تبتعد الكاميرا بلقطات متقطعة وسريعة إلى الخلف.. ليملا الغرفة كامل الكادر ..<br /><br />تتحرك الكاميرا إلى اليسار السرير .<br />من خلال الجزء المسحوب من الستارة نرى حائطا أجردا ملاصقا للنافذة تماما يغطي فتحة النافذة بالكامل .. <br /><br />يرفع الشاب الشرشف ببطيئة وهو مغمض العينين .. ليغطي رأسه بالكامل على هيئة شخص ميت .. <br /><br />تقترب الكاميرا بحركة متقطعة وبطيئة لتعبر رأس الشاب المغطى .<br />تملا النافذة المكشوفة جزئيا كامل الكادر ..<br /><br />تظهر عناوين النهاية من خلال الجزء الحائط الظاهر خلف النافذة..<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=231">Read the main topic related to this post</a><hr /> 17 أكتوبر 2009, 11:42 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=231#p530 اين طموحاتكم http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=14#p528 <br /> بواسطة حسن منصور (مرسل 16 أكتوبر 2009, 11:19)<br/><br /> ان الفنان بصورة عامة والسينمائي بصورة خاصة لايعرف المستحيل.يقدم الكثير بالقليل.نعم المعدات مطلوبة لكن ذلك لايعني التوقف عن العمل.قد ينتج فلم فديو قصير جدا يستطيع التاثير في المشاهد اكثر من فلم طويل.الجميع يصاب بالياس ا لا الفنان .شكرا لكم<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=14">Read the main topic related to this post</a><hr /> 16 أكتوبر 2009, 11:19 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=14#p528 yasiri@web.de http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=230#p527 <br /> بواسطة الأخضر بن يوسف / فيلم جودي الكناني وباسل عمران (مرسل 15 أكتوبر 2009, 16:26)<br/><br /> الأخضر بن يوسف.. فيلم يبحث عن الذاكرة ويتجاوز السرد<br /> الابن الغائب يتعلق بحبال القصيدة<br /><br /><br /> عصام الياسري<br /><br />يتناول فيلم الأخضر بن يوسف الذي قام بإنتاجه جودي الكناني وباسل علي عمران، المخرجان العراقيان المقيمان في الدنمارك، واتيحت ليّ فرصة الحصول عليه بشكل خاص قبل أيام، مفصل من حياة الشاعر العراقي سعدي يوسف. وهو فيلم تسجيلي يجسد استرجاع الذاكرة في تحدٍّ لمحاكاة تراجيديا موت مفاجئ، استطاع مخرجا الفيلم أن يضعانا بشكل وآخر أمام مهمة تفسير الصراع مع الحياة بحكمة وإثارة عن طريق التعاقد مع حرفيات التصوير كالاستفادة من العمق البؤري وقياس الزوايا وإطلال الضوء والحركة والتناسق وتجسيد التعبيرية أو قدسية النص السردي بشكل رائع، مما أعطي الفيلم أهمية وصفية أقرب إلي التجريبي الذي جعل منه حالة تبدو وكأنها نادرة..<br /><br />فسعدي يوسف الذي يواجه عدسة الكاميرا في أكثر من موقع، تارة يتحدث باقتضاب مفرط، وتارة يلقي بعضاً من قصائد رثاء وكأني به ينعى من جديد ابنه البكر الذي رحل في وقت مبكر وترك لديه ندبة مؤلمة. كان متأثرا إلي أبعد الحدود بالمعاني التي تجسد العلاقة العاطفية بين الأب والابن الراحل بوسيلة تصويرية انتزعت "الذاكرة" نحو الماضي بشكل درامي غير محدود. بيد أن "المخرج" قد أبدع بشكل متنام في استقراء السرد التصويري وتغليبه علي " التقليدية" أو الاقتراب كثيراً من الوصف النصي حتى بلغ ذروة "استعارة الذاكرة" بدهاء. وجعل دور الابن الغائب أكثر حضوراً من الشخصية الرئيسية التي بدا دورها ثانوياً اقتصر علي البحث عن تلك الذاكرة بشكل مجازي لاعتبارات العلاقة التي لا زال الوجدان يحافظ عليها رمزياً.. فشخصية "الطفل" التي لعبت دور الابن في الفيلم والتي أعطاها المخرج قيمة خاصة ومتناقضة، الهروب بعيداً إلي عوالم الطفولة، التأمل والصراع النفسي المحتدم خوفاً من الرحيل إلي عالم مجهول، العنفوان والتمرد، كشفت عن أهم عناصر الفيلم البنيوية والأسلوبية والإبداعية وجعلت نطاق الشكل والمضمون أكثر انسجاما.<br /> <br />وفيلم "الأخضر بن يوسف" الذي أنجز في حزيران 2009 لا يتجاوز 35 دقيقة وتم تصويره علي ما أعتقد بواسطة كاميرا (DV). ويخلو من سلطة إنتاجية معقدة كالمال والطواقم التقنية والفنية المعروفة في مجال الإنتاج، إنما بإمكانيات وجهد فردي متواضع لم يمتلك وحدة صوت وإضاءة واحدة. في نظري إنه فيلم من الناحية الفنية تصويراً وإخراج مكتمل، فالمعالجة Treatment إذا ما أخذنا الفكرة الأساسية "إعادة الذاكرة" وليس التصور علي أن الفيلم يوثق لشخصية مثل سعدي يوسف "بروتريه" حيث لم يكن كذلك، جاءت منسجمة تماماً علي الرغم من افتقار الكثير من المؤثرات المطلوبة، ألا إن توزيع المشاهد Scenes كان فيه بعض الارتباك بسبب الازدواجية وتعدد الأماكن التي فات المخرج الفصل بين التفاصيل غير اللازمة والبنيوية.. وعلي أهميته للتعبير عن رفض شخصية الفيلم "سعدي يوسف" للاحتلال وغزو العراق، فإن مشهد الوقوف علي أطلال البصرة باتجاه الخليج ومراقبة عمليات القطعات الحربية الأمريكية في عرض البحر، يبقي دخيل علي طبيعة السرد البنيوي وخصوصية الموضوع. إذ إن الفيلم يتناول مرحلة معينة في حياة إنسان، وليس سيرة ذاتية "بروتريه" مرتهنة لعامل المكان والزمان ومعاصرة أحداث كثيرة خلال حقبة تمتد لعقود. حيث ينبغي علي الكاميرا أن تتنقل بين مواقع الأحداث في أداء تمارس فيه كل الأدوات بدقة وأهمها التوليف والمؤثرات الرمزية والبصرية واسترجاع الماضي "Flashback" واختيار المشاهد التي تلائم النص لأجل الإثارة والمتعة. <br /><br />وبعيداً عن ذلك القنوط الذي اعتلي وجه شخصية الفيلم في أغلب المواضع، واستقطاع أنفاس المشاهد الذي كان شديد الشغف لسماع روايات دقت أروقة فضوله في حياة هذا الشاعر الذي عاصر مراحل أدبية وفكرية وسياسية هامة من تاريخ بلاده، استحال الفيلم سرد أحداثها وتركت فسحة من التساؤلات المبهمة لديه. اتجه المخرجان لتفسير "الحس" وتفكيك رموزه عن طريق الربط بين "الذاكرة والحدث" اللذان قادانا باتجاهها البصري، فناً ونصاً. كما ركزا إلي أبعد الحدود علي أهمية التعبيرية التي يجسدها فن التصوير ويستقبلها المتلقي بطراوة. إن استعمال مشاهد لا علاقة لها بالموضوع من ناحية السرد الدرامي، أو إدخال مشاهد رديفة للنص قد جزء الفيلم وأبعده عن هامشه النمطي الذي أراد للذاكرة أن تكون الخيال الذي يؤرق لرسم الصورة هدفاً ومضموناً.. ما أثار إعجابي إلي جانب همس "الذاكرة" عبر الوسيط السينمائي بطريقة فلسفية مقننة، اللقطات القريبة التي بدت فيها الحركة أكثر وضوحا كالاقتراب من البحيرة وقت الغروب وتسليط الكاميرا علي المياه التي تحركها العواصف والأمطار فيما الغيوم في وسط السماء تبدو قرمزية اللون تتحرك بسرعة فائقة، أو سقوط الشجرة باتجاه الكاميرا عمودياً ثم تكرار أللقطة Shots بمضاعفة عدد الأشجار، في تعبير إيحائي يرمز إلي تضاؤل المسافة بين الحياة والموت، الخوف والقلق من عوالم الزمن واعتباراته. أيضاً كيفية مواجهة الكاميرا لسقوط شعاع النور علي الطبيعة والبحر والمدينة، كلها أعطت الفيلم قيمة فنية اعتبارية جعلته جزءاً من عالم آخر يصبو للتجديد والحياة.<br /><br /><br />عصام الياسري<br />برلين 14 اكتوبر 2009<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=230">Read the main topic related to this post</a><hr /> 15 أكتوبر 2009, 16:26 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=230#p527 الحركة المسرحية في بابل http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=7&t=186#p526 <br /> بواسطة ذوالفقار خضر (مرسل 23 سبتمبر 2009, 00:25)<br/><br /> السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سبق لي وان قرأت هذا الموضوع وكان منشور في موقع مسرحيون وهو للكاتب عامر صباح المرزوك وكنت اتمنى من ان يُدون بإسمه للامانة العلمية مع جزيل الشكر<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=7&t=186">Read the main topic related to this post</a><hr /> 23 سبتمبر 2009, 00:25 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=7&t=186#p526 الكوميديا الصفراء http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=229#p525 <br /> بواسطة حيدر وسم (مرسل 07 سبتمبر 2009, 16:45)<br/><br /> الكوميديا الصفراء<br /><br /> حيدر وسم<br /> مخرج عراقي<br /><br />وهي نوع من الكوميديا تتناول القضايا بطريقة ساخرة مقيتة ميزتها الطعن والتشهير والحقد والتعاسة والغيرة والغموض والسطحية والسذاجة والتنكيل وبدائية المخاطبة وإلقاء التهم وإثارة الفضائح والصراع على السلطة وإنعدام الثقافة والدعوة إلى اليأس والتشاؤم والإنحطاط الأخلاقي وندب الحظ من خلال إلقاء الطرفة والتوريات الشعبية المنحطة وتكون مباشرة تارة وغير مباشرة خاصة فيما يتعلق بالسياسة تارة أخرى .<br /><br /> وتظهر الكوميديا الصفراء كرد فعل على فقد سلطة أو مكانة إجتماعية , فهي بكاء على ماضٍ أليم لمجتمع أو شعب ولربما شعوب عانت من أنظمة جشعة أو عصابات أو أحزاب تتباكى على مثل هذه الكوميديا والتي تنتج العنف وتسفيه قضايا المجتمع ونبذ القيم والفرقة والإقتتال الداخلي وتأليب الأخرين والانكفاء الديموقراطي على المستفيد الحالي من المكتسبات الجديدة بين مكونات المجتمع الواحد أو الشعب الواحد , وتتجاوز ذلك لتعبر الحدود وتصل نتانة رائحتها إلى الخارج , أمـا من الناحية المالية فتجد الإغداق عليها بشيكات مفتوحة من مستفيد خارجي يخدم مصالحه الشخصية , أما فنياً فهي تستخدم الرقص المبتذل وأغاني العري والتدني الفني والألفاظ النابية والترهات والتدني بمستوى اللياقة والخروج عن الأعراف والتقاليد الإعلامية والإجتماعية على حد سواء , كذلك إستخدام كل ما يمت للإصالة والتراث بصلة فيما يخص ذاك المجتمع أو الشعب وتجييره لصالحه ليسلخ مواطنة من يقف بالجادة الأخرى وإختيار أشخاص وضيعين من الوسط الفني وأناس عاديين وشواذ القوم من أقزام ومجانين ومرضى ( داون ) حتى إنها لا يهمها قطعاً سمعة بعض الفنانين الكبار الذين تستخدمهم لغايتها وتسقطهم من نظر المشاهد فالغاية تبرر الوسيلة فهي ميكافـيلية بطبعها .<br /><br /> أما إختيار الإسم ونعتها بالصفراء لما لهذا اللون من دلالة رمزية عن الحقد والكراهية والحسد وهو أكثر مما يراد بالكوميديا السوداء وهي نوع من الكوميديا والسخرية تمتاز بأنها تدور حول مواضيع تعتبر عموماً من الأمور المحرمة ، بحيث يتم التعاطي مع تلك المواضيع بشكل فكاهي أو ساخر مع الإحتفاظ بجانب الجدية في الموضوع , وتتضمن مواضيعها الموت والانتحار والحرب والإرهاب والعنف والجريمة والمخدرات والخيانة الزوجية وما شابه. <br /><br />وتختلف الكوميديا الصفراء عن الكوميديا السوداء كون الأولى تغذى وتنمى الطابع العدائي وتزرع أناساً أشبه بقنابل موقوتة داخل المجتمع ما إن تغذيه بخبر إثر فكرة نمتها في فكره حتى يصبح مسعوراً ويهجم على أبناء جلدته من دون تمييز وربما أهله يكونو أول الضحايا . <br /><br /> والغرض الثاني من تسميتها بالصفراء هو للمقارنة بالصحافة الصفراء وهي صحافة الإثارة والفضائح , ساعد على نشوئها الناشر والصحفي وليم راندولف هيرست (1863 - 1951) ، وقد كانت له في كل ناحية من نواحي الولايات المتحدة الأمريكية صحيفة أو مجلة , وقد انتهج في نشر الأخبار نهجاً مثيراً ، فأظهر الفضائح والجرائم مما ساعد علي نشوء الصحافة الصفراء , وسميت بالصفراء لأنها كانت تطبع على أوراق صفراء رخيصة الثمن آنذاك .<br /><br />خلاصة القول إن الكوميديا الصفراء لا توصف بأنها سلبية فقط بل تجاوزت السلبية بالتدني وإنها أكثر تطرفاً من الكوميديا السوداء ولها نماذج في إعلام العراق حيث لا قانون يردعها ولا رقابة تحاسبها .<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=229">Read the main topic related to this post</a><hr /> 07 سبتمبر 2009, 16:45 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=229#p525 العراق-السماوة http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=228#p524 <br /> بواسطة فاضل ماهود (مرسل 01 سبتمبر 2009, 09:24)<br/><br /> ( تيمور ) فيلم عراقي روائي جديد<br /> <br />كل شيء يدعو للرهبة وظلالات الأشجار اليابسة تلقي بنفسها على الأجمات والروابي فيستحيل المكان إلى غابة من الوحشة والاغتراب. موسيقى تجسد مجهولية مايحدث مع نعيق غربان موحش يزيد من تفعيل المشهد ،وقد غربت الشمس وراح قرصها الناري يغرق في لجة ذلك المناخ المضطرب.<br />“ تيمور” يفترش الرمال بذراعه النازفة ولا زال معفر الهيئة. و( الشفل) يستخرج التراب من داخل الحفرة ويلقي به إلى جانبها فيثير الغبار. وحين يرحل (الشفل) والذئاب المتوحشة ، بخرج تيمور من الحفرة لتبدأ حكاية شاهد على ظلم الطغاة.<br /><br />هذا ملخص الفيلم السينمائي (تيمور) والذي يتم تحضيره وإخراجه من قبل المخرج العراقي فاضل ماهود الذي تحدث عن فكرة الفيلم قائلاً :” الفيلم سينمائي روائي طويل بزمن ساعة ونصف تقريباً، تدور أحداثه حول حادثة حقيقية تتعلق بنجاة (تيمور) من مقبرة جماعية أقيمت لعائلته وأفراد عشيرته في عمليات الأنفال في نهاية الثمانينات، حيث كانت هذه المقبرة في منطقة الشيحيات قرب قضاء السلمان التابع لمحافظة المثنى والذي يقع عند الحدود العراقية السعودية”.<br /><br />وأضاف” البداية كانت حين كلفت من قبل مدير عام دائرة السينما والمسرح الدكتور شفيق المهدي لوضع فيلماً سينمائياً للدائرة وقد اخترت قصة تيمور كفكرة لفيلم روائي وقد رحبت دائرة السينما والمسرح بهذه الفكرة التي تحمل قصة جريمة من جرائم الأنفال سيئة الصيت والتي أعدمت فيها عوائل كردية كثيرة وبالجملة بلا وازع من ضمير،واعتمدت مصادر المعلومات التي تم بموجبها كتابة السيناريو على المقابلات الوجاهية مع أبطال القصة الحقيقيين ولقاءات عبر الهاتف مع ( تيمور) المقيم حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية ووقائع محاكمة صدام حسين التي حضر فيها (تيمور) كشاهد وما كتب عن حكايته في وسائل الإعلام المختلفة مع اعتماد مخيلة كاتب السيناريو لرسم المشاهد الدرامية التي تعزز الوثيقة”.<br /><br />وتابع” باشرت العمل على شكل مراحل، ففي المرحلة الأولى اخترت الكاتب والفنان سعد هدابي لكتابة السيناريو وقد تم انجاز السيناريو بشكل نهائي ، أما المرحلة الثانية وهي مرحلة ماقبل الإنتاج ،حيث تم تشكيل هيئة إنتاج لغرض قراءة السيناريو وتفريغه بشكل كامل وتحديد ميزانية الإنتاج”. <br /><br />مضيفاً “وقد تبنة وزارة الثقافة في إقليم كردستان عملية إنتاجه وبالتعاون مع دائرة السينما والمسرح ( بغداد ) وسيباشر البدء بالتصوير بعد أيام عيد الفطر إنشاء الله .<br />ويشارك في تجسيد شخصيات الفيلم نخبة من الفنانين العراقيين منهم فاطمة الربيعي وعواطف السلمان وعبد الجبار الشرقاوي وعدنان شلاش وبشير الماجد وغيرهم.<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=228">Read the main topic related to this post</a><hr /> 01 سبتمبر 2009, 09:24 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=228#p524 سيرة المخرج ثائر عبد علي http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=227#p523 <br /> بواسطة المخرج ثائر عبد علي (مرسل 14 يوليو 2009, 12:32)<br/><br /> C.V<br /><br />الاسم : ثائر عبد علي حسين <br />التولد: 1978 <br />التحصيل الدراسي: بكالوريوس كلية الفنون الجميلة.(2003) <br />خريج دورة للاعلام من معهد الدراسات الستراتيجية في بيروت(4/2/2009)<br />• عضو نقابة الفنانين العراقيين.<br />• عضو اتحاد السينمائيين العراقيين.<br />• عضو اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين.<br />• عضو اتحاد المسرحيين العراقيين.<br />• مخرج سينمائي في دائرة السينما والمسرح العراقية.<br />• مؤسس ومخرج في تلفزيون الناصرية ، وأخرجت البرامج التالية:<br />(نشرت الأخبار – هوية مدينة – صحافتنا)<br />• مؤسس ومخرج لتلفزيون البصرة ، وأخرجت برنامج (حوار x حوار – الشعر الشعبي – برنامج خاص بمتابعات ونشاطات المدينة)<br />• عملت مخرجاً في قناة الديار الفضائية وأخرجت برنامج (الملتقى الثقافي) الذي يغطي جميع النشاطات الثقافية والفنية من مسرح وسينما وفنون تشكيلية وإصدارات..<br />• أخرجت فيلم (الوداع) فيلم وثائقي عن حياة ووفاة رائد الفن التشكيلي العراقي الفنان إسماعيل فتاح الترك وكان لي السيناريو والإخراج وإنتاج قناة الديار الفضائية.<br />• اعتمد فيلم ( الوداع )من قبل عمادة جامعة تكريت ليدرس كنموذج لطلبة الاعلام هناك<br />• عملت مخرجاً في قناة السومرية الفضائية وأخرجت برنامج (أطياف) برنامج يتابع جميع أمور الثقافة والفن والأدب. وبرنامج.( المسرح في صورة ).<br />• أخرجت فيلم (حمامة السومرية) وكان لي السيناريو والإخراج ، الفيلم يتحدث عن الشهيدة الطالبة الجامعية منال محسن أحد موظفات قناة السومرية الفضائية التي استشهدت في أحد انفجارات السيارات المفخخة. الفيلم من إنتاج قناة السومرية الفضائية.<br />• شاركت في فيلم (حمامة السومرية) في مهرجان لاهايا في هولندا.<br />• شاركت في دولة الإمارات العربية بفيلم (الوداع) ضمن مهرجان الفيلم الوثائقي .<br />• أسست برنامج (مرايا) برنامج ثقافي في قناة البغدادية الفضائية.<br />• أخرجت فيلم (تصريح بالجنون) الذي يتحدث عن رحلة الألم التي مر بها الكاتب والأديب العراقي خضير ميري في سجون الأمن العامة ومستشفى المجانين وكان لي السيناريو والإخراج والإنتاج.<br />• شاركت في مهرجان الفيلم الوثائقي العراقي الأول التي أقامته دائرة السينما والمسرح العراقي بفيلم (حمامة السومرية) وحصلت على الجائزة الثالثة في المهرجان.<br />• شاركت في مهرجان العراق الدولي للفيلم القصير التي أقامته جمعية الفنون البصرية المعاصرة بفيلم (الوداع).<br />• شاركت في مهرجان سدني للفيلم العربي الدورة الثالثة المقام في أستراليا بفيلم (حمامة السومرية) ورشح الفيلم لافتتاح المهرجان.<br />• شاركت بفيلم (تصريح بالجنون) في مهرجان البغدادية الأول للفيلم القصير.<br />• شاركت في مسابقة كتابة السيناريوا والمسرحيات التي أقامته مؤسسة المدى الثقافية.<br />• شاركت في مسابقة كتابة السيناريو التي أقامته دائرة السينما والمسرح العراقي.<br />• شاركت في مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية بفيلم (حمامة السومرية) الدوحة – قطر.<br />• شاركت في مهرجان الصواري الذي يقيمه مسرح الصواري في البحرين بفيلم (تصريح بالجنون).<br />• شاركت في مهرجان بغداد الدولي الثاني بفيلم (تصريح بالجنون ) <br />• شاركت في مهرجان يوم السينما العراقية بفيلمين (حمامة السومرية _تصريح بالجنون )الذي اقامته دائرة السينما والمسرح <br />• لدي العديد من الجوائز والشهادات التقديرية.<br />• لدي بعض المقالات الفنية ببعض الصحف العراقية<br />• أعمل حالياً مخرج في دائرة السينما والمسرح – قسم السينما.<br />• أعمل حالياً مخرج في قناة الحرية الفضائية. <br />• اعمل على مكسر التقطيع الصوري<br />واخرجت للسومريه كبرامج مكسر مباشره على الجو Live ( حية ودرج )..(اطفال على <br /> الهواء )...وبرنامج (لولو على الهواء)<br /> <br />ملاحظة:<br />جميع ما ذكر أعلاه مؤرشف على اشرطة(D.V com) والأقراص الليزرية (DVD) وكذلك الفولدرات وبعض الصحف .<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />المخرج<br />ثائر عبد علي<br />موبايل: (07901494551)<br />E-mail: <!-- e --><a href="mailto:thair878@yahoo.com">thair878@yahoo.com</a><!-- e --><br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=227">Read the main topic related to this post</a><hr /> 14 يوليو 2009, 12:32 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=227#p523 الطريقة الاساسية لتوزيع الاضاءة التلفيزيونية http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=226#p522 <br /> بواسطة المخرج / ثائر عبد علي (مرسل 14 يوليو 2009, 12:01)<br/><br /> الطريقة الاساسية لتوزيع الاضاءة التلفيزيونية<br />المخرج / ثائر عبد علي<br /><br />الاضاءة علم دقيق وواسع وكبير – ومتشابك وجميل ...وانا هنا الان لااتحدث عن علم الاضاءة وانما عن الطريقة البسيطة والاساسية لتوزيعها لكي افيد بعض الشي زملائي المصورين وفني الاضاءة العاملين في قنواتنا الفضائية .<br />الذي اشاهدهم باستمرار بتغطيتهم للنشاطات الثقافية والفنية وهم لايحملون مصابيح الاضاءة معهم .اويحملون مصباح واحد لايفي بالغرض اذا كانو يريدون صورة فنية تلفزيونية جيدة اثناء لقاءاتهم مع الاشخاص .<br />ولاضاءة بمفهومها العام تعني السيطرة على الضوء والظل ، وكلاهما ظروري لبيان شكل وطبيعة الوجه او الشي المراد تصويره وللايحاء بمحيط معين او خلق مزاج وحالة معينة من الشعور مثلما تفعل الموسيقى .<br />ومهما تكن مهمة الاضاءة التي بين يديك فانك ستتعامل مع نوعين فقط <br />الضوء الموجه (key light) والضوء المنتشر (fill light ) وبصرف النظر عما اذا كنت تريد تصميم اضاءة لفيلم وثائقي او عمل درامي او للقاء شخصية معينة فلا توجد مشكلة ابدا . رغم عدم وجود وصفة عامة تلائم كافة حالات الاضاءة الممكنة الا ان هناك طريقة اساسية بسيطة وبسهوله ان تعتمدها لتلائم مجموعه كبيره من متطلبات الاضاءة .<br />وهي طريقة الاضاءة المثلثية – تتكون من ثلاث مصادر رئيسية للاضاءة هي<br /> ( key light ) 1- الضوء الرئيسي <br /> ( fill light ) 2- الضوء المكمل <br /> ( Back light ) 3- الضوء الخلفي <br />ويوضع كل من هذه المصادر في اماكن خاصة تمكننا من انجاز وضيفة الاضاءة بصورة صحيحة .<br /> اولا - الضوء الرئسي (key light) : لاننا نرى خلال النهار مصدر الضوء الرئيسي (الشمس ) وهي ترسل الضوء الينا من الاعلى . فلذالك نضع المصدر الرئسي في موقع علوي الى الجانب الايمن او الايسر من موقع الكاميرا . ووظيفته الاساسية تعتبر من اهم وظاءف مصادر الانارة لانه يكشف عن الهيئة الاساسية للشخص او للشي المراد تصويره .<br />ثانيا – الضوء المكمل ( fill light ) : هو مصدر اضاءة فيضي يقوم بنشر الضوء ولا يجعله على شكل حزمة ضوئية ساقطة على الجسم مثل مصدر الاضاءة الرئيسي ويكون موقعه على الجهة الاخرى من جانب الكاميرا ويكون مقابل للمصدر الرئيسي . وظيفته تخفيف او حذف الظل الذي اوجده المصدر الرئيسي على الجانب الاخر من الجسم المصور .<br />ثالثا – الضوء الخلفي (Back light ) : نستخدم اليه نفس مصباح الضوء الرئيسي (key light ) <br />ويكون موقعه في الجهة المقابلة للكاميرا ...اي خلف الهدف المصور مباشرتا وعلى بعد مترين تقريبا . وضيفته فصل او عزل الهدف المصور عن الخلفية (background ) وابراز الحدود الخارجية للجسم (outline ) ويمنحه صفة التالق والجمال .<br />ولتحقيق ذالك انظر الى المخطط التالي .<br /><br /><br /><br /><br />وباستخدامك لهذا الطريقة المثلثية لتوزيع الاضاءة فانك حققت مبدا التصوير الاساسي للاضاءة التلفزيونية ولا تنسى ان ترتقي بتلك المهمة الى مستوى اكثر دقة من ناحية مشاهدتك الى الظلال الغير مرغوب بها والتخلص منها وملاحظتك الى نسبة موازنة الضوء – واللون – والتباين – اوتتفنن باضافة مصدر ضوء اخر لضاءة الخلفية ( الديكور ) وغيرها من وسائل الابداع الاخرى .<br /><br /><br /><br /><!-- e --><a href="mailto:Thair878@yahoo.com">Thair878@yahoo.com</a><!-- e --><br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=226">Read the main topic related to this post</a><hr /> 14 يوليو 2009, 12:01 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=226#p522 الطريقة الاساسية لتوزيع الاضاءة التلفيزيونية http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=225#p521 <br /> بواسطة المخرج / ثائر عبد علي (مرسل 14 يوليو 2009, 11:50)<br/><br /> الطريقة الاساسية لتوزيع الاضاءة التلفيزيونية<br />المخرج / ثائر عبد علي<br /><br />الاضاءة علم دقيق وواسع وكبير – ومتشابك وجميل ...وانا هنا الان لااتحدث عن علم الاضاءة وانما عن الطريقة البسيطة والاساسية لتوزيعها لكي افيد بعض الشي زملائي المصورين وفني الاضاءة العاملين في قنواتنا الفضائية .<br />الذي اشاهدهم باستمرار بتغطيتهم للنشاطات الثقافية والفنية وهم لايحملون مصابيح الاضاءة معهم .اويحملون مصباح واحد لايفي بالغرض اذا كانو يريدون صورة فنية تلفزيونية جيدة اثناء لقاءاتهم مع الاشخاص .<br />ولاضاءة بمفهومها العام تعني السيطرة على الضوء والظل ، وكلاهما ظروري لبيان شكل وطبيعة الوجه او الشي المراد تصويره وللايحاء بمحيط معين او خلق مزاج وحالة معينة من الشعور مثلما تفعل الموسيقى .<br />ومهما تكن مهمة الاضاءة التي بين يديك فانك ستتعامل مع نوعين فقط <br />الضوء الموجه (key light) والضوء المنتشر (fill light ) وبصرف النظر عما اذا كنت تريد تصميم اضاءة لفيلم وثائقي او عمل درامي او للقاء شخصية معينة فلا توجد مشكلة ابدا . رغم عدم وجود وصفة عامة تلائم كافة حالات الاضاءة الممكنة الا ان هناك طريقة اساسية بسيطة وبسهوله ان تعتمدها لتلائم مجموعه كبيره من متطلبات الاضاءة .<br />وهي طريقة الاضاءة المثلثية – تتكون من ثلاث مصادر رئيسية للاضاءة هي<br /> ( key light ) 1- الضوء الرئيسي <br /> ( fill light ) 2- الضوء المكمل <br /> ( Back light ) 3- الضوء الخلفي <br />ويوضع كل من هذه المصادر في اماكن خاصة تمكننا من انجاز وضيفة الاضاءة بصورة صحيحة .<br /> اولا - الضوء الرئسي (key light) : لاننا نرى خلال النهار مصدر الضوء الرئيسي (الشمس ) وهي ترسل الضوء الينا من الاعلى . فلذالك نضع المصدر الرئسي في موقع علوي الى الجانب الايمن او الايسر من موقع الكاميرا . ووظيفته الاساسية تعتبر من اهم وظاءف مصادر الانارة لانه يكشف عن الهيئة الاساسية للشخص او للشي المراد تصويره .<br />ثانيا – الضوء المكمل ( fill light ) : هو مصدر اضاءة فيضي يقوم بنشر الضوء ولا يجعله على شكل حزمة ضوئية ساقطة على الجسم مثل مصدر الاضاءة الرئيسي ويكون موقعه على الجهة الاخرى من جانب الكاميرا ويكون مقابل للمصدر الرئيسي . وظيفته تخفيف او حذف الظل الذي اوجده المصدر الرئيسي على الجانب الاخر من الجسم المصور .<br />ثالثا – الضوء الخلفي (Back light ) : نستخدم اليه نفس مصباح الضوء الرئيسي (key light ) <br />ويكون موقعه في الجهة المقابلة للكاميرا ...اي خلف الهدف المصور مباشرتا وعلى بعد مترين تقريبا . وضيفته فصل او عزل الهدف المصور عن الخلفية (background ) وابراز الحدود الخارجية للجسم (outline ) ويمنحه صفة التالق والجمال .<br />ولتحقيق ذالك انظر الى المخطط التالي .<br /><br /><br /><br /><br />وباستخدامك لهذا الطريقة المثلثية لتوزيع الاضاءة فانك حققت مبدا التصوير الاساسي للاضاءة التلفزيونية ولا تنسى ان ترتقي بتلك المهمة الى مستوى اكثر دقة من ناحية مشاهدتك الى الظلال الغير مرغوب بها والتخلص منها وملاحظتك الى نسبة موازنة الضوء – واللون – والتباين – اوتتفنن باضافة مصدر ضوء اخر لضاءة الخلفية ( الديكور ) وغيرها من وسائل الابداع الاخرى .<br /><br /><br /><br /><!-- e --><a href="mailto:Thair878@yahoo.com">Thair878@yahoo.com</a><!-- e --><br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=225">Read the main topic related to this post</a><hr /> 14 يوليو 2009, 11:50 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=225#p521 القميص في دراما يوسف http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=224#p520 <br /> بواسطة حيدر وسم (مرسل 06 يوليو 2009, 10:52)<br/><br /> القميص هو الشئ الأبرز في أحداث دراما يوسف وكأنه شخص من شخوص العمل الفني ويرتبط إرتباطاً مباشراً بثلاث مراحل من مسيرة حياة يوسف الرسالية وهي كثيراً ما تشبه نظرية أرسطو في العمل الدرامي والتي تقول إن لـكـل عـمـل درامي بداية ووسط ونهاية وكالاتي :<br />تمهيد : بعد رؤيا يوسف : إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) يعطيه أبيه نبي الله يعقوب القميص وتتوالى الأحداث تبعاً لاعلان نبوة يوسف من قبل يعقوب والذي رمز له بالقميص، بلحاظ إن تجسيد الممثل للدور يسمى بالتقمص وهو قريب من هذا المعنى .<br /><br />البداية : القميص يلطخ بالدم ويؤخذ به إلى نبي الله يعقوب ليـعـطـوا أباهم دليل على إن الذئب أكل أخاهم يوسف : قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لِّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ (17) وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (18) .<br /><br />الوسط : القميص يقد من قبل إمراة العزيز زليخا وتحدث عملية إدخاله وإبتلائه بالسجن مع العلم ببرائته : وَاسُتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ (26) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) .<br /><br />النهاية : القميص يرجع البصر لأبيهم نبي الله يعقوب بعد أن يبعثه بأيدي أخوته فيرتد بصيراً : اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ (93) وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ (94) قَالُواْ تَاللّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ (95) فَلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ (96) .<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=224">Read the main topic related to this post</a><hr /> 06 يوليو 2009, 10:52 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=224#p520 مهرجان السمعيه والمرئيه http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=9&t=211#p519 <br /> بواسطة عبود فنون (مرسل 13 يونيو 2009, 18:16)<br/><br /> عزيزي بسام اسف على التأخير في ردي بسبب انشغالي بأعمال شخصيه المهم انا مخرج لفلم من الافلام التي عرضت حيث عرضت 10 اعمال ومن ضمنها فلم الصحوه وانا كنت ممثل فيه وفلمي لا اريد ان اذكر اسمه انا المخرج وكاتب السيناريو له<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=9&t=211">Read the main topic related to this post</a><hr /> 13 يونيو 2009, 18:16 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=9&t=211#p519 كيف تصنع المطر في المشهد المصور http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=222#p517 <br /> بواسطة المخرج ثائر عبد علي (مرسل 07 يونيو 2009, 01:37)<br/><br /> كيف تصنع المطر في المشهد المصور<br /><br />اامخرج / ثائر عبد علي <br /><br />قبل البدء في صناعة المطر في المشهد السينمائي او التلفزيوني او الفيديو كليب الذي انتشرة به مشاهد المطر .<br />اعلمكم بان المطر الحقيقي لايصور من خلال الكاميرا ...اي لايظهر في التصوير والسبب لان قطرات المطر الحقيقي تكون صغيرة جدا .<br />وما تشاهده باستمرار من خلال شاشة التلفزيون هو المطر الاصطناعي .والذي يقوم بصناعته فريق الموثرات المناخية من خلال استخدام الات صنع المطر والتي تكون على شكل انبوب من الحديد يتراوح طولة ( 4 ) امتار او اكثر وعرضه( 2-4 )انج مثبت في موقع التصوير بشكل عمودي وفي نهايته العليا تقسيم يقسم الماء المندفع الية من خلال المضخات الى قطرات كبيرة تسمح للكاميرا بتصويرها موزعة المطر على جميع الجهات وممكن التحكم بها .<br />وهنالك الة بسيطة متوفرة في كل منزل . وهي خرطوم ري الحديقة ( الصوندة ) ممكن صناعة المطر من خلالها عند الضغط بابهامك على نهايتها . ورغم ان المطر المصنوع يكون غير واقعي نسبيا الا ان ذالك هو المطلوب أي طالما ظهر المطر في الصورة فلم يهتم احد اذا رءى المطر اثخن والمع من المطر الحقيقي . <br />واهم شي في صناعة المطر هو ان توضع الاضاءة بشكل صحيح وافضل مكان لذالك هو وضع مصباح الاضاءة الفيضي (feed light ) مواجها لعدسة الكاميرا مع رفعة الى الاعلى قدر الممكن .<br />لان المطر يصبح مرئيا فقط عندما يشرق الضوء من خلالة متجها نحو الكاميرا .<br />ولا تستخدم اضاءة المطر من الجانب رغم بعض الجماليات ولكنة يظهر بشكل غير ملائم من خلال الكاميرا .<br />وارجو ان تتاكدو من الماء السا قط بان يكون بعيدا عن الاسلاك الكهربائية لانة يوادي الى ماسات كما شاهتها في شارع الحمراء في بيروت عندما كانه فريقا فنيا يصور احد الاعلانات التجارية .<br />واحب ان اعيد ذاكرتكم بعض الشي بمشاهدتكم لمشهدا سينمائيا او تلفزيونيا يكون به المطر يهطل كلانهار على زجاج النوافذ او السيارات .<br />هل تعلمون بان ذالك لايحدث ابدا في المطر الحقيقي. يصنع ذالك بتوجية خرطوم الماء نحو اعلى النافذة مع استخدام عدسة كاميرا ذات بعد بوئري طويل لكي تظهر المنظر في الخلف مهتزا لضافة مسحة الجمال على المشهد ...ولا تنسو الاضاءة وكذالك اضافة مسحة لونية زرقاء الى المادة المصورة من خلال عملية تصحيح الالوان في المونتاج لانه يساعد في انشاء جو ممطر .<br />مع تصوير بعض اللقطات المقربة (ansert) الى المطر الساقط على بركة ماء او على الارض ودمجها في المشهد المصور لان ذالك يساعد على تعزيز فكرة الجو الماطر ...ولا تنسو مرة اخرى صوت موثر الرعد واضاءة الرعد مع تلك اللقطات .وممكن ايضا اضافة لقطات الى طرق مبللة وما اجملها اذا كانت تصور ليلا مع وجود في عمق الشارع بعض اضواء السيارات المارة . هذا كلة يساعدك في تحسين الايحاء بجو ممطر . وثق بانك ستصنع مطرا سينمائيا كما تشاهده في افلام هوليود .<br /><br /><br /><br /> <!-- e --><a href="mailto:Thair878@yahoo.com">Thair878@yahoo.com</a><!-- e --><br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=222">Read the main topic related to this post</a><hr /> 07 يونيو 2009, 01:37 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=222#p517 كيق تكتب السيناريو السينمائي بطريقة واسلوب هوليود http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=221#p516 <br /> بواسطة المخرج ثائر عبد علي (مرسل 07 يونيو 2009, 01:27)<br/><br /> كيف تكتب السيناريو السينمائي بطريقة واسلوب هوليوود<br /> اعداد المخرج \ ثائر عبد علي<br /><!-- e --><a href="mailto:Thair878@yahoo.com">Thair878@yahoo.com</a><!-- e --> <br />ان كتابة النص السينمائي (السكربت)هو عملية شديدة التعقيد بحد ذاتها .وهو عمل اشبه بالصيغ الرياضيه المعقدة من جهة .ومن جهة اخرى توجد طرق معينة في الكتابة تجعل التمثيل والاخراج والتصوير امرأ اسهل بكثير بالنسبة لكل شخص .<br /> فعليك اتباع مايلي<br />1. في كتابة النص السينمائي أعتمد في قصتك على المنحنيات والفصول والايحاءات الرمزية والشخصيات .فذالك يجعلك بان لا تواجه مشكلة في كتابة النص لانك تكون انجزت كل العمل الشاق .<br />2. لاتحاول اختصار مصدر مكتوب مسبقا .لانه ياخذ منك الكثير من الوقت عند استصفاء مادته وايجازها وتكثيفها للابقاء على ترابطها. واعلم عندما تقوم بتاويل وتفسير عمل شخص اخر.فتذكر بان ماتفعله بالضبط هو التفسير. واتمنا ان لاتفكر او تكتب بالطريقة التي كتب بها.<br />3. اذا اجبرت على اخذ مصدرا مكتوبا مسبقا ( رواية كانت ام قصة ) خذ الحبكة الروائية والشخصيات والايحاءات الرمزية التي اثرت بك.وحولها الى شي شخصي بما يكفي لتحقيق نسختك الخاصة بك من القصة .<br />4. ركز بشكل مهم في كتابتك على الصفحات الخمسة الاولى وتذكر بان صفحة واحدة قياس ( A4) ستكفي لكتابة نص مدته حوالي دقيقة واحدة على شاشة العرض. والدقائق الخمسة الاولى من اي فيلم يعرض على الشاشة تعتبر حيوية ومهمة جدا للاستحواذ على انتباه الجمهور.<br />5. اذا اردت الاستحواذ على الجمهور في الخمس دقائق الاولى من الفيلم فيجب ان تطرح المقدمة اسئلة مثيرة جدا الى درجة لاتسمح بتجاهلها . مثل ( من فعل ذالك _ من هو _ لماذا فعلوا ذالك _ ماذا يجري _ اين هم _ كيف فعلوا ذالك ) بلاضافة الى استخدام السؤال المستجد وهو التاثيرات السينمائية الخاصة. كل هذا الاسئلة تعتبر المفتاح لانشاء مقدمة قوية ومثيرة بما يكفي لابقاء الجمهور في مقاعدهم.<br />6. عندما تكتب مقدمة الفيلم لا ضرورة لتقديم الشخصية الريسية ضمن تلك المقدمة. ولا حاجة حتى لوجود علاقة بين المقدمة والحبكة الروائية ، الى ان تترابط اجزاء القصة.<br />7. عندما تصف الشخصيات لاتجعل نفسك في زاوية ضيقة من خلال التحديد الدقيق جدا للشخصيات . دع التوصيف عاما بما يكفي لجعل خيارات التمثيل عريضة ومفتوحة قدر الممكن . اي تصف الجنس والسن والمزاج (الحماس)<br />8. عندما تكتب حوار نصك السينمائي يتوجب عليك كتابة الكلمات للصور التي تقوم هي نفسها بمعظم مهمة التعبير. وحاول ان تعرف مقدار ما يمكن ايضاحة بالحوار ومقدار ما يمكن ايضاحة بصريأ. واذا لم تعرف فالحوار يجب ان يكون لبقأ ولطيفأ واسرد مايكفي من المعلومات بعبارة وصفية مختصرة .<br />9. النص الجيد هو الذي يدفع الجمهور الى ان ينحاز فكريأ وعاطفيأ الى بعض الافكار خلال احداث الفيلم .<br />10. النص الجيد عندما تجعل المشاهد يعرف بعض الاشياء التي لا تعرفها الشخصيات في الفيلم فهذا يشكل خطأ دقيقأ بين احباط الجمهور بسبب غباء الشخصية او غفلتها وبين خلق الاثارة والتشويق.<br />11. جعل الجمهور يحصل على المعلومات بطريقة ايحائية او بشكل مباشر. يمكنك ان تكون ايحائيأ بخلق المزاج الذي يلمح بما تريد عن طريق الاضاءة واللقطات والتسجيل الصوتي او مباشرتأ باداء مشهدأ يضهر بان شيئأ ما يحدث في مكان قريب. يعتبر هذا الاحساس الاستشعاري وسيلة مهمة جدأ بالنسبة لكاتب النصوص.<br />12. تخيل كيف تنظم المشاهد بعد عملية القطع والمونتاج النهائي.لانها تسهل عملية الكتابة.<br />13. اعلم بان المشاهد الطويلة لم يعد اليها اي وجود. والمشاهد القصيرة مع بعض الخطوط الاستثنائية المتواصلة.هي التي تعطيك الحركة السريعة وخلق الايقاع .<br />14. خلق الايقاع في النص السينمائي ياتي من التزاوج والتكامل بين السرعة، ولحظات التقاط الانفاس، والتصادم بين الخطوط.<br />15. ليس بالضرورة ان تكون النهاية لفيلمك سعيدة. ولا ينبقي ان تكون بالغة الذروة التصاعدية الى حد كبير جدأ، بل يجب ان تكون مرضية فقط. وتكون النهاية مرضية اذا تواجد كل اشخاص فيلمك البارزون في المكان المادي المناسب وفي البيئة العقلية والذهنية الصحيحة، وان يقولوا كل ماهو صحيح وملائم.<br /><br />واخيرا وبعد الانتهاء من كتابة نصك السينمائي تستطيع مباشرتأ ان تراجع وتقيم نصك من خلال الاسئلة التالية.<br /><br />• ماهو الايحاء الرمزي الذي استخدمته هل هو من خلال الاضاءة او اللقطات او التسجيل الصوتي ..الذي لايعني الموسيقى فقط. بل الشعور. قد تضفي اصوات الحركة او الموثرات السمعية في النص السينمائي مزاجأ فعالا او سخرية الى مشهد.<br />والايحاء الرمزي البصري مثلا . اذا كان الايحاء الرمزي يدور حول انبعاث الموتى من القبور. فيمكنك التفكير باستخدام توهج العدسة الذي يخلق هالات سريعة او خيالات لجماجم تمر صورها على الشخصية.<br />• اعادت التفكير بالطريقة التي يمكن من خلالها ربط كل مشهد بما سبقه وما يليه. وما الذي يربط بينهما ؟ هل هناك طريقة لجعل الانتقال من مشهد الى اخر اسهل على العين والدماغ ؟ هل هو شي قاله احدهم وكانت الاجابة عليه في المشهد التالي.ام هو شي ما اصبح موضوع سخرية في المشهد التالي ؟<br />• هل هناك مشهد ممكن ان يعمل بشكل افضل في مكان مختلف ؟<br />• هل يتحدث فيلمك عن الزمن الحاضر في حين انه سيكون اكثر اثارة اذا سردة الوقائع بصيقة الماضي ؟<br />• هل الفيلم بحاجة ان يقدم بحسب تسلسل الاحداث ؟ <br />• هل الفيلم يحتوي على التوازن الصحيح بين التفاصيل والوضوح مما يجعله جذاب ومغري من وجهة نظر التمويل او التوزيع ؟<br /><br /><br />لقد حان الوقت الان لتغير الامور.اذا كنت قد صنعت عالمأ منطقبأ ومعقولا , فيمكنك ان تنظر اليه من زاوية جديدة وتحلله .<br />ماتقدم يعني ان تفكر بشان طرق واساليب هوليوود المتبعة واعادة تاهيل قصتك بناء عليها وضمن وقتها ومحيطها الخاصين .<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=221">Read the main topic related to this post</a><hr /> 07 يونيو 2009, 01:27 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=221#p516 العراق - بغداد http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=220#p515 <br /> بواسطة المخرج ثائر عبد علي (مرسل 07 يونيو 2009, 01:02)<br/><br /> عيب...ياشرقيه <br /><br />الكل يعرف مدى ثاثير الاعلام المرئي على المجتمع .وقدرته على تفكيك اواصره او ادماجها وزرع المحبة بين افراده .فيجب على وسائل الاعلام العراقية جميعا احترام القوميات والطوائف والديانات المختلفة في المجتمع العراقي الموحد ...<br />للاسف كثرة القنوات وكذالك كثرة الهفوات<br />واخص بالذكر هذا المرة قناة الشرقية صاحبة القاعده الجماهيريه الكبيرة .التي اسائت الى الطائفة المسيحية المحببة في العراق من خلال برنامجها الترفيهي ( نجوم الظهر ) بالحلقة التي عرضت بتاريخ 3 /10<br />حيث نشاهد نجم الكوميديا الغير مثقف سعد خليفة وهو يقوم باداء دور هندي مع والده في المشهد التمثيلي الفنان خليل ابراهيم بلاضافة الى الفنان علي جابر- وميس كمر <br />فنرى سعد خليفة يوحيي والده بتحية غريبة من خلال مد يده اليمنى على حذاء خليل ابراهيم ومن ثم يقوم بحركة الصلات التي يقوم بادائها الطائفة المسيحية في الكنائس اثناء العبادة ويكرر تلك الحركة لمرتيين متتاليتين .<br />فهل يصح ذالك ياشرقية وياسعد خليفه ويامخرج البرنامج _لماذا لاتفحصو البرامج قبل عرضها على الجمهور ..لماذا لم تضعوا خطوط حمراء لعملكم الاعلامي ..لماذا ..ولماذا ...<br />لو نفترض بان ماقام به سعد خليفة من حركة تخص الديانة المسلمة اي يقوم بحركة الركوع اثناء الصلات على حذاء خليل ابراهيم !....ماذا يحدث ؟<br />اترك التفسير والجواب للقارء<br />واخيرا ....اتمنا من الشرقية ان تقدم اعتذار رسمي الى الطائفة المسيحية في العراق .<br /> المخرج /ثائر عبد علي<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=220">Read the main topic related to this post</a><hr /> 07 يونيو 2009, 01:02 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=220#p515 كيف تكتب السيناريو السينمائي بطريقة واسلوب هوليوود http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=219#p514 <br /> بواسطة المخرج ثائر عبد علي (مرسل 17 مايو 2009, 01:19)<br/><br /> اعداد المخرج \ ثائر عبد علي<br /><!-- e --><a href="mailto:Thair878@yahoo.com">Thair878@yahoo.com</a><!-- e --> <br />ان كتابة النص السينمائي (السكربت)هو عملية شديدة التعقيد بحد ذاتها .وهو عمل اشبه بالصيغ الرياضيه المعقدة من جهة .ومن جهة اخرى توجد طرق معينة في الكتابة تجعل التمثيل والاخراج والتصوير امرأ اسهل بكثير بالنسبة لكل شخص .<br /> فعليك اتباع مايلي<br />1. في كتابة النص السينمائي أعتمد في قصتك على المنحنيات والفصول والايحاءات الرمزية والشخصيات .فذالك يجعلك بان لا تواجه مشكلة في كتابة النص لانك تكون انجزت كل العمل الشاق .<br />2. لاتحاول اختصار مصدر مكتوب مسبقا .لانه ياخذ منك الكثير من الوقت عند استصفاء مادته وايجازها وتكثيفها للابقاء على ترابطها. واعلم عندما تقوم بتاويل وتفسير عمل شخص اخر.فتذكر بان ماتفعله بالضبط هو التفسير. واتمنا ان لاتفكر او تكتب بالطريقة التي كتب بها.<br />3. اذا اجبرت على اخذ مصدرا مكتوبا مسبقا ( رواية كانت ام قصة ) خذ الحبكة الروائية والشخصيات والايحاءات الرمزية التي اثرت بك.وحولها الى شي شخصي بما يكفي لتحقيق نسختك الخاصة بك من القصة .<br />4. ركز بشكل مهم في كتابتك على الصفحات الخمسة الاولى وتذكر بان صفحة واحدة قياس ( A4) ستكفي لكتابة نص مدته حوالي دقيقة واحدة على شاشة العرض. والدقائق الخمسة الاولى من اي فيلم يعرض على الشاشة تعتبر حيوية ومهمة جدا للاستحواذ على انتباه الجمهور.<br />5. اذا اردت الاستحواذ على الجمهور في الخمس دقائق الاولى من الفيلم فيجب ان تطرح المقدمة اسئلة مثيرة جدا الى درجة لاتسمح بتجاهلها . مثل ( من فعل ذالك _ من هو _ لماذا فعلوا ذالك _ ماذا يجري _ اين هم _ كيف فعلوا ذالك ) بلاضافة الى استخدام السؤال المستجد وهو التاثيرات السينمائية الخاصة. كل هذا الاسئلة تعتبر المفتاح لانشاء مقدمة قوية ومثيرة بما يكفي لابقاء الجمهور في مقاعدهم.<br />6. عندما تكتب مقدمة الفيلم لا ضرورة لتقديم الشخصية الريسية ضمن تلك المقدمة. ولا حاجة حتى لوجود علاقة بين المقدمة والحبكة الروائية ، الى ان تترابط اجزاء القصة.<br />7. عندما تصف الشخصيات لاتجعل نفسك في زاوية ضيقة من خلال التحديد الدقيق جدا للشخصيات . دع التوصيف عاما بما يكفي لجعل خيارات التمثيل عريضة ومفتوحة قدر الممكن . اي تصف الجنس والسن والمزاج (الحماس)<br />8. عندما تكتب حوار نصك السينمائي يتوجب عليك كتابة الكلمات للصور التي تقوم هي نفسها بمعظم مهمة التعبير. وحاول ان تعرف مقدار ما يمكن ايضاحة بالحوار ومقدار ما يمكن ايضاحة بصريأ. واذا لم تعرف فالحوار يجب ان يكون لبقأ ولطيفأ واسرد مايكفي من المعلومات بعبارة وصفية مختصرة .<br />9. النص الجيد هو الذي يدفع الجمهور الى ان ينحاز فكريأ وعاطفيأ الى بعض الافكار خلال احداث الفيلم .<br />10. النص الجيد عندما تجعل المشاهد يعرف بعض الاشياء التي لا تعرفها الشخصيات في الفيلم فهذا يشكل خطأ دقيقأ بين احباط الجمهور بسبب غباء الشخصية او غفلتها وبين خلق الاثارة والتشويق.<br />11. جعل الجمهور يحصل على المعلومات بطريقة ايحائية او بشكل مباشر. يمكنك ان تكون ايحائيأ بخلق المزاج الذي يلمح بما تريد عن طريق الاضاءة واللقطات والتسجيل الصوتي او مباشرتأ باداء مشهدأ يضهر بان شيئأ ما يحدث في مكان قريب. يعتبر هذا الاحساس الاستشعاري وسيلة مهمة جدأ بالنسبة لكاتب النصوص.<br />12. تخيل كيف تنظم المشاهد بعد عملية القطع والمونتاج النهائي.لانها تسهل عملية الكتابة.<br />13. اعلم بان المشاهد الطويلة لم يعد اليها اي وجود. والمشاهد القصيرة مع بعض الخطوط الاستثنائية المتواصلة.هي التي تعطيك الحركة السريعة وخلق الايقاع .<br />14. خلق الايقاع في النص السينمائي ياتي من التزاوج والتكامل بين السرعة، ولحظات التقاط الانفاس، والتصادم بين الخطوط.<br />15. ليس بالضرورة ان تكون النهاية لفيلمك سعيدة. ولا ينبقي ان تكون بالغة الذروة التصاعدية الى حد كبير جدأ، بل يجب ان تكون مرضية فقط. وتكون النهاية مرضية اذا تواجد كل اشخاص فيلمك البارزون في المكان المادي المناسب وفي البيئة العقلية والذهنية الصحيحة، وان يقولوا كل ماهو صحيح وملائم.<br /><br />واخيرا وبعد الانتهاء من كتابة نصك السينمائي تستطيع مباشرتأ ان تراجع وتقيم نصك من خلال الاسئلة التالية.<br /><br />• ماهو الايحاء الرمزي الذي استخدمته هل هو من خلال الاضاءة او اللقطات او التسجيل الصوتي ..الذي لايعني الموسيقى فقط. بل الشعور. قد تضفي اصوات الحركة او الموثرات السمعية في النص السينمائي مزاجأ فعالا او سخرية الى مشهد.<br />والايحاء الرمزي البصري مثلا . اذا كان الايحاء الرمزي يدور حول انبعاث الموتى من القبور. فيمكنك التفكير باستخدام توهج العدسة الذي يخلق هالات سريعة او خيالات لجماجم تمر صورها على الشخصية.<br />• اعادت التفكير بالطريقة التي يمكن من خلالها ربط كل مشهد بما سبقه وما يليه. وما الذي يربط بينهما ؟ هل هناك طريقة لجعل الانتقال من مشهد الى اخر اسهل على العين والدماغ ؟ هل هو شي قاله احدهم وكانت الاجابة عليه في المشهد التالي.ام هو شي ما اصبح موضوع سخرية في المشهد التالي ؟<br />• هل هناك مشهد ممكن ان يعمل بشكل افضل في مكان مختلف ؟<br />• هل يتحدث فيلمك عن الزمن الحاضر في حين انه سيكون اكثر اثارة اذا سردة الوقائع بصيقة الماضي ؟<br />• هل الفيلم بحاجة ان يقدم بحسب تسلسل الاحداث ؟ <br />• هل الفيلم يحتوي على التوازن الصحيح بين التفاصيل والوضوح مما يجعله جذاب ومغري من وجهة نظر التمويل او التوزيع ؟<br /><br /><br />لقد حان الوقت الان لتغير الامور.اذا كنت قد صنعت عالمأ منطقبأ ومعقولا , فيمكنك ان تنظر اليه من زاوية جديدة وتحلله .<br />ماتقدم يعني ان تفكر بشان طرق واساليب هوليوود المتبعة واعادة تاهيل قصتك بناء عليها وضمن وقتها ومحيطها الخاصين .<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=219">Read the main topic related to this post</a><hr /> 17 مايو 2009, 01:19 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=219#p514 دور العرض السينمائية في العراق: أسباب الاختفاء وآليات الظهور http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=216#p512 <br /> بواسطة حيدر وسم (مرسل 09 مايو 2009, 11:08)<br/><br /> دور الـعـرض الـسـيـنـمـائـيـة فـي الـعـراق : أسـبـاب الإخـتـفـاء وآلـيـات الـظـهـور<br /><br />كـان عـدد دور الـعـرض الـسـيـنـمـائـي فـي الـعـراق عـام 1964 كــمــا كــتــب جــورج ســادول فـي كــتــابــه ( تـأريـخ الـسـيـنـمـا فـي الـعـالـم ) _ فـصـل الـبـلـدان الـعـربـيـة_ هـو ( 86 ) دار عـرض وإسـتـعـرض مـهـدي عـبـاس فـي كـتـابـه الـمـوسـوم ( كـتـابـات فـي الـسـيـنـمـا الـعـراقـيـة ) عـن تـنـاقـص هـذا الـعـدد عـام 1994 إلـى ( 70 ) دار عـرض وقـد وضـع مـقـارنـة بـيـن الـفـتـرتـيـن وعـدد الـدور فـكـان نـصـيـب كـل ربـع مـلـيـون عـراقـي دار عـرض واحـدة وأمـا الآن فـعـدد الـدور لا يـزيـد عـن الأصـابـع وإذا إفـتـرضـنـا ( 10 ) دور تـكـون حـصـة كـل دار مـلـيـونـيـن ونـصـف عـراقـي إذا أخـذنـا الـتـعـداد الأخـيـر لـلـسـكـان والـبـالـغ 25,000,000 داخـل الـعـراق طـبـعـاً إذا سـلـمـنـا إن هـنـالـك عـشـرة دور تـعـمـل فـالـعـدد يـقـبـل الـزيـادة لا الـنـقـصـان .<br /><br />ولـقـد كـتـب بـعـض الـمـخـتـصـيـن والـمـهـتـمـيـن بـدور الـعـرض الـسـيـنـمـائـيـة فـي الـعـراق وحـددوا بـعـض الأسـبـاب , ولـكـن لـم يـكـتـب أي مـنـهـم عـن جـمـيـع الأسـبـاب . والـطـامـة الـكـبـرى حـيـن تـُحـدد الأسـبـاب ولا تـُوضـع الـحـلـول أو الـمـعـالـجـات لـهـا فـالـداء حـيـن يـُـشَـخـصّ يـصـبـح وصـف الـدواء سـهـلاً .<br /> وقـد كـتـبـت هـذه الـدراسـة الـُـمـخـتـزلـة عـبـر مـلامـسـة مـيـدانـيـة فـالأسـبـاب تـكـون عـن طـريـق إنـتـشـار الـتـقـنـيـات الـحـديـثـة تـارة وتـارة أخـرى فـنـي وتـارة تـقـنـي وتـارة إقـتـصـادي وتـارة أخـلاقـي وتـارة إجـتـمـاعـي وتـارة دعـائـي وتـارة أمـنـي وقـد وضـعـتـه أخـيـراً لأسـهـب بـه عـن الـبـقـيـة فـهـو الأهـم مـن بـيـن الـجـمـيـع فــبـإنـعـدامـه تـكـون مـعـالـجـة كــل الأسـبـاب مـمـكـنـة .<br /><br /><br />الأســبـاب<br /><br />1- الأقـراص الـمـدمـجـة : إنـتـشـارهـا الـمـهـول مـع سـرقـة حـقـوق الـطـبـع وعـدم الـمـتـابـعـة مـن قـبـل الـجـهـات الـرقـابـيـة لـتـداولـهـا بـطـريـقـة خـيـالـيـة .<br /><br />2- أجـهـزة الـعـرض الـصـغـيـرة : <br /><br />أ- أجـهـزة عـرض الـ DVD والـتـي تـعـمـل بـبـطاريـة تـعـمـل لـسـاعـة كـامـلة <br />بـدون مـصـدر كـهــربـائي ويـمـكـن إستـخـدامـهـا فـي الـسيــارة أثــنـاء الـرحـلات <br />مــن خـلال وصـلات مــخـتـلـفـة مـنـهـا الـعــمـــل عـلـى شــاشــة الــتــلــفــزيــون <br />والــتسـجــيــل مـن الأقــمــار الإصــطــنــاعــيـة عـبـره كـمـا إنـهـا تـحـتـوي عـلـى <br />مــدخــل لــلــ ( ( Ram وتـــشــغــيــل مــحـتــويــاتــه مـن خـلال جـهـاز الـتـحـكـم <br />عــن بـُـعــد .<br /><br />ب- الـحـاسـوب الـمـحـمـول والـذي يـُسـتـخـدم لـذات الـغـرض فـي بـعـض الأحـايـيـن .<br /><br />ج – أجـهـزة الـمـوبــايــل الـتـي تـحـتـوي على شــاشــة كـبـيـرة فـلهـذه الأجـهــزة <br />عـدة مــزايــا الأولـى ســعــة الــذاكــرة والـتـي تــصــل لـــ ( 4GB ) والــثـانـيـة <br />لــديــهـا قـــابـــلـيــة الإسـتــقـبــال لــمـــوجــات الـــقــنــوات الــتــلـفــزيــــونــيــة <br />ويــمـكـن الـمـشــاهـــدة مــن خــلالــهــا والـعـمـل عـلـى شـــاشــة الـتـلـفــزيــون <br />مــن خــلال وصــلــة وكـذلـك عــلــى الــحــاســوب أيـضـاً مـن خــلال وصــلــة .<br /><br />3- الإنـتـرنـيـت والـقـرصـنـة : فـالأفـلام الـعـالـمـيـة أو أي فـيـلـم يـتـم سـرقـة ومـن ثـم تـحـمـيـلـه ونـشـره عـلـى أغـلـب مـواقـع الإنـتـرنـيـت ويـسـتـطـيـع الـشـخـص رؤيـة الـفـيـلـم دون الـتـوجـه لـدور الـعـرض فـأحـد الأصـدقـاء وخـلال دراسـتـه فـي فـرنـسـا دعـُي لـمـشـاهـدة فـيـلـم عـالـمـي لـم يـبـث عـلـى شـاشـات الـتـلـفـزيـون لـلآن كـان هـذا عـام 2002 وحـال ظـهـور عـنـاويـن الـفـيـلـم تـبـسـم وأردف : أنـه فـيـلـم ( تـايـتـنـك ) لـقـد شاهـدتـه لـثـلاث مـرات , تـفـاجـأ زمـيـلـه الـفـرنـسـي مـن كـلامـه ! بـسـبـب غـيـاب الـرقـابـة عـلـى صـعـيـد الإنـتـرنـيـت والـتـداول فـي الأسـواق .<br /><br />4- كـثـرة الـفـضـائـيـات : وبـالأخـص الـمـخـتـصـة بـالـسـيـنـمـا والـتـي تـعـرض الأفـلام فـقـط مـثـل مـجـمـوعـة روتــانــا و MBC وART و SHOW TIME وغـيـرهـا الـكـثـيـر .<br /><br />5- تـوفـر الـتـلـفـيـزيـونـات الـعـمـلاقـة والـعـارضـات الـرقـمـيـة Data Show . وهـي تــُـغـنـي عـن الـعـارضـة الـسـيـنـمـائـيـة بـحـجـمـهـا وقـلـة ضـجـيـجـهـا وتـركـيــب الـفـيـلـم وآلـيـة ربـطـهـا مـع الـحـاسـوب الـمـحـمـول .<br /><br />6- غـيـاب الإنـتـاج الـسـيـنـمـائـي الـعـراقـي : أي إنـتـاج مـحـلـي يـكـون أقـرب لـذائـقـة الـجـمـهـور وإنـعـدامـه يـنـفـر الـمـتـفـرجـيـن مـمـن يـحـبـون الإنـتـاج الـمـحـلـي بـدلـيـل الـتـوجـه عـلـى سـيـنـمـا سـمـيـر أمـيـس وسـيـنـمـا بــابــل الـلاتـي تـخـصـصـن بـعـرض الأفـلام الـعـراقـيـة أيـام الـثـمـانـيـنـات مـن الـقـرن الـمـنـصـرم . <br /> <br />7- غـيـاب الـمــوزع : وهـم مـن يـجـلـب بـالأفلام لـدور الـعـرض فـهـذا الـشـخـص أذكـى فـرد فـي عـمـلـيـة الإنـتـاج الـسـيـنـمـائـي لأنـه يـدرس كـل بـلـد ومـا يـرغـب مـن مـشـاهـدتـه حـتـى إنـه يـتـدخـل بـفـرض بـعـض الـمـمـثـلـيـن كـونـه خـبـيـر بـالـذائـقـة الـعـامـة حـسـب قـاعـدة ( الـجـمـهـور عـاوز كـده ) .<br /><br />8- غـيـاب الـنـقـد الـسـيـنـمـائـي : الـذي يـحـفـز الـجـمـهـور لـرؤيـة الـفـيـلـم مـن خـلال وسـائـل الإعـلام الـمـتـنـوعـة .<br /><br />9- كـسـاد تـجـاري : إقـتـصـاديـاً أصـبـحـت تـجـارة غـيـر مـربـحـة مـع الـمـسـاحـة الـشـاسـعـة الـتـي تـشـغـلـهـا دور الـعرض والـمـوقـع الـتـجـاري وإحـتـوائـهـا عـلـى مـرآئـب الـسـيـارات كـبـيـرة مـقـابـل الإيـجـار الـسـنـوي مـع سـعـر الـبـطـاقـة زائـدا مــصاريـف الـعـمـال والـمـولـدة والـكَـاز والـكـهـربـاء والـمـاء وضـريــبـة الـدخـل وأمـانـة بـغـداد , فـمـالـكـيـهـا لا يـغـامـرون بـالإسـتـمـرار فـي درب الـفـن حـيـث وصـلـت الـدور إلـى الإفـلاس مـمـا دفـع أصـحـابـهـا إمـا إلـى إغـلاقـهـا وإمـا تـحـويـلـهـا لـمـصـدر رزق آخــر . <br /><br />10- إنـعـدام وسـائـل الـراحـة : مـن مـقـاعـد جـيـدة وكـافـتـيـريـا نـظـيـفـة وغـيـرهـا , والـغـريـب إن الـيـابـان صـمـمـت دور عـرض سـيـنـمـائـيـة تـبـعـث بـرائـحـة الـمـشـهـد مـن خـلال أنـابـيـب الـمـقـاعـد فـإذا كـان مـشـهـد حـربـي يـُبـعـث بـرائـحـة بـارود وإذا كـانـت طـبـيـعـة فـتـبـعـث رائـحـة زهـور وهـكـذا دوالـيـك .<br /><br />11- رداءة الـنـسـخـة الـفـيـلـمـيـة الـمـعـروضـة : فـحـيـن يـقـرأ الـمـرء أي كـتـاب ويـرى بـعـض صـفـحـاتـه مـمـحـاة أو تـالـفـة لا كـمـا نـفـس الـكـتـاب بـطـبـعـة أنـيـقـة خـاصـة إذا كـان الـغـلاف مـمـزقـاً حـالـه حـال عـنـاويـن الـفـيـلـم إن لـم تـظـهـر عـلـى الـشـاشـة الـذهـبـيـة .<br /><br />12- قـدم ونـوع الأفـلام ورغـبـة الـجـمـهـور : حـيـنـمـا يـدفـع الـمـرء ثـمـن تـذكـرة يـبـلـغ ثـمـنـهـا قـوت يـومـه يـود مـشـاهـدة الـجـديـد وبـالأخـص الأفـلام الـتـي حـازت عـلـى جـوائـز عـالـمـيـة وذات نـوع سـيـنـمـائـي يـرغـبـه سـواء أكـشـن أو خـيـال عـلـمـي أو كـومـيـدي ... والـخ . <br /> <br />13- دور الـعـرض دور إسـتـراحـة : فـهـي عـبـارة عـن سـقـف يـأوي الـجـنـود مـن حـر الـصـيـف لـيـقـضـوا فـتـرة الإنـتـظـار الـطـويـل وقـد بـرزت هـذه الـحـالـة فـي تـسـعـيـنـيـات الـقـرن الـمـنـصـرم حـيـث لا تـبـريـد يـبـعـد ريـاح تـمـوز ولـكـن فـقـط هـنـاك ظـل يـظـلـهـم يـوم لا ظـل فـي تـمـوز ولا مـأوى فـي كـانـون .<br /><br />14- قـدم وسـائـل الـعـرض : فـلا تـوجـد عـارضـة حـقـيـقـيـة فـهـي مـجـرد قـمـاش أبـيـض مـتـهـرئ واضـح مـعـالـم الـخـيـاطـة مـع ضـجـيـج الـعـارضـة والـذي يـشـبـه صـوت مـرآئـب الـسـيـارات حـتـى فـي صـالـة الـعـرض وقـاعـة الانـتتظـار .<br /><br />15- لا أخـلاقـيـة الأفـلام الـمـعـروضـة : وظـهـرت هـذه الـحـالـة بـسـبـب هـجـرة الـنـاس لـدور الـعـرض مـمـا ولـدت الـنـظـرة اللا أخـلاقـيـة الـتـي إرتـبـطـت بـمـرتـاديـهـا والـغـيـاب الـواضـح لأجـهـزة الـرقــابـة مـع بـعـض الـحـالات ( الـشاذة ) الـمـتـعـلـقـة بـذات الـشـأن .<br /><br />16- إنـعـدام ثـقـافـة الـفـرجـة الـسـيـنـمـائـيـة : فـالـصـفـيـر الـمـتـعـالـي تـنـاوبـيـاً مـع مـشـاهـد الإثـارة ودخـان الـسـجـائـر وأصـوات الـمـكـسـرات وقـذفـهـا عـلـى الآخـريـن والـتـحـرش بـالـعـوائـل تـنـدرج تـحـت هـذا الـعـنـوان .<br /><br />17- عـدم إحـتـرام دور الـعـرض الـسـيـنـمـائـي : حـيـث تـحـولـت بـعـضـهـا لـمـخـازن والـبـعـض الآخـر لـدورات مـيـاه وبـعـض لـمـعـارض بـيـع الـمـشـروبـات الـكـحـولـيـة وقـد رحـم بـهـا مـن جـعـلـهـا مـطـبـعـة أو مـقـهـى إنـتـرنـيـت أو قـاعـة لـكـمـال الأجـسـام أو جـمـعـيـة إسـتـهـلاكـيـة .<br /><br />18- تـهـديـد وتـرغـيـب رجـال الـديـن الـمـتـطـرفـيـن لـلـنـاس بـسـبـب إرتـيـادهـم دور الـعرض الـسـيـنـمـائـي .<br /><br />19- عـدم الإعـلان : فـي الإعـلام الـمـرئـي أو الـمـسـمـوع أو الـمـقـروء فـهـو الـمـحـفـز لـلـجـمـهـور .<br /><br />20- عـدم كـسـب الـمـتـفـرج : فـمـالـكـي دور الـعـرض لا يـنـجـحـون بـإسـتـقـطـاب الـنـاس بـصـورة صـحـيـحـة مـن خـلال وضـع مـلـصـقـات تـحـمـل عـنـاويـن أفـلام مـن إخـتـيـارهـم كـذلـك مـن وضـع صـور بـعـض الـمـشـاهـد والـتـي لا تـظـهـر خـلال الـعـرض .<br /><br />21- عـدم الـتـشـجـيـع مـن قـبـل الـجـهـات الـمـخـتـصـة : ( حـكـومـيـاً ومـنـظـمـات مـجـتـمـع مـدنـي وجـمـعـيـات مـخـتـصـة بـالـسـيـنـمـا ) لإرتـيـاد دور الـعـرض<br /><br />22- الإهـمـال الـحـكـومـي مـن قـبـل وزارتـي الـثـقـافـة كـوسـيـلـة تـربـويـة وتـثـقـيـفـيـة والـسـياحـة كـمـورد إقـتـصـادي لـلـبـلـد .<br /><br />23- جـغـرافـيـة دور الـعـرض : إذ إنـهـا قـريـبـة مـن مـحـلات بـيـع الـخـمـور مـمـا يـنـفـر الـعـوائـل .<br /><br />24- غـيـاب الـمـراكـز الـثـقـافـيـة : لـم يـزاول أي مـركـز ثـقـافـي فـي الـعـراق الـجـديـد عـمـلـه سـوى الـمـركـز الـثـقـافـي الـفـرنـسـي إلا إنـه بـدأ بـمـحـاولـة خـجـلـة ووأدت فـي مـهـدهـا بـسـبـب الـفــُنـانـيـن .<br /><br />25- غـيـاب الأنـديـة الـسـيـنـمـائـيـة الـمـحـلـيـة : والـتـي تـعـمـل عـلـى إسـتـقـطـاب فـنـانـيـن وطـلـبـة ومـحـبـي الـسـيـنـمـا وكـذلـك الـمـثـقـفـيـن وقـد أفـتـتـحـت البـعـض مـنـهـا ولـكـن سـرعـان مـا تـكـبـو بـل تـنـدثـر .<br /><br />26- الـوضـع الأمـنـي : فـالـكـثـيـر يـتـخـوف مـن الـخـروج مـسـاءاً جـراء الـعـمـلـيـات الإرهـابـيـة وإنـعـدام وسـائـل الـنـقـل فـالـمـرء إذا أراد مـشـاهـدة فـيـلـم يـجـب أن تـتـوفـر لـديـه سـيـارة شـخـصـيـة وهـي هـم إضـافـي .<br /><br /><br />الـمـعـالـجـات<br /><br />1- الـتـشـجـيـع عـلـى سـيـنـمـا الأطـفـال : مـن خـلال الـرحـلات الـمـدرسـيـة وعـرض الأفـلام الـعـلـمـيـة والـتـأريـخـيـة الـتـي تـأصـل الـروح الـوطـنـيـة عـنـدهـم وكـذلـك الأفـلام الـتـي تـشـيـع قـيـم الـفـضـيـلـة والـنـبـل وحـقـوق الإنـسـان والـطـبـيـعـة .<br /><br /><br />2- الـتـشـجـيـع عـلـى سـيـنـمـا الـشـبـاب<br /><br />أ- طـلـبـة الـمـرحـلـة الإعـداديـة لـمـشـاهـدة قـصـص تـاجـر الـبـنـدقـيـة وأوليـفـر <br /> تـويـسـت وكـيـبـس وعـن مـنـهـج الـتـأريـخ والـجـغـرافـيـة .<br /><br />ب- طلـبة الـجامعة ومشاهـدة الأفلام كـل وإخـتـصـاصه الإنـسـاني أو الـعـلـمـي .<br /><br /><br />3- تـوفـيـر الأمـن : وهـو الأمـر الـمـهـم فـي عـمـلـيـة إسـتـئـصـال الـخـوف مـن قـلـوب الـنـاس عـودة مـزاولـة الـحـيـاة الـثـقـافـيـة فـي الـعـراق الـجـديـد الـخـالـي مـن الإحـتـقـان الـثـقـافـي . <br /><br />4- عـرض أفـلام لا تـسـئ لـلـذوق الـعـام : سـواء كـانـت أخـلاقـيـة أو عـرفـيـة .<br /><br />5- عـرض أفـلام جـديـدة ومـا يـتـلاءم ورغـبـة الـجـمـهـور . <br /><br />6- تـوفـيـر وسـائـل الـعـرض الـحـديـثـة : مـن جـمـيـع الأمـور الـتــقـنـيـة ( شـاشـة وآلـة عـرض جـودة نـسـخـة الـفـيـلـم المعروض )<br /> <br />7- تـوفـيـر وسـائـل الـراحـة : مـن مـــقــاعــد وكـافـتـيـريـا ووسـائـل تــدفـئـة وتـبـريـد وأمور أخرى بـالـمـسـتـوى الـجـيـد .<br /><br />8- عـرض أفـلام عـالـمـيـة وجـيـدة الـصـنـع .<br /><br />9- الإعـلان فـي وسـائـل الإعـلام الـمـرئـي أو الـمـسـمـوع أو الـمـقـروء مـسـبـقـاً .<br /><br />10- تـشـجـيـع الـجـهـات الـمـخـتـصـة ( الـحـكـومـيـة ومـنـظـمـات الـمـجـتـمـع الـمـدنـي والـشـخـصـيـات الـفـنـيـة والـثـقـافـيـة ) لإرتـيـاد دور الـعرض <br /><br />11- الـدعـم الـحـكـومـي لإسـتـثـمـارهـا سـيـاحـيـاً : إن وزيـرا الـثـقـافـة والاسـتـثـمـار الـمـصـريـيـن فـاروق حـسـنـي ومـحـمـود مـحـبـي الـديـن عـقـدا إجـتـمـاعـا لـبـحـث سـبـل الـتـعـاون بـيـن الـجـانـبـيـن بـشـأن إمـكـانـيـة تـطـويـر عـدد مـن دور الـعـرض الـسـيـنـمـائـي ويـشـمـل الـتـطـويـر ( 18 ) دار عـرض سـيـنـمـائـيـة وإجـراء صـيـانـة شـامـلـة لـمـبانـيـهـا وتـحـديـث أجـهـزة الـضـوء والـصـوت وشـاشـات الـعـرض فـيـهـا لـتـحـويـلـهـا إلـى دور عـرض مـتـطـورة تـواكـب الـعـصـر الـحـالـي طـبـقـا لأحـدث الـنـظـم الـعـالـمـيـة ، مـع احـتـفـاظ دور الـسـيـنـمـا ذات الـطـابـع الـتـاريـخـي بـنـفـس خـصـائـصـهـا الأثـريـة الـتـراثـيـة ضـمـن مـشـروع الـتـطـويـر .<br /><br />12- الـحـد مـن عـمـلـيـة الـقـرصـنـة عـبـر الإنـتـرنـيـت وتـداول الأقـراص الـمـدمــجـة وسـن قـوانـيـن تـحـاسـب الـمـقـصـر مـع إيـجـاد أجـهـزة رقـابـيـة تـعـمـل عـلـى هـذا الأسـاس .<br /><br /><br />13- تـشـجـيـع الـنـقـاد عـلـى الـكـتـابـة لـتـحـفـيـز الـجـمـهـور لـلـذهـاب لـلـسـيـنـمـا<br /><br />14- الـتـثـقـيـف الـصـحـيـح لـلـفـرجـة الـسـيـنـمـائـيـة : مـن خـلال إشـاعـة تـعـلـيـم لـغـة الـفـن الـسـابـع وتـحـفـيـز الـبـعـض نـحـو الأعـراف والـتـقـلـيـد وإحـتـرام الآخـر وعـدم الـتـجـاوز عـلـيـه .<br /><br />15- إنـشـاء الأنـديـة الـسـيـنـمـائـيـة : عـلـى قـاعـدة ثـابـتـة لا تـهـزهـا أي زوبـعـة تـخـريـبـيـة لـلـفـن الـسـابـع خـصـوصـاً والـثـقـافـة الـعـراقـيـة عـمـومـاً .<br /><br />16- إنـشـاء دور الـعـرض الـصـيـفـيـة : فـالـعـراق مـن أوائـل الـبـلـدان الـتـي عـمـلـت بـهـا وكـان يـرتـادونـهـا صـبـيـة ورجـال ونـسـاء وشـيـوخـاً فـي الـفـضـاء الـطـلـق .<br /><br /><br /><br />حـيـدر وســم<br />1 / 4 / 2009<br /><!-- e --><a href="mailto:Hhdr77@yahoo.com">Hhdr77@yahoo.com</a><!-- e --><br /><br /><br />بحث مـخـتـزل ومـعـمـق فـي ذات الـوقـت يـهـدف لـلـنـهـوض بـواقـع الـعروض الـسـيـنـمـائـيـة فـي الـعـراق وقـد حـدد الـبـحـث الـسـلـبـيـات وأوجـد لـهـا الـمـعـالـجـات الـنـاجـعـة .<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=216">Read the main topic related to this post</a><hr /> 09 مايو 2009, 11:08 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=216#p512 فيلم mlLk وقضية الفنانين http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=214#p510 <br /> بواسطة المخرج ثائر عبدعلي (مرسل 08 مايو 2009, 19:05)<br/><br /> المخرج/ ثائر عبد علي<br /><br />حزنت كثيرا عندما ذهبت الى دوامي الرسمي في دائرة السينما والمسرح وانا اسئل عن بعض اصدقائي الفنانين المبدعين الشباب والرواد ...فيجيبونني لم تراهم بعد الان هنا .! فقلت لماذا ...قالو لي اذهب الى لوحة الاعلانات وانظر الى الاسماء الكبيرة في الفن الذين خسرو وظائفهم في الدائرة وعددهم يزيد على المئة فنان . والسبب هو الوزارة المشئومة والمكروهة حسب مااسمعه من جميع العراقين هي وزارة المالية التي من اهم اهدافها ان تكون حجر عثرة في وجة الثقافة والفن والادب وكل شي يخدم المواطن بصورة عامة .<br />الا يعلمون اصحاب القرار الذين يديرون بلد الحضارة والثقافة والعلم والمعرفة بان اسما القضايا هي قضية الفن والثقافة وان مايبقى من تاريخ الشعوب هو ( الدين – والحضارة ) الحضارة التي يصنعها الفنانون .<br />وقضيتنا نحن الفنانون ليس كقضية الفيلم السينمائي ( mlLk ) التي تعتبر من اسفل القضايا في المجتمعات العربية والاوربية ايضا . وهي قضية مثيلي الجنس وكيف دافعو عن قضيتهم بكل شجاعة من خلال شابين قاموا بفتح محل بسيط كملتقى اليهم وكيف توسعو شيئا فشيئا حتى اصبحو ناشطين في حقوقهم ورشح احدهم كاحد مراقبي مدينة ( سان فرانسيسكو ) ولم يفوز بالانتخابات وتعرضو الى القتل والاعتقالات والتعذيب ولكنهم استمرو بالدفاع عن قضيتهم <br />فرشحوا للمرة الثاتية ولم يفوزو ايضا فاستمرو حتى فازو في الانتخابات الثالثة.<br />وبدء لهم شانهم ومركزهم في الولاية واستطاعو ان يحرجو الحكومة والروئساء عندما فرضو ارادتهم على الرئيس الامريكي (جيمي كارتر ) واعلن امام الجماهير مناصرته اليهم ولايستطيع الفوز في الرئاسة الا من خلال دعمهم اليه .<br />فحققو كل مايطمحون الية وغيرو بعض قوانيين الدستور الامريكي باصرارهم وايمانهم بقضيتهم .<br />ونحن الفنانين الذي نحمل اسما القضايا في المجتمع ومرحب بنا في كل بيت عراقي وندخله بدون استئذان من خلال التلفزيون ولا نستطيع ان ندافع عن قضيتنا الشريفة والنبيلة . الخلل بنا لماذا تركنا بعض الجهلاء يتحكمون في مصيرنا . لماذا لم نرشح وندعم بصدق احد الفنانين ليمثلنا ويدافع عنا ونحن مقبلين على انتخابات برلمانية . <br />ام نستمر بشعورنا بلاحباط والتهميش او نستمر بالكدية من فلان وعلان . <br />كل ذالك اوصلني الى قناعة بان البلد الذي لايحترم الثقافة والفن لايوجد به مستقبل . والبلد الذي تنتشر به ثقافة العنف لايوجد به مستقبل .<br />والبلد الذي ينتشر به الفقر كالديدان في الارض لايوجد به مستقبل .<br />والبلد الذي تتعرى به المراءة كي تعيش لايوجد به مستقبل .<br />واخيرا ...اتمنا من دائرتي السينما والمسرح ان تسمح لي بعرض فيلم ( mlLk ) على الفنانين جميعا كي يرو ماذا بستطاعتهم ان يفعلو لو ارادو .<br /> <!-- e --><a href="mailto:Thair878@yahoo.com">Thair878@yahoo.com</a><!-- e --><br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=214">Read the main topic related to this post</a><hr /> 08 مايو 2009, 19:05 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=214#p510 جماليات الفن التشكيلي في أفم الفن http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=212#p508 <br /> بواسطة ياقوت الديب (مرسل 04 مايو 2009, 17:45)<br/><br /> السينما التسجيلية<br />أفلام الفن و جماليات الفنون التشكيلية<br /><br />العمل الفني التشكيلي عمل ابداعي جاء محصلة لعصارة تجارب انسانية و مخزون تراثي للحياة و رؤية فلسفية و فكرية لفنان اراد أن يقدمه لنا ليبحث كل منا بدوره عن ضالته فيه. فمنا من يري هذا العمل رؤية مباشرة مكتفيا بالانبهار به دون محاولة منه لفك شفرات ما بين سطوره ، و منا مايتمعن في قيمه التشكيلية ليكشف عمافي باطنة من رؤية و رأي ، و منا ما يجمع بين الرؤيتين: المباشرة ، و المتأملة ... و هنا تكون الرؤية صائبة أو ثاقبة أو مكتملة و هو ما يتوخاه الفنان المبدع و ما يأمله من تفاعل المتلقي مع عمله الفني.<br />و مادام العمل الفني يعبر عن مكنوناته و كينونته من خلال مايحمله من تكوينات تشكيلية و قيم جمالية ، لذا فأن نقله للمشاهد عبر السينما ـ فيما يسمي بـ "أفلام الفن" ـ يتطلب أمانة فنية ، و حرفية سينمائية ، وثقافة تشكيلية ، كي لا يختل توازن العمل الفني نفسه و يفقد قيمته ، عندما تنتقص منه قيمة تشكيلية أو بعد جمالي بسبب تلك الرؤية السينمائية القاصرة ، أو العاجزة. <br />و قبل أن نسترسل في تناول هذه القضية الفنية المهمة ، وجب علينا أن نقترب و لو قليلا من مفهوم "أفلام الفن" التي نشاهد من خلالها العمل الفني التشكيلي ، و بشكل خاص الأفلام التي تعكس أعمال فني: النحت و التصوير ، لفنانينا التشكيليين المصريين .... و من ثم التطرق الي رصد ايجابيات ، و كذلك سلبيات الرؤية السينمائية لهذه الأعمال ... بمعني آخر الوقوف علي الفرق بين رؤية الأعمال التشكيلية علي الطبيعة ، و رؤيتها من خلال شاشة السينما. <br /><br />تعرف "أفلام الفن" Art Films بأنها " تلك الأفلام التي تتناول الفنون التشكيلية بالتحليل و الدراسة ، و عرض حياة الفنانين ، مع تقديم نماذج من أعمالهم" . . . أما من حيث نشاة هذه النوعية من الأفلام علي المستوي العالمي ، فقد اعتبر الدارسون فيلم "مايكل انجلو" Michel Angelo (1940) اخراج السويسري "كيرت ايريل" Curt Arl هو أول فيلم ظهر علي المستوي العالمي ، و الذي واكب ظهوره فيلم "تماثيل رودان" للمخرج الفرنسي "جان ليكو" Jean Lico. و علي المستوي النقدي فقد أعتبر النقاد فيلم "جرنيكا" حول أعمال الفنان العالمي "بيكاسو" P.Picasso عام 1948 نموذجا رفيعا من نماذج أفلام الفن ، الذي قام باخراجه الفرنسي "آلان رينيه" Alain Resnais ، الذي قدم أيضا فيلمي: "فان جوخ" Van Gogh ، "جوجان" Gougain.<br /><br />و في مصر نجد أنه علي الرغم من أن عام 1919 شهد أول انتاج سينمائي مصري بفيلم "سعد زغلول" لشركة جوزي فيلم ، الا أن انتاج نوعية "أفلام الفن" تأخر لحوالي 40 سنة . . اذ شهد عام 1957 ميلاد أولي محاولات انتاج هذا الشكل من السينما علي يد مهندس المناظر ولي الدين سامح عندما قدم فيلم "المثال مختار" الذي صور من خلاله عالم النحات محمود مختار ـ رائد فن النحت المصري الحديث ـ و أعماله التي عبرت عن الحياة المصرية ، و التي من أبرزها: تمثال "نهضة مصر" ، "سعد زغلول" في القاهرة و الأسكندرية ، فضلا عن أعماله المتميزة في تماثيل: "الخماسين" ، "العدالة" ، "الارادة" ، "ايزيس" و غيرها من التماثيل التي شكلت وجدان الشعب المصري و تقاليده و تاريخه العظيم.<br />و قد ساعد علي انجاز هذه المحاولة الاهتمام الحقيقي من الدولة بالسينما التسجيلية ، و الذي تمثل في انشاء "مصلحة الفنون" عام 1957. و منذ ذلك التاريخ تصاعد هذا الاهتمام بشكل تدريجي و متصل عبر العقود التالية ، حتي وصلت حصيلة انتاج "أفلام الفن" الي عشرات الأفلام بغض النظر عن مسميات جهات انتاجها التابعة لوزارة الثقافة و التي منها: "استوديو مصر" (1965) ، "المركز القومي للأفلام التسجيلية و القصيرة" (1967) ، "الوكالة العربية للسينما" (1969) ، و أخيرا "المركز القومي للسينما" .. هذا الي جانب بعض المحاولات الأخري التي جاءت علي استحياء عن طريق عدد من الوحدات الانتاجية بالقطاع الخاص.<br /> <br />و نتيجة لهذا النشاط الملحوظ قدمت السينما التسجيلية المصرية عددا لابأس به من "أفلام الفن" التي اهتمت بتصوير عوالم و أعمال رواد الفن التشكيلي في مصر في العصر الحديث أمثال: محمود مختار ، محمود سعيد ، محمد ناجي ، راغب عياد ، يوسف كامل ، حسن حشمت ، جمال السجيني ، جمال كامل ، سيف وانلي ، سعيد الصدر ، صلاح عبد الكريم ، آدم حنين ، حامد ندا ، صلاح طاهر ، صبري ناشد ، حسين بيكار .... و غيرهم من فنانينا التشكيلين: مثالين و مصورين.<br /><br />و قد حظي روادنا التشكيلين الأوائل بعمل أكثر من فيلم حول عوالمهم و أعمالهم ، نظرا لمكانتهم و دورهم المميز في مجال الفن التشكيلي المصري في العصر الحديث ، فعلي سبيل المثال تم انتاج ثلاثة أفلام حول رائد فن النحت المصري المعاصر محمود مختار ، كان أولها ـ كما أسلفنا ـ فيلم "المثال مختار" ، ثم جاء الفيلم الثاني "مصر في وجدان فنان" (1980) من اخراج يوسف أبو سيف ، و الفيلم الثالث "مختار بين الحركة و السكون" (انتاج التليفزيون عام 1984) من اخراج شويكار خليفة. كذلك كان الحال بالنسبة للفنان المصور محمد ناجي الذي حظي بانتاج ثلاثة أفلام ـ أيضا ـ حول عالمه و أعماله وهي: "الفنان ناجي" (1957) من اخراج أحمد عطية ، "محمد ناجي" (1968) للمخرج احسان فرغل ، و فيلم "الفنان محمد ناجي" (1989) من اخراج مني جمال الدين.<br /><br />و لاشك أن هذا العدد من "أفلام الفن" الذي يعد فقط بالعشرات ضمن الكم الهائل من الأفلام التسجيلية التي انتجتها السينما المصرية ، الا أن هذا الجهد يبرز مدي الاهتمام بهذه النوعية من السينما ، اذ أن "أفلام الفن" بطبيعتها و خصوصيتها لا تمثل دائما نسبة كبيرة في مجال الانتاج السينمائي التسجيلي عموما ، سواء علي المستوي العالمي أو المحلي. و من ثم فأن قيمتها لا تقاس بالكم الذي ينتج منها ، بقدر مايقاس بتوفيقها ـ من عدمه ـ في تجسيد القيم الجمالية لأعمال الفن التشكيلي التي تنقلها للمشاهد و المتلقي عبر الشاشة.<br /><br />و من هنا تبرز علي السطح قضية الحفاظ علي تلك القيم عند نقلها عبر السينما للمشاهد كما جسدها الفنان التشكيلي داخل عمله ، دون تحريف أو تشويه أو حذلقة و تزييف القيم الكامنة داخل العمل التشكيلي ، مع الاعتراف بأحقية ابراز وجهة نظر المخرج السينمائي فيما يتعلق بطريقة السرد التي تؤصل في الاساس لفكر المبدع التشكيلي و قراءة مابين السطور في أعماله ... و من هنا ندرك لماذا أعتبر النقاد فيلم "جرنيكا" نموذجا رفيعا لأفلام الفن.<br />لكن ... مامعني "القيمة الجمالية" التي تشكل محور هذا المقال؟ القيمة الجمالية Aesthetic value هي واحدة من ثالوث القيم أو المثل الانسانية العليا: الحق Right ، الخير Good ، و الجمال Beauty .. و هذه القيم تعني بالأنسان في: ترتيب أفكاره ، و الارتقاء بأفعاله ، و تنظيم أحاسيسه. و تتأرجح ماهية القيمة الجمالية بين الثبات و النسبية ، و ذلك تبعا لعدة عوامل منها: اختلاف الزمان و المكان ، العقلية الجماعية ، و كذا لاختلاف الموقف الفردي للأنسان في الجماعة ذاتها ... و هذا يعني أن القيمة الجمالية تنمو أو تتضاءل .. تظهر أو تختفي .. كذلك يتذبذب مفهومها نفسه باختلاف الزمان و المكان.<br />و لما كنا بصدد تناول قضية القيم الجمالية لفني: النحت ، و التصوير كما تعكسها أفلام الفن المصرية ، لذا كان لزاما علينا الاشارة الي ما تعنيه هذه العبارة في كل من الفنين ، اذ أن لكل فن جمالياته الخاصة التي يجب أن تبرزها الأفلام التي تصورهما ، و تعكسه للمتلقي في قاعة السينما و ليس من خلال معرض خاص للفنون التشكيلية ، و بالطبع شتان مابين الرؤيتين.<br />و فيما يتعلق بجماليات فن "النحت" Sculpture نجد أن هذا الفن يعتمد علي العلاقة العضوية بين الكتلة و الفراغ سواء كان نحتا كامل التجسيم ، أو نحتا بارزا ، أو نحتا غائرا. و يتفرد فن النحت علي غيره من الفنون بأمكانية الاحساس بخامات التشكيل و لونها و ملمسها ، و من هنا نجد أن المتلقي عليه أن يدرك طبيعة الخامة و مدي صعوبات تشكيلها ، حتي يتحقق له أكبر قدر من المتعة الجمالية... لكن عرض المنحوتات علي الشاشة يعطي المشاهد نوعا آخر من هذه المتعة ، و هذا يشكل في حد ذاته فرقا أوليا بين رؤية العمل الفني علي الطبيعة ، و بين رؤيته علي الشاشة.<br /> <br /> و الي جانب قضية طبيعة خامة النحت يظهر لنا عناصر نحتية اخري تزيد قضية العرض السينمائي صعوبة ، و هذه العناصر تتلخص في: الكتلة و الحجم ، الملمس و اللون ، النسب ، الضوء ، التوازن ، الخط ، و الحركة. و هكذا نجد أن الفنان التشكيلي النحات حينما يحكم علاقاته التشكيلية في عمله النحتي ، فأن نتائج هذا الاحكام تتعدي ادراك هذا الفنان للتكوين و الصياغة النحتية ، في محاولة لتحقيق العلاقات كأحسن ماتكون. و عند تحقيق هذا الطرح لدي الفنان ، يأتي دور المتلقي أو المتذوق في أن يعيش هذه التجربة الجمالية كاملة بكل ابعادها.<br />وهذا يستلزم بالضرورة وجود الأعمال الفنية في بيئة مناسبة ، اذ أن القيمة الجمالية النهائية ترتبط بالبيئة التي يوضع فيها عمل النحت ، سواء من حيث علاقة العمل بطبيعة و تفاصيل هذه البيئة ، أو من حيث ظروف الاضاءة المتواجد بها ـالثابتة منها و المتغيرة ـ أو من حيث الاوضاع التي يوجد عليها العمل و زوايا الرؤيا المتاحة للمتلقي للنظر منها الي هذه المنحوتة أو تلك.<br /><br />أما فيما يتعلق بجماليات فن التصوير ، فالأمر يختلف بعض الشيء اذ أن فن التصوير من حيث الآداء هو "فن توزيع أصباغ و ألوان علي سطح مستو ، لأيجاد الاحساس بالمسافة ، و بالحركة ، و باللمس ، و بالشكل أو تخيله ، و كذلك الاحساس بالامتدادات الناتجة عن تكوينات هذه العناصر" . و الأهم من ذلك علي المستوي التقني هو أن طرق الأداء في فن التصوير تتنوع و تختلف طبقا لتنوع الخامة المستخدمة و اختلافها ، فلكل خامة خصائصها المرئية و كذا دلالاتها الرمزية أو الايحائية ، و أيضا لكل منها طبيعتها التركيبية التي تتطلب من الفنان المصور الالمام الدقيق بكل خباياها حتي يسهل عليه تطويعها و استخدامها في التعبير عن رؤاه الخاصة و عالمه الداخلي.<br />و لعل ابرز الخامات المستخدمه في فن التصوير: الفريسك Fresco (الجاف ، و المبلل) ، التمبرا Tempera (نوع من الالوان المائية المعتمة) ، الألوان المائية Water colors ، الجواش Gouache ، الألوان المائية الصينية Chinese water colors ، ألوان الطباشير (الباستيل) Pastel colors ، ألوان الزيت Oil colors. <br />و علي العموم فأن اللون ـ أي لون ـ بعد عملية اعداده و تحضيره للاستعمال يتميز عن اللون الآخر من ثلاثة وجوه: الهوية ، النغمة أو الاضاءة ، و التشبع أو الكثافة اللونية. و بناء عليه نري أن اللون يعتبر أهم المكونات الأساسية لفن التصوير ، الي جانب عنصر التكوين Composition المسئول عن احداث الوحدة و التكامل بين العناصر المختلفة التي تدخل في تركيب الصورة. و في التكوين يضع الفنان المصور كل شيء في موضع محدد ليؤدي الدور المطلوب و الفعال من خلال علاقاته بالمكونات الاخري التي تتمثل في: الخط ، المساحة ، الضوء ، الملمس ، و التوازن.<br />و من الاشكاليات الفنية التي تواجه السينما عند نقلها لأعمال فن التصوير ، تبرز مشكلة البعد الثالث للوحة التصوير ذاتها ، هذا البعد أو ما يسمي بـ الاحساس بالمسافة الذي يتعين علي الفنان نفسه السعي للأيهام به ، و التي يلجأ لتحقيقه الي بعض الحيل و التي منها: حيلة التقصير ، المنظور الخطي ، تصغير الحجم ، المنظور الهوائي ، و أخيرا النور و الظل.<br />و مما تقدم نجد أن فن التصوير يتمتع بجمالياته الخاصة به و قيمه التشكيلية المتميزة ، و هذه بالطبع تفرض علي السينمائي المنوط به نقل أعمال فن التصوير الي المشاهدين عبر شاشة السينما الوقوف علي أدق أسرار هذا الفن ، و الالمام التام بخبايا طبيعتها الفنية ، أو علي الأقل تحقيق درجة معقولة من كيفية تذوقها و الاحساس بها.<br /><br />و بعد أن استعرضنا في عجالة جماليات كل من فني: النحت ، و التصوير ، كان لابد لنا أن نقف علي أبرز جماليات الفن السينمائي ، أو بمعني آخر عناصر اللغة السينمائية. تلك العناصر التي يستخدمها السينمائي في نقل أعمال النحت و التصوير للمشاهد عبر شاشة السينما و التي تؤثر بدورها بلا شك في رؤية هذه الأعمال المستقلة في جمالياتها عن رؤيتها التي تعتبرفي الواقع رؤية السينمائي نفسه. و لعلنا نختصر هذه العناصر في: الصورة السينمائية ، المونتاج السينمائي ، و ثالثا شريط الصوت.<br />و فيما يتعلق بالعنصر الأول و هو الصورة السينمائية ، نجد للوهلة الأولي أن هذه الصورة في طبيعتها تحتوي علي حركة فعلية تعمل علي تغيير التكوين بين لحظة و أخري في مقابل التكوين الثابت في لوحة الرسم ، مما يجعل الصورة السينمائية في حالة صيرورة مستمرة شكلا و مضمونا في مواجهة اللحظة الجامدة في التصوير الثابت. و علي هذا الفارق الجوهري تترتب أمور هامة فيما يتعلق بعلاقة المتلقي بالعمل الفني علي المستويين: الواقعي ، و السينمائي.<br />و من الاشكاليات الجديرة بالذكر أيضا تبرز اشكالية زمن تأمل العمل الفني علي الطبيعة ، هذا الزمن اللانهائي من قبل المتلقي ، علي عكس الرؤية من خلال السينما التي تحدد زمنها من قبل المخرج و هي بالفعل وفي جميع الأحوال غير كافية لتأما العمل و الوقوف علي جمالياته التشكيلية. و من ناحية أخري يفقد المتلقي حرية التحكم في العلاقة المكانية و المسافية بينه و بين العمل الفني ، اذ أنه ينظر اليها من وضع واحد و كذلك من زاوية حددها له المخرج سلفا.<br />و قد تبرز هذه الاشكالية بشكل أكثر وضوحا عند نقل أعمال فن النحت عبر الشاشة للمتلقي في صالة العرض. و يتضح ذلك من خلال زاوية الكاميرا ، و بعدها عن العمل النحتي ذاته ، و في جميع الأحوال فأن المتلقي سوف يري هذا العمل علي غير طبيعته مما يفقده متعة الاحساس بالقيم التشكيلية الكامنة داخل العمل و كما أبدعتها أنامل الفنان التشكيلي نفسه ، و بالتالي فأن المتلقي يكون حبيسا لرؤية المخرج السينمائي لا لرؤيته هو.<br />ولكن في مجال "أفلام الفن" يمكن لحركة الكاميرا أن تكتسب أهمية خاصة ، اذ نجد أن مادة الموضوع ـ لوحة تصوير ، أو عمل نحتي ـ جامدة بطبيعتها ، لذا يتطلب تصويرها سينمائيا معالجة تتناسب مع الوسيلة السينمائية المتحركة ، لتلعب دورها الرئيسي الذي يتعلق بالناحية الوصفية للأعمال التشكيلية.<br />أما ما يتعلق بالعنصر السينمائي الثاني و المتمثل في "المونتاج" فنجد أن هذا العنصر يلعب الدور الأبرز في الاحساس بجماليات الفن السينمائي عموما ، و ذلك من خلال ما يحدثه من حركة ، و ايقاع ، و بالتالي خلق الأفكار و الأحاسيس المجردة. و لهذا نجد أن المونتاج السينمائي ـ في حالة أفلام الفن ـ يتدخل في انتقال نظر المشاهد من جزئية في الصورة أو العمل التشكيلي الي جزئية أخري وفقا لاختيار المخرج نفسه ، في نفس الوقت الذي يفرض علينا كذلك طول فترة أو زمن التعريض ، أي طول اللقطة زمنيا ، علي حين أننا في الواقع نقف أمام العمل الفني وفقا للوقت الذي نختار طوله نحن لنتأمله و نستمتع به. <br />و بالنسبة للعنصر السينمائي الثالث الا و هو "الشريط الصوتي" لعلنا نجد أن هذا العنصر هو أغرب العناصر عندما يضاف أو يصاحب عرض العمل الفني علي شاشة السينما ، نظرا لأننا علي مستوي الواقع لانجد لهذا العنصر أي وجود من بعيد أو من قريب ، الا فيما ندر عندما تلتقط آذاننا في أرجاء قاعة العرض موسيقي خفيفة خافته تبعث علي المكان جوا من البهجة و الرومانسية و الأحساس الجميل بالبيئة و بالمكان. أو قد يصاحب عرض العمل في الطرق و الميادين العامة الأصوات الطبيعية للحياة و المختلطة بين أصوات الالات و البشر و الطير و الحيوان و الطبيعة... لكن أن يصاحب عرض العمل الفني شريط الصوت السينمائي كما اختاره مخرج الفيلم ، فهذا هو الجديد و المخالف للواقع.<br />و لما كان الشريط الصوتي السينمائي يتألف من نوعيتين متباينتين من الأصوات هما: "الأصوات الواقعية" ، و "الأصوات غير الواقعية" نجد أن مايعنينا هنا في مجال افلام الفن هو الأصوات غير الواقعية و المتمثلة في الموسيقي التصويرية ، و المؤثرات الصوتية ، و التعليق أحيانا. بالنسبة للموسيقي و المؤثرات التي قد تصاحب تتابع لقطات الفيلم يكون دورها هنا التدعيم الجمالي للأعمال الفنية العروضة علي الشاشة بما يضفي علي جو العرض البهجة و كسر حاجز الصمت في قاعة العرض المظلمة. أما بالنسبة لعنصر التعليق الذي قد يستعين به مخرج الفيلم فيقتصر دوره علي القاء الضوء علي عالم الفنان التشكيلي ، أو لشرح بعض الجوانب الفنية في العمل التشكيلي نفسه الذي قد يستعصي فهمها علي المتلقي العادي.<br />نخلص مما نقدم الي أن السينما عندما تقدم أعمال الفن التشكيلي (التصوير و النحت) في شكل مايسمي بـ "أفلام الفن" فهي تقدم في الحقيقة عملا فنيا آخر و من ثم "لاينبغي أن نحكم عليها فقط بالرجوع الي هذه الأعمال دائما بالنسبة الي تشريح أو بالأحري الي تأريخ لحياة هذا الكائن الجمالي الجديد ، الذي تولد من اتصال الأعمال التشكيلية بالسينما" و هذا يعني أن تعاملنا مع هذه النوعية من الأفلام يقتضي النظر اليها كأبداع سينمائي يجمع فين فنين لكل منهما جمالياته و مفردات لغته الخاصة به: فن السينما ، و الفن التشكيلي. <br />و قبل أن نبدي رأينا في معظم ما شاهدناه من " أفلام الفن" المصرية نشير الي أن الفرصة سنحت لنا لرؤية عددا لابأس به من هذه الأفلام نذكر منها: " مصر في وجدان فنان" اخراج " يوسف أبو سيف" حول أعمال المثال محمود مختار ، " لمحات من أعمال الفنان جمال السجيني" اخراج " أشرف خليفة " ، " تنويعات علي الخشب " اخراج " شيرين قاسم" حول أعمال النحت الخشبي لصبري ناشد ، " الفنان محمود سعيد " اخراج أحمد كامل مرسي ، " الفنان محمد ناجي" اخراج مني جمال الدين ، " الفنان راغب عياد " اخراج سعد نديم. <br /> و الأفلام الثلاثة الأولي تعرض أعمال فن النحت لمختار ، و السجيني ، و ناشد ، أما الأفلام الثلاثة الأخري تعرض أعمال فن التصوير لمحمود سعيد ، و ناجي ، و عياد. و علي الرغم من أن مخرجي هذه الأفلام كانو علي درجة عالية من الحرفية السينمائية ، الا أننا نسوق ـ من وجهة النظر النقدية ـ ملاحظاتنا عليها و التي تتلخص فيما يلي:<br />أولا: كان هناك لدي السينمائيين افتقارا شديدا في الثقافة التشكيلية ، أو فقرا في الدراسات المتعمقة عن الأعمال الفنية التي عرضت من خلال الشاشة ، الأمر الذي أدي بالتالي الي ضعف احساس المتلقي بالقيم الجمالية التشكيلية لهذه الأعمال.<br />ثانيا: جاءت الرؤية السينمائية لغالبية الأعمال التشكيلية التي عرضتها هذه الأفلام بشكل تقريري شابه السطحية ، اذ لم يخرج اطار هذه الرؤية عن كونها نقلا بالسينما لهذه الأعمال ، و بالتالي جاءت رؤية المتلقي نفسه منقوصة مفتقدة الي المتعة و الاحساس الجمالي.<br />ثالثا: اتسم عنصر التعليق بعدم حيادية اللغة ، فقد جاء موجها لمستوي ثقافي واحد ، في الوقت نفسه فقد هذا العنصر قوته التعبيرية المنوط بها شرح المعروضات و تقديمها للمشاهدين باسلوب يساعدها علي التأمل و التفكير في القيم التشكيلية للأعمال الفنية و الاحساس بجمالياتها.<br />رابعا: لم يخرج عنصر "المونتاج" في هذه الأفلام عن كونه قص و لزق اللقطات في ميكانيكية للانتقال من لقطة الي اخري ، و في زمن تعريض لم يتفق اطلاقا مع ماكان يأمله المتلقي من كفاية في الرؤية لتأمل ماتحمله الأعمال الفنية من قيم جمالية.<br /><br />لكن ليس معني ما أشرنا اليه من جوانب أو ملاحظات نقدية علي ماتنتجه السينما من "أفلام الفن" ، أن هذه النوعية من الأفلام لاتحمل الا سلبيات ، الواقع أنها بلا شك تحمل الكثير من الايجابيات و النقاط المضيئة. و قد نلتمس مع الاعتراف بهذه الايجابيات العذر في بعض جوانب قصور الرؤية السينمائية ، و يكفي هنا أن نشير الي أبرز ايجابيات السينما عندما تعرض لنا أعمال الفن التشكيلي. و منها علي سبيل المثال لا الحصر:<br />أولا: "أفلام الفن" تعتبر سفيرا راقيا للفن التشكيلي المصري الذي يمكنه تخطي الحدود لجميع أرجاء العالم ، فليس من المتاح لكل المهتمين بالفن التشكيلي في العالم رؤية انجازات فنانينا التشكيليين ، و هي انجازات لاشك في أنها نموذجا لفن عريق ترجع جذوره لآلاف السنين.<br />ثانيا: قد لا تتاح الفرصة للكثير منا في مصر لزيارة معارض الفنون التشكيلية أو رؤية المتاحف الفنية ، أو الالتقاء بفنانينا التشكليين و الاقتراب من عوالمهم ... لكن عن طريق السينما و تحديدا " أفلام الفن" يسهل علينا تحقيق كل ما تقدم ذكره في دقائق معدودة ، اذ أن السينما أصبحت من أسهل الفنون التي تستطيع قفز الحواجز و اقتحام الحدود ، و الوصول الي القري و النجوع و العطوف ، أو عن طريق التليفزيون دخول كل البيوت.<br />ثالثا: الفنان التشكيلي عالم مستقل بذاته له رؤاه و أفكاره و خصوصياته ، و صومعته غير المسموح باقتحامها الا بأذن ، لكن عن طريق "أفلام الفن" نستطيع أن ندخل هذا العالم الخاص و نقترب من لحظات التأمل و الخلق و الابداع عند الفنان. و هذه سمه تميزت بها السينما و التي تسهم بدورها في التعريف الكامل بفنانينا التشكيليين و عوالمهم و أعمالهم. <br />رابعا: من الممكن للسينمائي أن تكون له وجهة نظر خاصة يعبر بها عن واقع معاش من خلال الأعمال التشكيلية ، و هنا تكون الرؤية مختلفة الهدف و القصد ، اذ لم تقتصر علي النقل السينمائي للوحة تصوير أو منحوته فنية ، بل تعدت الي تكوين رأي للسينمائي نفسه. و لا أدل علي ذلك من فيلم "جرنيكا" اخراج آلان رينيه 1952 حول مأساة قرية جرنيكا بسبب العدوان الغاشم عليها ، كما صورها بيكاسو.<br />بقي أن نشير في النهاية الي أن "أفلام الفن" تظل عملا معقدا يتطلب تنمية الحس التشكيلي لدي المهتمين بأخراجها ، و الاهتمام بعنصر التعليق ليكون علي المستوي الابداعي التشكيلي ، و قد تصل الي الكمال اذا ماكان هناك تلاحما و تعاونا بين السينمائيين و التشكيليين لتلافي أية سلبيات تبدو علي الفيلم حتي يخرج الينا بالشكل اللائق الذي يعكس القيم التشكيلية و الجمالية للأعمال المعروضة. و علي جانب آخر يأتي دور الدولة ، اذ يجب أن تشجيع انتاج المزيد من هذه الأفلام بالكم و الكيف الذي يواكب الحركة التشكيلية المتطورة في مصر ، الي جانب الاهتمام بعمل أرشيف للسينما المصرية يليق بالتاريخ العريض لهذه السينما التي تعدي عمرها المائة عام.<br /> ياقوت الديب<br /> E.mail:<br /><!-- e --><a href="mailto:Cinematech.vet@gmail.com">Cinematech.vet@gmail.com</a><!-- e --><br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=212">Read the main topic related to this post</a><hr /> 04 مايو 2009, 17:45 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=11&t=212#p508 كلمة يوم المسرح العالمي- http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=7&t=210#p507 <br /> بواسطة بسام البغدادي (مرسل 24 إبريل 2009, 14:14)<br/><br /> هذا العرض الدائر على خشبة المسرح الافتراضي لا يصبح عرضاً بدون ان يختار بعضنا دور الجمهور<br /><br />الجلوس بين صفوف المشاهدين ام الاشتراك كجزء مهم من العرض الدائر هو اختيار شخصي بعضنا يختار ما يلبي طموحاته و بعضنا يختار ابسط الحلول و هو الجلوس كمتفرج لالقاء التهم على الارواح المشتعلة على خشبة المسرح ومن ثم بكل جرأة يصفهم بانهم لا يستحقون الاحترام!!!<br /><br /><br />تحية للمسرح و حياة المسرح و شخوص المسرح اينما كانوا فهم املنا النابض من اجل حياة افضل في دقائق نخلد فيها للسكون هرباً من واقع الحياة الصعب<br /><br /><br />سلامي<br />بسام البغدادي<br /><br /><br /> <a href="http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=7&t=210">Read the main topic related to this post</a><hr /> 24 إبريل 2009, 14:14 http://www.iraqfilm.net/forum/viewtopic.php?f=7&t=210#p507